آلاف الأمور في القلب، من يسكن بينها؟
إذا كانت أمور الشبكة كالريح، فمن هو الغبار. الأصابع تلمس زهور تتفتح وتتساقط عدة مرات، والمشاعر التائهة بين فصول الربيع والخريف. عدة مرات، بين التطلع الشغوف والانعطاف نحو الأفق البعيد، فجأة أكتشف أن أمور الشبكة كالريح. تعداد آثار الحبر على الورق، ترتيب الغامق والفاتح منها، الزمن حزين، شيّخ براءة القلب. في الأذن لا تزال تُغّى ألحان الأمس الدافئة، واليوم هو تنها بعد أزهار زائلة. أرض من الحزن، من هي دموعه التي لوّنت حزناً في أبريل. بحر الشبكة الشاسع، ماذا تعبر القلوب؟ المد والجزر، ليس سوى دورة عبور وذهاب. النظر إلى تدافع السحاب وتبدد الغيوم، باضعف نسيم مرّ بلا أثر، اعتدت على الوحدة. لا يهم الحزن، ولا يبقى التفكير، التمتع بالكلمات بطرق متعددة، يقوي القلب تدريجياً. النضوج في زاوية من الشبكة. الصمت يحرس الإيمان الأولي. ابتسامة خفيفة عند زاوية الشفاه. في النهاية، تركت كل ذلك. إذا كانت أمور الشبكة كالريح، فأنا الغبار. || ——————— ثلاثة آلاف هموم، من يعيش بها؟ تدريجياً يزداد الصقيع، القلب كخريف بارد. المسار المتعرج، يتوقف في عجلته. لم أُرهق، وعندما التفت كنت خارج فصول السنة. ذلك العام احمرّ قمر القيقب بشغف، حينها كان القمر والناس مكتملين. الأفق البعيد ضبابي، أين المسافة القصيرة؟ أقفل ورقة مع نسيم بارد، الزمن فقد صبره انتظاراً. ميناء القدر، تركت وعداً سابقاً. من لا يزال يقول، حياة طويلة مستمرة؟ كلما ابتعدنا، كلما كان البعد في النظر. ذاك الدفء في أطراف الأصابع، يبرد تدريجياً. إذا كان القلب بلا تفكير، ماذا يبقى ليشد الروح والأحلام؟ ترتيب المشاعر، وخياطة ما دمره الزمن. عندما يستقر الغبار، ساكن بلا كلام. لم أعد أسأل عن عمق المشاعر وقصر الأقدار، لم أعد أنتظر أضواء تتلاشى. أزال بقايا الليلة الماضية، وسمعت تنهدات بجواري. ثلاثة آلاف هموم، مجرد فكرة واحدة بينها. ثلاثة آلاف هموم، مجرد قصاصات من ضوء خاطف ولحظات دافئة. دعها تذهب، لتتساقط هذه الهموم العاجزة من أطراف الأصابع، أحضن القمر بلطف، أنظر إلى الماضي بخفة. || ——————— حزن وفرح الحياة، لماذا نقلق بشأن الشمس والمطر. أشعل فانوس زجاجي، استمع إلى لحظة صمت. شاهد الريح تمر فوق قمم الأشجار، وتدفق المشاعر. بعض الانفصال الطفيف، ألم عميق في القلب. تساقط من الأصابع، لا يمكن التقاط دموع. وعدت يوماً بتفتح الزهور بأسى النفس، وعدت بعدم التخلي أو هجر المحبوب. ولكن في النهاية تركت الماضي، سخرت من الجدية، رتبت الإيمان. مع الورق والحبر لا بأس. ثلاث آلاف أمر من الشبكة بهدوء، دفنت منذ ذلك الحين هناك. لماذا نحزن بصمت على الدموع، نشاهد نقطة حمراء في راحة اليد، ونغلق الحواجب بأفكار لا تعد ولا تحصى. اخترع ذاكرة قديمة، وضعها في ركن لا أحد فيه. انظر إلى وردة الزاوية، شعاع من الشمس، قطرة مطر، في الريح، لا تتذلل ولا تقول، بل بخفّة. أحياناً هناك شمس ومطر.إذا كان هذا هو القدر المحتوم، فلتأتي إذن، لنشهد كل حالات الطقس، وننتظر أن يكون الجانب أحده صافياً بالكامل.
الردود (8)
ما هذا،
في الحقيقة، لا يوجد أي معنى، يا أخي الذئب الفضي. سأحوله لأخي الكبير إلى قسم المقالات، أنت تعرف السبب. أما بالنسبة لعنوان الموضوع لماذا يحتوي على نقاط محذوفة، سأعدله في يوم آخر عندما يخطر ببالي.
اختصرها قليلاً، من لديه وقت لقراءة ذلك؟
هم… لا أعرف كيف أقول ذلك~
لا تعليم! لا أفهم…
...... مي تو
رائع!!
تِك تِك,
— تم تحميل كافة الردود —