«مقتطفات الإنترنت» الحب يكون بقلب، وليس بالتساهل
كتابة/ كيفن\صديقي A، فجأة انفصلا، وكانت هي التي كانت مترددة في البداية فجأة أكثر حزمًا من أي شخص آخر. لقد كانا معًا لما يقرب من ست سنوات، وخلال هذه الفترة انفصلوا وعدلوا عدة مرات ولكنهم لم ينفصلوا نهائيًا، بغض النظر عن الأخطاء التي ارتكبها الشاب، كانت دائمًا تختار التسامح. نحن لا نعرف ما الذي أشعل الموقف هذه المرة، فقط نعرف ضمنيًا أنها كانت مسألة صغيرة، لكنها أدت إلى انفصالهما تمامًا.\فجأة خطرت في بالي مسألة أخرى، وهي القصة التي كتبتها سابقًا عن تيمي. هو وزوجته تعرفا منذ اثني عشر عامًا، وكانا معًا لمدة ثماني سنوات، وكنا جميعًا نقول إنهما بالنسبة لبعضهما البعض مثل لصقة لا تنفصل. ومع ذلك، انفصلا في يوم واحد، واستغرقه التخلي كليًا سنتين. خلال هاتين السنتين حاولنا أن نعرفه على البعض من الفتيات، لكنه كان دائمًا يرفض. خلال هاتين السنتين كانا على اتصال مستمر، كان يحضر لها هدايا عيد الميلاد، وكان يساعدها في الانتقال. في البداية حاولنا إقناعه بعدم أن يكون احتياطيًا مثاليًا، لكن لم يستطع أحد جعل قلبه يتجاوز ذلك.\حتى في يوم عاد فيه إلى مدرسته الأصلية، المدرسة التي تعرفا فيها في الإعدادية، حمل صورة جماعية وقارنها بعناية، واكتشف أن بوابة المدرسة قد تغيرت بالفعل، وفجأة شعر بالراحة.\مؤخرًا، أصدقاؤنا من الأزواج إما أنهم نجحوا في بناء علاقة دائمة أو انفصلوا. غالبًا حتى هم أنفسهم لا يعرفون لماذا وصلوا خطوة خطوة إلى الانفصال، وانفصلوا فجأة دون سبب واضح. يبدو أن سبب الانفصال دائمًا هو أن بعض المشاعر تغيرت ببطء، والأشخاص الذين كانوا لا غنى عنهم أصبحوا تدريجيًا أشخاصًا يمكن الاستغناء عنهم.\ربما تتساءل إلى أين ذهبت تلك المحبة.\ربما تتساءل كيف يمكن لشخص أن يتخلى فجأة عن أشياء لم يستطع التخلي عنها سابقًا، وأين ذهبت تلك الإصرار والتشبث.\أين ذهبت تلك المحبة؟ من يعلم. ربما اختفت تدريجيًا في الشجارات المتكررة، وربما لأنك نسيت عيد ميلادها مجددًا، وربما لأنك لم تكن موجودًا بجانبها عندما كانت مريضة، وربما لأنك لم تهتم بما تحبه وكانت مشاعرك تجاهها لا مبالية. الحب الكامل أصبح ٩٠٪، ثم أصبح ٨٠٪، ثم في يوم ما اكتشفت أن حبكما لم يعد قادرًا على دعم بعضكما.\وأين ذهبت تلك الإصرار والتشبث؟ من يعلم.ربما تكون قد وضعت لنفسك حدودًا في قلبك منذ زمن بعيد، وأنه عند الوصول إلى مستوى معين ستتخلى عن الأمر، وربما كنت قد عزمت في قلبك آلاف المرات، وربما مثل تيمي كانت تعتني بها بلا كلل ولا ملل، حتى يأتي يوم تشعر فيه بالملل من تضحياتك، أو يوم تشعر فيه بالبرد من موقف الطرف الآخر، فهذا هو يوم الاستسلام.\ عند التذكر صديقًا مشتركًا لنا في دائرة أصدقائنا، في البداية كان الجميع في سلام، ولكنه دائمًا يفعل أشياء تجعل الناس يرغبون في رمي وعاء من صلصة الطماطم عليه: مثل عندما كان دينغ دينغ يقلل من وزنه وكان يسخر منه، مثل عندما اكتشف أن صديقي يدرس التصميم، ألقى عليه مهمة كبيرة وكأنها أمر مسلم به دون أي شكر. نحن كنا أصدقاء منذ المدرسة الإعدادية، واحتملنا كل شيء دون أن نتصادم، حتى جاء يوم قال فيه شيئًا ما في المجموعة، ولم يعد صديقي قادرًا على التحمل وقال له كل شيء بوضوح ثم قام بحظره.\ كل شخص يرتكب أخطاء، ولكن بالمثل، يجب أن تكون مستعدًا لتحمل عواقب أخطائك. لا تعتقد أن التسامح يعطيك الحرية المطلقه، أحيانًا يبدو أن بعض الناس قد غفروا لك، ولكن في الواقع، لأنك لم تعد مهمًا بالنسبة لهم.\ كلما تعرفت على شخص أكثر، كلما تجاهلت مشاعره، هذا مرض يجب علاجه، وإلا ستبعد من حولك أكثر فأكثر. إذا لم يهتم بك الشخص الذي يحبك؛ إذا كنت منشغلاً دائمًا بمهامك عندما يكون هو حزينًا؛ إذا وصفت كثيرًا مستقبلًا مزعومًا ولم تبذل جهدًا من أجله، فمع مرور الوقت ستصبح الشخص الذي يشعر به ولا يستطيع البقاء.\ لذلك لا تتعجب من أين ذهبت تلك المحبة السابقة، ولا تتعجب من سبب غضبه الشديد عندما تخطئ لمرة واحدة. لا يوجد شيء مفاجئ في هذا العالم، فجميع المفاجآت مسبوقة بعلامات طويلة.\ وقبل وصول تلك "المفاجأة"، أي اهتمام واستماع منك يمكن أن تمحي تلك العلامات. من وجهة نظري، لا أحد يولد ليكون ملكًا لأحد، وأي شخص يأتي إلى جانبك ويقرر أن يتوقف من أجلك، هو أمر يستحق التقدير. كل شيء في هذا العالم له فترة صلاحية، ولا توجد طريقة للصيانة أفضل من الامتنان القلبي.
الردود (5)
أريكة بنفسجية
مجنون
الطالب متوحش حقًا، أنا ذهبت للنوم
ماذا؟ أنا شرير؟ في البداية كنت سأضرب المقعد، فقط لأن سرعتي كانت سريعة جدًا.
嗯، ليس سيئًا! ارتكاب الأخطاء ليس مخيفًا، المخيف هو عدم معرفة الخطأ الذي ارتكبته!
— تم تحميل كافة الردود —