إذا خدعتك الحياة

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 138 الردود: 10 نشر في: 2014-04-23 23:16:10
الحياة قصيرة جدًا، في حياتك كلها قد تصادف عددًا قليلاً من الأصدقاء المقربين الذين يفهمونك بصدق ويحبونك. ربما تشعر بالإحباط أو الخيبة، لكن القلب الفارغ كيف يمكنه تحمل كل ذلك؟ كنت تتصور لو لم يحدث كل شيء، لو لم يتركك من يحبك، كيف سيكون الوضع؟ وإذا خدعتك الحياة، هل يمكنك مواجهتها بهدوء؟ هل يمكنك التعامل بتسامح؟

ما مضى مضى، لماذا التعلق به؟ لا أحد سيتعاطف مع الضعفاء، عليك أن تنهض، فلماذا الحزن، ولماذا التوقف؟ العالم سيستمر بالدوران بدونك. لماذا نقوم بانتظار أو تضحيات غير ضرورية؟

الحياة جميلة، والواقع قاسي، فلماذا نرتبط ببعض الأمور أو بعض الناس؟

إذا خدعتك الحياة، لا تحزن ولا تتذمر. من الآن فصاعدًا، احصد ما لديك و انسى ما ليس لديك، هكذا ستصبح قويًا تدريجيًا.

إذا خدعتك الحياة، حتى لو لم تتمكن مؤقتًا من تهدئة قلبك الجريح، سيأتي يوم وستتجلى السعادة.

إذا خدعتك الحياة، تعلم التسامح وتعلم الوحدة، حتى لو شعرت بالوحدة لا تظهرها، لا تعطي الأشخاص الذين يستخفون بك فرصة للاحتقار، تعلم الصبر.

إذا خدعك الواقع، لا تشتكِ، الشكوى مجرد عبث. تعلم أن تكون قويًا.

ربما الحياة ليست جميلة مثل الحكايات، لكن بمجرد فهمها كفى، أنانية البشر ليست ما يمكنك تغييره، تعلم التأقلم هو السبيل الصحيح.

ربما الحياة ليست كما توقعت من جمال، فلا تحزن، الحياة ليست دائمًا سلسة، حتى عند الفشل، ابتسم وواجهه، كل شيء سيمر.

ربما الأشياء التي تحصل عليها بسهولة لا تقدّرها حقًا، فلماذا تهتم؟ على الطريق الوعرة، رغم الصعوبات، مع الإصرار ستزهر أحلامك.

الفشل المؤقت لا يعني شيئًا، المهم أن تمتلك قلبًا هادئًا، وتعامل بابتسامة، ستصبح الحياة أجمل.

هذه اللحظة، ربما سقطت، ربما تألمت، ربما ذرفت الدموع، لا تحزن. امسح دموعك وتابع السير. يومًا ما ستختبر فرحة الحصاد.

انظر إلى الزهور البعيدة تلوح لك، السعادة بعد البكاء على وشك الحدوث. استمر.

الحياة خدعتك، فقط لتزيل العقبات في طريقك المستقبلي، الحياة خدعتك، فقط من أجل ولادتك الجديدة المقبلة. فلماذا التعقيد؟ لماذا لا تضع جانبًا قلبك الجريح؟اختر التسامح، واختر القوة. هذا فقط سيسمح لك بالمضي قدمًا في هذه اللحظة. لذا دع الأمر يذهب، وتخلص من المتاعب غير الضرورية. واصل الإبحار إلى الأمام. (نقل)
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
تم الاستلام!
نعم نعم.
هاهاهاها، كانت الليلة ممتعة حقًا، فقط لم يكن هناك قبلة وداع، يا للأسف، تصبح على خير يا صاحب الموضوع
متأخر جدا
مررت هنا، رفع
يا عظماء، ألا تحتاجون جميعاً للنوم؟
→_→، أسألكم أيها المثقفون، بنفسجي،
انتهى العمل. استلقِ على السرير ولعب بالهاتف المحمول
ههه، أنا أيضا!
هاها، الطالب أيضًا
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد