【مشاركة: قصة عاطفية】أمسك يديك بكلتا يدي، رقة تجتاح العالم

الملصق الأصلي: الجيل الضائع من العلماء℡ وجهات النظر: 134 الردود: 3 نشر في: 2014-04-26 08:44:25
(منذ حدث الكوميديا في المدرسة الثانوية "أميرتي الجميلة"، وقعت حقا في حب الكلمات. في الواقع، الجوائز التي حصلت عليها من قبل لم تعد تهم.) لقد مضى وقت طويل منذ أن نشرت مجلة. في الواقع، كان هناك مقال كنت أعده منذ خمسة أشهر، لكنني لم أجرؤ على نشره بعد. هذا المقالة مشتقة من تلك المجلة. )\أفضل شيء في العالم هو خسارة المال. جعلني هذا القول أفكر ألف مرة: لمن هو السيف المعتمد على السماء حقا؟ في النهاية، أرى وردتك في الريح. (أنيق، رشيق، ذكي، جميل)—قط قوس قزح والأرنب الأزرق
\هناك نوع من اللقاء لا يلتقي أبدا لكنه مرتبط بالقلب (باك ستريت)؛ هناك نوع من النظرة التي لا تتركك أو تتركك، لكنها تراقبها دائما؛ هناك نوع من الحب لا يتحدث عن اللقاء ولا يتخلى عنك؛ هناك أثر من المشاعر، يتبعه كظل، يستمتع بالفرح الخفي. عندما تلتقي الجبال والأنهار، من يعبر العالم الفاني، يعزف أجمل نجم في السماء، النغمات المتبقية تدعو النسيم اللطيف والمطر، تحث شجرة على التفتح؟ الزمن يجري، من يلتقي على الطريق، يستريح منحنى من الشوق، يخفي مشاعر نهر الربيع عميقا في إيقاع الأخضر الكثيف والأحمر النحيف؟ (موسيقى القيثير التي تزعج سنواتي العابرة)

تزهر أزهار الغبار بشكل جميل، والقصائد التي تحرك السنوات العابرة لا تزال تنظر إلى الوراء وتنظر إلى الوراء.

\إصبع من الرمل المتدفق، كم من الجمال مفقود؛ المشي في صحراء الحب، لقاء تنهيدة. أتساءل إن كنت قد فكرت يوما أن كل تنهيدة قد تكون آخر زفرة في العالم. تلك الساعات النقية ليست عبثية أبدا؛ إنها عبء الحياة. يبدو أن المغفرة عميقة كالحب؛ بعض الشوق يبقى دائما في القلب، ينجرف عبر السنين. يمر الوقت، لا يبقى إلا مع محب الماء؛ عندما نلتقي، يكون دافئا كالربيع؛ على القارب، في انتظارنا، يصل الشاطئ، تماما كما ننتظر قصر التنين الأسطوري. مع مرور الوقت، في حضن الزمن، لا يزال هناك حنان خفي لا يشيخ أبدا. ما زلت أنتظر، أنتظر المرأة التي تشم رائحة الزهور. في تجمع صدفة، التقيت بك. لمسة من الانتعاش، أو حب من النظرة الأولى...... لا أجرؤ على التصرف بتهور، خوفا من إزعاجك...... بعد ذلك، أتعرف على بعضنا البعض تدريجيا. الاقتراب منك ليس هدفا، بل شوق عميق، أو ربما لا يمكنك استخدام تلك الكلمة على الإطلاق. صوت الجيتار ينبض الإيقاع، وأتأمل بهدوء أفكار السنوات التي تمر. هل ما زلت تتذكر الأغنية التي كتبتها لك؟لحن حيّ، يشبه أزهار الخوخ المائية، يفتح ابتسامتك الرقيقة، ويقطع المصير المكتوب على أطراف أصابعي. رياح الشرق تهبّ، يد تضغط على أوتار العود، والأخرى تعزف، صوت العود سكر النوافذ، والزهور سكر الجمال. على الأوتار الستة الملطخة بالدماء (القيتار)، نعزف تحت السماء الليلية، ونتنزه معًا.
هل تعرف: أحيانًا أكتشف أنك تشبهني في الماضي جدًا، حتى أن شخصيتنا متشابهة جدًا. ولا أعلم منذ متى بدأت، بدأت أتعلم كيف أهتم بشخص ما، حتى أدقّ أفعالك تثير فيّ بعض المشاعر، وأحلام عجيبة. أحيانًا أستغرب: الإنسان، حقًا كائن رائع. ولا أعلم منذ متى أحببت اللعب معك، وبدأت أهتم لأمرك. ومتى بدأنا نضحك معًا، نحزن معًا، نواسي بعضنا البعض، وننمو معًا.
شاي، وجبة، طبقان، شخصان. قطع حبّ، ورسم بمد اليد بين الأصابع، يبقى بعيدين عن بعضهما في مبنى شياويان وييفو، بكل تأكيد، نهاية منفصلة. الزهور مرت بموسمها فلا تلوم أحدًا، الزهور تحتاج من يرافقها، ومن ثم تذهب سريعًا إلى معالم أخرى، وبعد ذلك……
أنتِ، هي الفتاة التي كنت أبحث عنها طويلًا، تجلسين في الباص السياحي، تدعين رياح الشرق ترف شعورك الرقراق، وتمر عليهم على وجنتك، تاركة رائحة نسائية عطرة، كأنك جنية الزهور، تصنعين من هذه الدنيا الفوضوية قصيدة جميلة. أحيانًا تضرب وجهي بمزاح، عطرها ناعم، رقيق، وانسيابي. وأنا مشغول بهاتفي ألتقط لك الصور، لألا تحذفيها. ولا تعلمين: أريد أن أحمل معك كل الحماقات على ضفاف نهر شياو، وأبني عملًا لأجلك، بإصرار واحد. أنا نجوم أصابها الجرح، في أقصى نقطة من الآفاق، أنظر إليك. ومن كتب اسمك على قمري؟ منذ ذلك الحين، لا أطلب شهرة دائمة، فقط قلب محبوبتي، لا أفارقها حتى يبيض شعري.
أنتِ، هي الفتاة التي كنت أبحث عنها، قميص أبيض، بنطلون جينز أزرق، حقيبة ظهر سوداء، جالسة وحدك على ضفة نهر سونغ شوي، تستنشق عبير الموسم، تلتفت بخفة، مبتسمة، وتصبح مشهدًا جميلاً. وأنا هو الرجل الذي ينتظر في شقق الشمس، ينتظر حلم الشوق. أنظر إلى النجوم في السماء، أستدير، أحني حاجبي، وأبكي سرًا دمعة واحدة. إذا كان الحب يحتاج أن ينغرس في القلب، ليظل محفورًا. قال لي تشي للو تسه: أريد أن أصبح جسرًا حجريًا، يتحمل الرياح خمس مئة سنة، ويتعرض للشمس خمس مئة سنة.
حتى وإن لم يكتب لنا القدر مشاركة السرير، سؤالي: هل يمكننا أن نكون على نفس القارب؟
حين يبلغ شعرك خصرك، وحين أربط شعري الأسود، هل تتزوجينني؟
لا غزال صغير، لا حب أول، أمسك بيديك، قد العالم الرقة، هل ممكن؟
حين أمد عشرة أميال من الزينة الحمراء، ثم أعود إلى ضفاف النهر، أمسك يدك، أغني أغنية، في عصر الازدهار، يرقص البط والتنين زوجًا زوجًا، هل يصلح؟
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
أريكة الطالب
تحمّلها!
图片
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد