【الصداقة】العقلية الواجب توفرها لتعزيز الصداقة

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 262 الردود: 5 نشر في: 2014-05-27 23:20:56
ربما ستفخر بوجود بعض الأصدقاء الذين تشاركهم نفس الاهتمامات والمشاعر العميقة. لكن في بعض الأحيان قد تشعر بالضيق والحيرة بسبب تباعد الأصدقاء تدريجيًا: لا توجد فجوات أو صراعات كبيرة بينك وبين أصدقائك، فكيف تتلاشى الصداقة؟ قد تأتي الأسباب من نواحٍ متعددة، ولكن إذا لاحظت الحفاظ على الحالات العقلية الثمانية التالية، فستجعل الصداقة متينة باستمرار.\
أولًا، التكيف في التصرف والتحدث بحذر، لا تجعل صديقك يشعر بالإهانة \ ربما كنت قريبًا جدًا من أصدقائك في الماضي، ولا يوجد ما تخفيه، وربما كانت مواهبك ومظهرك وعائلتك ومستقبلك وما إلى ذلك مثيرة للغيرة، متفوقة على أصدقائك، وهذه الظروف المواتية قد تجعلك تتصرف بلا مبالاة في أي مناسبة، خصوصًا عندما تكون مع أصدقائك، فتظهر بقوة وتتفاخر بلا حذر وتعكس ذلك في حديثك بإحساس واضح بالتفوق، مما يجعل الآخرين يشعرون أنك تتحدث عليهم من مكانة أعلى، متعمدًا لفت الانتباه ورفع مكانتك، مما يجرح كرامة الآخرين فينشأ لديهم رغبة في الابتعاد احترامًا. لذلك، عند التعامل مع الأصدقاء، يجب التحكم في المشاعر، والحفاظ على العقلانية، والموقف المتواضع، والانفتاح، ووضع نفسك في مكانة متساوية مع الآخرين، والانتباه دائمًا لوجود الطرف الآخر ومراعاة قدرته النفسية على التحمل.\
ثانيًا، التمييز بين الأشياء والوفاء بالعهد، لا تجعل الأصدقاء يشعرون بالحذر تجاهك \ غالبًا ما يتشارك الأصدقاء الأشياء بلا فصل بينها، لكن إذا أخذت شيئًا من صديقك دون إذنه، أو استخدمته بلا تقدير، وأحيانًا تأخرت في إعادته أو لم تعطه أبدًا، فإن ذلك مع مرور الوقت يجعل الأصدقاء يعتقدون أنك متهور، ويولّد شعورًا بالحذر، وقد يؤدي إلى تباعد العلاقة بينكما. في الواقع، هناك علاقة عقدية دقيقة بين الأصدقاء بجانب الصداقة. بالنسبة للأشياء، يمكن لك ولأصدقائك استعارة الأشياء في أي وقت، وهذا يتجاوز العلاقة العادية بين الناس، لكن يجب أن تكون لديك نظرة واضحة تجاه أشياء صديقك: "أشياء الأصدقاء يجب أن تعتنى بها أكثر". يجب اعتبار ممتلكات الأصدقاء جزءًا من الصداقة لتقديرها وإيلاء أهمية لقواعد تبادل المجاملة، وهذا سيجعل الأصدقاء يثقون بك دائمًا.\
ثالثًا، تجنب الإهمال والحرص على التفاصيل الصغيرة، لا تجعل الأصدقاء ينظرون إليك بازدراء أو استياء \ بين الأصدقاء، يجب أن يكون الحديث والسلوك صريحًا وكريمًا وودودًا، دون تصنع، لأنه فقط بهذه الطريقة يظهر الشخص بطبيعته. لكن إذا كنت مبالغًا في الإهمال وعدم ضبط النفس وعدم الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، فسيشعر الناس بأنك فظ ومنخفض المستوى.ربما تتعامل مع الناس العاديين بعقلانية وضبط للنفس، لكن عند لقاء الأصدقاء تنسى كل ذلك، قد توجه الإشارات أو تتحدث بطريقة عشوائية ومتطرفة، أو تقاطع كلام الأصدقاء بلا حدود، أو تهزأ وتستهزئ، أو أثناء الاستماع للأصدقاء تلتفت يمينًا ويسارًا، غير مركز. ربما هذا تعبيرك الطبيعي، لكن مع مرور الوقت، قد يشعر الأصدقاء بأنك فاقد للكياسة والتهذيب، ويشعرون بالاشمئزاز والازدراء تجاهك، وقد يغيرون انطباعهم السابق عنك. لذلك، يجب أن تحافظ أمام الأصدقاء على الطبيعة دون فقدان احترام الذات، وتبقى حارًا دون مخالفة الآداب، وتتصرف باعتدال وضبط النفس، لتكسب صداقتهم الدائمة.
٤. الوفاء بالوعود والالتزام بالاتفاقيات، لا تجعل الأصدقاء يشعرون بعدم الثقة بك
ربما لا تعطي أهمية كبيرة لبعض الاتفاقيات بين الأصدقاء، وتلبي طلبات أصدقائك بسرعة ثم تغير رأيك لاحقًا. ربما تأخرك عن لقاء متفق عليه مرة أو لم تنجز أمرًا طلبه صديقك، وربما توضح الأمر لاحقًا بشكل عابر، معتقدًا أن الأصدقاء قادرون على التفهم، وأن مثل هذه الأمور الصغيرة لا تستحق الاهتمام. لكن الأصدقاء قد يشعرون بالقلق والانزعاج بسبب إخفاقك في الوفاء بالوعد ويغادرون مستائين. رغم أنهم لن يلوموك مباشرًة، لكنهم سوف يظنون أنك تستهين بالصداقة وتتعامل معها بسطحية، وأنك شخص يفتقر للثقة. لذلك، يجب التعامل بحذر مع مواعيد أو طلبات الأصدقاء، والالتزام بها في الوقت المحدد، وأن تكون وعودك ذات قيمة كبيرة، وألا تكون غير موثوق بك أبدًا.
٥. طلب المساعدة من الأصدقاء، لا تفرض، ولا تجعلهم يرونك متسلطًا أو غير منطقي
عندما تحتاج لمساعدة، يكون الأصدقاء الخيار الأول بالطبع، لكن إذا طلبت ذلك فجأة دون إبلاغ مسبق، أو إجبرت صديقك على مشاركتك في نشاط ما رغم عدم رغبتهم، فإن ذلك سيضعهم في موقف محرج. إذا كان لديهم خطة سابقة ويصعب تغييرها، فسيكون الوضع أصعب. إذا لبوا طلبك، سيختل جدولهم، وإذا رفضوا يشعرون بالإحراج. ربما يظهرون موافقتهم، لكن في داخلهما شعور بعدم الرضا، ويعتقدون أنك متسلط وغير منطقي. لذلك، عند طلب شيء من الأصدقاء، يجب إبلاغهم مسبقًا، والتحدث معهم بلغة التشاور، والتأكد من أن يكونوا أحرارًا أو راغبين قبل تقديم الطلب.السادس، تمييز المناسبات، تعرف متى تتقدم ومت متى تتراجع، لا تجعل أصدقاءك يشعرون بالضيق منك عندما تزور منزل صديقك، إذا صادفت أن الصديق مشغول بالقراءة أو الدراسة، أو يستقبل ضيوفًا آخرين، أو يقابل حبيبًا، أو يستعد للخروج، فإذا اعتقدت أن صداقتكما تتيح لك تجاهل المناسبات وعدم مراعاة مزاجه، وجلست نصف اليوم، متحدثًا كثيرًا، مزعجًا ومسيطرًا، غير مبالٍ بأن الشخص قد أصبح متوترًا وغير صبور، فمثل هذا التصرف سيجعل صديقك يظن أنك فظ جدًا ولا تعرف الأدب، وغير واعٍ بالوقت والمكان، ولا تمتلك الرحمة، وسيحاول تجنبك في المستقبل خشية أن تزعج حياته الخاصة مرة أخرى. لذلك، عند مواجهة مثل هذه الحالات، يجب أن تكون سريع الاستجابة، وتبادل التحية لبضع كلمات ثم تودع على الفور. يجب أن تعرف أن تقدير وقت الصديق واحترام حياته الخاصة بنفس قدر تقدير الصداقة أمر ثمين.

