【المدرسة】حان وقت امتحانات القبول الجامعي مرة أخرى

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 189 الردود: 10 نشر في: 2014-05-23 00:26:02
الزمن يمضي بسرعة، وفي لحظة نجد أنفسنا على مشارف امتحان القبول الجامعي. في كل موسم من هذا الموسم، يكون قلبي دائمًا متحمسًا. ربما لأن هناك دائمًا أطفال حولنا يشاركون في امتحان القبول الجامعي، أو ربما لأن تلك كانت أجمل لحظات ذكريات شبابنا.\ الآن عند التفكير في الأيام التي سبقت امتحان القبول الجامعي، رغم مرور أكثر من عشر سنوات، إلا أنها ما زالت واضحة كما لو أنها مطبوعة في قلبي. إذا كان لا بد من وصف سنوات امتحان القبول الجامعي بكلمة واحدة، فأعتقد أن الكلمة الوحيدة المناسبة هي "المتانة". لأن تلك الفترة كانت فعلاً صعبة للغاية، حيث كنا نعمل على أوراق امتحانية لا تنتهي وكتب تعليمية لا تُحصى، وكل ذلك مضغوط مع ضغط لا نهاية له. وعندما كان الآباء والمعلمون يكرّرون نصائحهم لنا بلا كلل، كان الضغط النفسي الذي نشعر به يُجسّد تاريخ الصين الحديث.\ أذكر أنه قبل شهر من الامتحان، عقد المعلم الرئيس أربع اجتماعات تحفيزية للاختبار. وكان يقف على المنصة كما لو كان أوباما يترشح للرئاسة الأمريكية، متحدثًا بحماس شديد وبكلام ملء الأفواه عن حياة الحرم الجامعي الجميلة، بينما كنا نحن نائمين تقريبًا من التعب كما لو قضينا الليل كله في مقهى للإنترنت، بل وبعض الطلاب شخّوا وهو يشخر ويحكي أحلامه. في الواقع، كثير من كلمات المعلم كانت تستطيع أن تلمس قلوبنا بصمت، وجعلتنا نؤمن مثل البوذيين أن "الشمس دائمًا تشرق بعد المطر". حتى التحاقنا بالجامعة فهمنا بعدها أن الحياة في الثانوية مثل قفص، بينما الحياة الجامعية مثل برج عاجي، على الأقل توفر حرية مالية كبيرة مقارنة بالثانوية.\ ربما كل مرحلة لها همومها الخاصة. وكان الآباء يبذلون جهدًا كبيرًا من أجل أن نتمكن من تكريس كل طاقتنا لامتحان القبول، من خلال مكملات عقلية، الأحماض الأمينية، وصفات غذائية لتقوية الجسم؛ باختصار، أي شيء مفيد لجسمنا كانوا يشترونه لنا بلا تردد أو بخل. بل ذهب بعضهم إلى المعابد يعبدون ويطلبون من الآلهة أن نؤدي أفضل ما لدينا في الامتحان...\ لو استبعدنا ضغط امتحان القبول، كان ذلك الوقت مليئًا بالنشاط نسبيًا. عند لحظة تسليم آخر ورقة امتحان للمواد العلمية للمعلم المراقب، شعرت فجأة وكأن الجبل الذي أحمله قد زال، مع شعور بالرغبة في الصراخ في السماء بحرية الأبدية. بعد الامتحان، انتهى كل شيء. انفصلنا عن الضغوط، أخيرًا تحررنا. أما بالنسبة للدرجات، فلم تعد مهمة، فحتى نحن لم نكن قادرين على التحكم في درجات الأوراق.لم أتجاوز بعد باب قاعة الامتحان، وبدأت أفكر كيف سأبذر الحرية التي أمتلكها الآن. هل أجلس في المنزل لأشاهد التلفاز الذي افتقدته طويلاً، أم أذهب لرحلة مع زملائي؟ هل أستمع إلى الموسيقى بالمسجل المحمول، أم أذهب للغناء في KTV مع زملائي؟ فجأة ظهرت أمامي العديد من الخيارات، حتى شعرت للحظة بأنني لا أعرف كيف أقرر. في النهاية، اكتفيت بدعوة بعض الأصدقاء لتناول وجبة تخرج، ومناقشة حياتنا القادمة، ثم ذهبنا لنغني في KTV ونحن في حالة سكر طفيف.

في الأيام التي تلت، أثناء تعبئة رغباتنا وانتظار نتائج الدرجات، كنت أشعر ببعض التوتر والارتباك. خاصة عند ملء الرغبات، بعد ثلاث سنوات من الدراسة الجادة، كنت أخشى أن يؤدي ملء الرغبات بشكل خاطئ إلى ندم دائم. في ذلك الوقت، لم يكن ملء الرغبات كما هو اليوم، بل كان يعتمد على تقدير الدرجات. كنا نراجع مرجعًا سميكًا بعنوان "دليل تعبئة رغبات امتحان القبول الجامعي" ذهابًا وإيابًا، نضع خطة ثم نفندها، ثم نعيد ترتيب أولويات الرغبات. خاصة للطلاب الذين تقديرات درجاتهم قرب الحد الأدنى للقبول الجامعي، كانوا شديدي الحذر، وكأنهم لا يواجهون ورقة، بل مسألة حياة مثل الزواج وإنجاب الأطفال، خوفًا من أن الدرجات تسمح لهم بالالتحاق بجامعة جيدة لكن خطأ في ملء الرغبات يؤدي إلى فقدان الفرصة. الآن، وكوني مررت بهذه التجربة، أرى أن الدرجات جزء من المعادلة، لكن الأهم هو أن يكون لدى الشخص فهم دقيق لنفسه، وأن يكون لديه توجه عام في حياته، وليس مجرد اختيار جامعة جيدة والالتحاق بتخصص غير مفضل وغير شائع. وإلا، فإن أوضاع العمل بعد التخرج قد تصبح مصدر قلق جديد.

عند التفكير مليًا، فإن امتحان القبول الجامعي لم يكن مجرد بوابة لدخول الجامعة، بل جعلنا ندرك معنى الجهد والتفاني! والأهم من ذلك، أنه جعل شبابنا لا يندم على سنواته الضائعة، وأن أتاح لنا فرصة التعرف على زملاء هدفهم الكفاح المشترك، وترك أصدقاء عميقين في السنوات التي تستحق أن تُذكر.

الآن، وصلنا مرة أخرى إلى موسم امتحان القبول. وفي حين أن الطلاب يعملون بجهد وتوتر، أدعو الله أن يُسعدهم ويمنحهم يومين من البرودة في صيف حار.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
جاجا، ممتاز
أهديتها لكم!
الأرضية، السقف
الطلاب الذين سيشاركون في امتحان القبول الجامعي قريبًا يجب أن يبذلوا جهدهم! أهم نقطة تحول في الحياة موجودة هنا. ___ المعلم القديم
هل يعتبر امتحان القبول للمرحلة الإعدادية؟
هه هه! شكرًا لك يا يوان!
من لم ينجح في الامتحان، فليستعد للعودة لأني سأوبخه.
تبقى 24 يومًا على امتحان الدخول إلى المدارس الثانوية، وداعًا للجميع...
برد، شجّع نفسك
(ds)2014-6-7 00:00(/ds)
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد