مقال قصير؟

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 120 الردود: 13 نشر في: 2014-05-24 22:33:04
الوقت، كالنور! يتسلل عبر النافذة ويسقط على أطراف ثيابي.
القطار، كالنور! يأخذني إلى مكان الوحدة.
الرحيل هو نوع من البحث! بحث عن زهرة جمال لم توجد بعد، كحلم، أبحث عن المطلوب، وفي الوحدة أستيقظ لأجد أن حياتي قد انتهت!
الشمس تُحجب بأوراق الأشجار الكثيفة، أمشي على طول الشارع، مصحوبًا بصداع متكرر، لم أعد أذكر كم مرة مشيت بلا هدف، ربما يمكن وصف حالي بالفشل، كالزومبي، هذا هو حالي تمامًا، في هذه المدينة المألوفة لا أرغب في العمل، لا أرغب في الكلام، كل ما أريد هو النوم بسلام، بدون برودة، بدون حرارة.

الأرق الليلي يجعلني أنام فقط عند الفجر، وعند الاستيقاظ دائمًا يكون بعد الظهيرة، أصفر في صمت مع الرياح، والوقت يمر هكذا، تشرق الشمس وتغرب!
أريد أن أعمل، لكني بلا طاقة، أريد أن أبكي، لكن لا يوجد مكان يمكن أن يدمع فيه عيني، مارست في صخب الحياة ورؤية الفرح والضحك، لم أشعر قط بما هي هذه الحياة!
أيها الشاب! سألني أحدهم عن مكان فرحي؟ فكرت طويلاً وأجبت: فرحي يكون في أحلامي!

في أحد المرات عندما ذهبت لمعرفة باسوطي، سألت عن نقطة تحرري؟ قال لي الشخص: ثلاثة وسبعة! حينها تساءلت كيف يمكن أن يكون هناك وقتان، كنت أظن أنه مارس، لكنني لم أكن أعلم أنه كان بداية اليأس، يوليو لم أكن أعلم إن كنت سأبقى حينها، وإذا بقيت! فأين سأكون.
حياتي لم تكن سوى انتظار، الناس يتصارعون، ساحة المعركة تسحب سكاكينها، وأنا بهدوء أنتظر!

مررت بمحل المثلجات على جانب الطريق، الموظف يقف في الشارع ينادي، استدرت ورأيت السياح المارين، ورأيت ابتسامة الموظف الثابتة، وقفت هناك فاقدًا التركيز، ثم سمعت ضحكات المارة، كأنهم يسخرون مني، يسخرون من سذاجتي، يسخرون من طمع عيني! هبت ريح فمزقت شعري، شعرت فجأة بحزن شديد، الحزن في قلب كل شخص، كلما تعمق كلما كان أثقل، عندما أفكر بالغد الذي سيمضي، الحزن والندم يختفيان فقط في قلبي، لا يراه الآخرون، وأنا نفسي لم أتخيله!

ثم أكملت السير بهدوء واشتريت كوب كولا!أثناء شرب الكولا، نظرت إلى أشعة الشمس الذهبية، وكأن الضوء انعكس في قلبي على سطح الماء اللامتناهي، وفي عيني بدا وكأنه وقع على مرآة نحاسية تحمل غموضًا. واقفًا تحت الشمس، فجأة لم أعرف إلى أين أذهب. لا أعلم لماذا أشعر أنني لا أملك شيئًا، ولا يوجد مكان يمكنني التوقف فيه! ربما أعلم السبب! فقط لأجل كل ما في قلبي اخترت ألا أعرف!

طريق الحياة دوما مليء بالقيود غير المرئية، ولا أرغب في أن أكون دمية تسيطر عليها الظروف، فبجانب قلبٍ مضطرب يحاول القفز والكفاح، أليس المرء نفسه يعيش كدمية، قد تتطلب طرق الحرية سنوات طويلة للدفاع عنها، لكن من يستطيع تحمل هذا العزلة والصمود، كأنك عميل سري في الحياة، إما أن تموت وحيدًا دون أن يدرك أحد، أو تصل إلى النهاية، والنهاية هي مجرد نتيجة لشخص واحد! الصيف لا يمتلك ثلوج الشتاء، والمقاومون للحركة للأمام لهم نتيجة واحدة لا محالة!

سنوات وسنوات، يومًا بعد يوم نتلو عطراً، هكذا هي الأمور، مطر وريح نراقب الأزهار فما الذي يهدئ النفس، بحسٍ هادئ وأحلام تعود لتلتقي مع الذات، حياتنا تهرب في كل الأزمان. المستقبل الذي يُجبر عليه، والحب الذي لا يتغير، نستمع للريح والمطر ونتنقل بحثًا، إلى أين نذهب، من يحدد حياتي! إذا كان بالإمكان لقاء نفسي في الأحلام، هل هو بداية سرد حياتي، أم نهاية لسرد حياتي في الحلم!

السنوات تجري مع الزمن، الإرادة تذهب مع الأعمار، البداية تتحرك مع الرياح، البساطة تفارق الناس.
أشبه شخص بلا حياة ينتظر حلول الظلام، إنها الرغبة في الهروب التي تدفعني للسفر بعيدًا، وفي نفس الوقت هي الرغبة التي تسحق روحي، لا أرغب في توقع الغد، ولا أريد سماع أي كلام، ربما الانتظار الصامت والغريب هو ما يثبت أنني لست دمية مبرمجة!
إذا لم تكن هناك قيود على الروح، لكنت ضحكت، لكن هذه القيود طبيعية جدًا! ومضحكة كذلك. قوية جدًا، لكنها تافهة جدًا!
ما تراه عينيك من التفاهة، محكوم أن يجعلني حزينًا طوال حياتي، أصرخ في صمتي لنفسي، وأضحك من هذه القيود التافهة!
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
قطرة دم أولى
هاها~
أعلى (يسار)
تش، هذا الشخص لم يقرأ المنشور~
خمس قتلات
آه، لقد اكتشفت الأخبار~
、、、
هذا....
اللعنة! صاحب الموضوع...
هيهي~
…صامت
صامت O__O
مرّ بجانب!
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد