【تأملات الحياة】حجز الموت — لا تجعل الحياة تترك الكثير من الندم

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 318 الردود: 14 نشر في: 2014-05-14 22:34:02
„الحياة هي بداية الموت، والموت هو استمرار للحياة. إذا مت بعد أن أبلغ خمسين عاماً، فسأكون مخلصاً وباراً في الوقت نفسه — مخلص لوطني وبار لوالديّ. إذا مت بعد خمس سنوات، فسوف أكافح من أجل المثالية. إذا مت بعد خمسة أشهر، فسوف أعامل أهلي وأصدقائي بلطف. إذا مت بعد خمسة أيام، فسوف أستعرض حياتي بمذاقها الحلو والمر. إذا مت بعد خمس ثوانٍ، فسوف أبارك لكل الناس من حولي.“
—— مقطع من "نقش على القبر" كتبه طالب لنفسه\
الكاتبة التايوانية الشهيرة بي شو مينغ كتبت كتاباً بعنوان «حجز الموت»، حيث جمعت فيه عدة مقالات تتعلق بتفكيرها حول الحياة والموت. ومن بين هذه المقالات، كانت مقالة بعنوان «اكتب نقش قبرك».\
ربما يظن الكثير من الناس أن التفكير في الموت شأن مرتبط بأهل السن المتقدم، وأن الموت لا يزال بعيداً عنا — نحن الشباب المليئون بالحيوية! في الحقيقة، ليس الأمر كذلك، فلا أحد يستطيع التنبؤ بالمستقبل. اليوم أنت حيوي وصحي للغاية، وغداً قد تجد نفسك مضطجعاً على سرير المرض؛ في هذه اللحظة أنت بخير، وربما في اللحظة التالية تكون قد التقيت بالموت.\
الرياح تتغير، والأقدار لا تُحكم، والحياة مليئة بالمفاجآت، لا أحد يضمن أنك سترى شمس الغد، ولا أحد يضمن أنك ستظل بخير في اللحظة القادمة. لذلك، استغل الوقت الحاضر، افعل ما تريد وما تخطط له الآن، لا تنتظر أن يكون هناك غد. لذا، لا تظن أن الموت بعيد، ولا تعتقد أن لديك غدًا لا حصر له، ولا تضيع المزيد من العمر.\
في مقال «اكتب نقش قبرك»، كتب أحد الطلاب "نقش قبره" كما يلي:\
"الحياة هي بداية الموت، والموت هو استمرار للحياة. إذا مت بعد أن أبلغ خمسين عاماً، فسأكون مخلصاً وباراً في الوقت نفسه — مخلص لوطني وبار لوالديّ. إذا مت بعد خمس سنوات، فسوف أكافح من أجل المثالية. إذا مت بعد خمسة أشهر، فسوف أعامل أهلي وأصدقائي بلطف. إذا مت بعد خمسة أيام، فسوف أستعرض حياتي بمذاقها الحلو والمر. إذا مت بعد خمس ثوانٍ، فسوف أبارك لكل الناس من حولي."\
إذا تمكن المرء من العيش كما قال هذا الطالب، فلن يترك حياته أي ندم، بغض النظر عن المكان الذي تنتهي فيه.\
لكن، كم شخص يستطيع تحقيق ذلك؟\
كم من الناس يعيشون حياتهم بصورة عشوائية هنا في هذا العالم؟عدم وجود هدف لحياتك وعدم وجود اتجاه، والعيش كراهب يدق الجرس يوماً بعد يوم—هو مجرد العيش من أجل العيش. المرور بالحياة ضبابيًا ومبهمًا، هكذا تمر الحياة بأكملها، دون أن تترك أي إنجاز لنفسك، وما تُترك فقط هي مجموعة لا تُحصى من الندم الصغير والكبير!\ الحياة هشة، وكل حياة من الممكن أن تزول بهدوء. إذا كنت حيًا، فعليك أن تعيش حياة ذات قيمة ومعنى. بغض النظر عن المرحلة التي تمر بها في الحياة، يجب أن يكون لديك هدفك الخاص في الحياة، ويجب أن يكون لديك من تسعى إليه.