السابع، انتقاء الكلمات بعناية، استخدام المزاح بشكل مناسب، لا تجعل الصديق فجأة يشعر بالاشمئزاز منك أحيانًا، في الأماكن العامة، سواء للتفاخر بقدرتك على الكلام، أو للفت الانتباه وإضحاك الناس، أو للتعبير عن قربك من الصديق، تستخدم ألفاظًا لاذعة، تسخر وتنتقد الآخرين بلا رحمة، مما يثير الضحك مؤقتًا لك، هذه التصرفات غالبًا ما تجعل الصديق يشعر بالإهانة الشخصية، ويعتقد أنك أصبحت بغيضًا جدًا، ويتمنى لو لم يكن صديقك. ربما لا تمانع وتقول إن المزاح بين الأصدقاء لا يجب أن يؤخذ على محمل الجد، لكنك في الحقيقة قد جرحت مشاعره. لذلك، تعامل مع أصدقائك بحسن خلق، خاصة أمام الآخرين، عاملهم بالاحترام المتبادل، وتجنب المزاح الجارح والكلمات الجارحة.

الثامن، احترام الأصدقاء، الاستماع للنصائح الجيدة، لا تجعل الصديق يشعر أنك شخص متدخل وعديم الجدوى، الصديق هو الذي يشاركك في الخير والمشقة، والنصيحة الطيبة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وتطبق جزئياً إذا كان مناسبًا. إذا تجاهلت ذلك وأصريت على رأيك، متجاهلًا نصائح الصديق، ستضر بنفسك ويعاني الصديق. ذلك سيجعل الصديق يشعر بخيبة أمل، ويظن أنك متسلط ولا تقدّر الصداقة، وشخص متدخل وغير نافع، وسيبتعد تدريجيًا عنك. لذلك عند اتخاذ القرارات، استمع جيدًا لرأي صديقك، قدر نواياه الطيبة، حتى إذا كان من الصعب تطبيق نصيحته، فاشرح له ذلك بوضوح، ليشعر بأنك تقدر وجوده.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
تصفيف الشعر! مريح~
/فهمت~
مذهل...
القَدر، نشر منشور عاطفي في منتصف الليل! هل أنت مجروح؟ أم أنك مثل اسمك على الإنترنت؟
آه...
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد