
بعض البشر، صادفوا جزيرة غامضة — جزيرة الجمجمة، وعندما كانوا مستعدين لبدء تصوير الفيلم، هاجمهم سكانها الأصليون بجنون، وبعد صعوبة بالغة تمكنوا من الهرب، لكن آني الصغيرة أُخذت. كانت جزيرة الجمجمة، التي تحمل أسماء غريبة، مليئة بالمخاطر، فإلى جانب السكان الأصليين الهمجيين، كانت الديناصورات والوحوش منتشرة في كل مكان. لإنقاذ آني، اضطر الجميع للعودة مرة أخرى.

آني التي أُخذت لتكون قربانًا لدى السكان الأصليين لم تستطع إلا الصراخ، لكن صراخها جذب انتباه كونغ، وهو الغوريلا الأسطورية الضخمة التي يخشاها حتى الديناصورات الشرسة، وقد أحب آني. ومع ذلك، لم يكن يعلم أن هذا سيكون بداية مصيره المأساوي…

لاحقًا، تم أسر كونغ ونُقل إلى المدينة، ثم بعدها حارب مع الجيش لحماية محبوبته. من أجل رؤية شروق الشمس الجميل الذي تحدثت عنه آني مرة أخرى، تسلق كونغ مبنى إمباير ستيت، مما وضع نفسه في مأزق، وخاض المعركة النهائية ضد طائرة البشر. في النهاية سقط من مبنى إمباير ستيت، مغنيًا آخر نشيد حزين من أجل محبوبته.
لذلك قال كارل في نهاية الفيلم "الجمال قتل الوحش".
\ مؤشر التوصية: ★★★★
\ الانطباع بعد المشاهدة:
كونغ كان غوريلا يمكنه العيش بحرية ضمن مساحته الخاصة، لكنه تغيرت حياته لمجرد أن مجموعة من الناس دخلوا إلى مكانه بحثًا عن الشهرة والثروة. كل شيء حصل بسبب إعجابه بفتاة نيويوركية جميلة، مما أدى إلى دخوله عالم البشر القذر، وانتهى الأمر بالموت. كم من الناس يمكنهم أن يحبوا بهذا الشكل للتضحية من أجل الحب؟
أكثر المشاهد تأثيرًا هو عندما وصل كونغ إلى حافة المياه، وضُربت عيناه بزجاجة لكنه استمر بإخراج يده بأقصى جهده على أمل عودتها. بينما البشر، بحثًا عن الشهرة، قيدوه بالأصفاد وأخذوه إلى نيويورك، مستغلين فضوله لإرضاء فضول الإنسان.
عندما استيقظ كونغ ولم ير الفتاة، تحرر من قيوده بحثًا عن محبوبته. خطأً داس على بشر أبرياء، مما أدى إلى إطلاق النار عليه بالقوة العسكرية. لماذا أحبها بهذا الشكل المباشر؟ لو لم يعرفها، لما جلب على نفسه مصيره المأساوي. ماذا حصل عليه حقًا؟؟?
تقييم الفيلم
العجوبة الثامنة في العالم.
ما يقوله البعض "المرأة الجميلة تقتل الوحش" ليس إلا نرجسية نافرة من بيتر جاكسون لأنه لم يعرف الاتجاه الصحيح.
——مجلة فيلادلفيا
نجح بيتر جاكسون في تحويل "كينغ كونغ" إلى نسخة جديدة بالكامل، لتصبح أكثر أفلام الوحوش رعبًا وعاطفة في هذا القرن، قادرة على جعلك تضحك وتبكي في الوقت نفسه.
——نيويورك ديلي نيوز
يمكن وصف الفيلم بأنه مجرد مجموعة ترفيهية فعّالة وموفرة للطاقة، ومن الواضح أن بيتر جاكسون بذل جهدًا هائلًا لإخراج الفيلم، لكنه في النهاية تجاوز قدرته على السيطرة عليه.
——ذا نيويوركر
لقد حاز "كينغ كونغ" على احترام وإشادة لم يحصل عليها أي فيلم إعادة تصوير من قبل.