\ الإنسان نادرًا ما يمر بهذه الدنيا مرة واحدة. بما أنك حضرت هذا العالم، لا يمكنك أن تذهب بلا فائدة. يجب دائمًا أن تجد طريقة لتترك شيئًا لك في هذا العالم، كدليل على أنك عشت؛ ويجب أن تسعى لجعل حياتك رائعة ومشرقة. إذا عاش الإنسان حياته كلها بطريقة مبهمة وضبابية، فهذا يعني أنه عاش بلا جدوى.\ الموت بعيد عنا، لكنه قريب جدًا أيضًا. إذا كنت حيًا، فعليك أن تتعلم التفكير، التفكير في الموت، والتفكير في كيفية مواجهة الموت بلا خوف أو قلق. قد نقع في عمق الموت في أي وقت وفي أي مكان، وإذا استطاع الإنسان مواجهة الموت في أي لحظة بلا ندم، فهذا يعني أنه عاش حياة ناجحة حقيقية. ستكون حياته حياة كاملة بلا شك.\ لكن كم من الناس يمكنهم أن يعيشوا حياتهم بلا أي ندم؟ قليل جدًا. ما علينا فعله هو تحديد أهدافنا بوضوح، وتقدير اللحظة الحالية، والاستفادة منها، حتى لا تترك حياتنا الكثير من الندم.\ كل شخص فريد من نوعه، وكل حياة لها مشاهد مختلفة. كيف تريد أن تعيش حياتك هو سؤال يجب على كل شخص التفكير فيه. لا تضيّع وقتك بعد الآن! لا تعش أيامك مبهمة وضبابية بعد الآن! في الوقت المتبقي، قم بإكمال الأمور التي لم تُمضِ فيها بعد. استغل وقتك بشكل جيد، واسعَ لتحقيق: مهما كان الوقت الذي تترك فيه هذا العالم، لن تترك وراءك الكثير من الندم!\ كتابة/ قنغ شيا يي
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
لدي الكثير من الانطباعات
نعم، اقتراح جيد جدًا!
سرق أريكتي، فما الجريمة التي يستحقها؟
دعني أنزل، أنا بريء، سيدي، المواطن البسيط مظلوم~~~
نزف رئوي!!
بعد انطفاء الضوء، استلقي بهدوء، أفكر في أنني سأواجه الموت في النهاية، كلما فكرت أكثر شعرت بالمزيد من الفزع، يزداد خوفي تدريجياً، ليس مزاحاً، هذه هي الفجوة النفسية التي عشت معها منذ الصغر
أنا أيضًا خائف جدًا، ماذا لو لم يكن المستقبل كما أتصور، ماذا يجب أن أفعل حينها؟ لكن مجرد التفكير في هذا لا ينفع، من الأفضل أن أبذل جهدي بجد، طالما أنني أحقق رضا نفسي الآن، فسيكون هناك أمل في المستقبل. وعلاوة على ذلك، أود أن أكون مثل a啦多梦، وأن أمتلك آلة زمن.
كنت أفكر، هل هناك مجرات أكبر خارج مجرة درب التبانة، وخارج المجموعة الشمسية، وخارج الأرض؟ ما الموجود خارج الكون؟ هل سيصبح يومًا ما الأرض نجمًا ميتًا؟
هل سينقرض البشر؟ ماذا يحدث بعد موت الإنسان؟
أنا أريد أيضًا!
أفكر فيما يوجد خارج الكون، العلم أثبت أن الكون جاء من انفجار، إذن نحن نعيش في 'داخل انفجار'، فماذا كان قبل الانفجار؟ هل كان فراغًا لا شيء؟ ما حجم العدم، مجرد التفكير في وجود مساحة يسبب دوارًا.
كيف ظهر ذلك مرة أخرى؟ الإغماء
تمامًا كما كنت أفكر من قبل
~~~~
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد