【حياة السينما】الخلاص من شاوشانك

الملصق الأصلي: وو تيانيوان وجهات النظر: 235 الردود: 4 نشر في: 2014-05-28 23:36:53
في البداية، اعتبرته فيلماً تحفيزياً، في سن المراهقة، كان من الأسهل تقبل ما يبدو على أنه إغراء تحفيزي: طالما أنك مثل آندي تحتفظ بالثقة في أي ظرف وتكافح في أي موقف، فسوف تتمكن في النهاية من التحكم بمصيرك. بعد ذلك، شعرت أن هذا الفيلم في الحقيقة يكشف عن رغبة معظم الناس العميقة في تجريب الألم، ففي طفولتي كنت كثيراً ما أحلم بأن أُتهم ظلمًا وأغوص في السجن، وما كان يبعث عليه هذا الخيال ليس الألم والخوف، بل شعور بالبطولة. لي آو هذا الرجل كان دائمًا يتفاخر بتجربته في السجن في مختلف المناسبات، وجعلني أتخيل أن معظم الناس لديهم كقدري رغبة ضمنية في مواجهة الألم. ويبدو أن سبب شعبية هذا الفيلم هو أنه يستخدم الفن للتعبير عن هذه اللاوعي لدى الإنسان. بعد مرور فترة، عند مشاهدة الفيلم مجدداً شعرت أنه تحول إلى فيلم فلسفي، والكلمة المفتاحية أصبحت واحدة فقط وهي "النظام"، فكلنا نعيش في أنواع مختلفة من "السجون"، وما يقيِّدنا ليس بالضرورة القضبان والأسلاك الشائكة، بل هو "النظام" الأقوى، في البداية تكرهه، ثم تعتاد عليه تدريجيًا، وأخيراً لا يمكنك الاستغناء عنه، وهروب آندي هو مجرد خرافة للبالغين: يمكن تخيلها، لكن لا يمكن تحقيقها، وعندما نغرق في هذا الخيال، يكون الأمر مثل الأطفال الذين يغرقون في حكايات الأميرات والأمراء، فلا يوجد طفل يصبح أميرًا، ولا أحد يمكنه أن يصبح آندي. أشاهد، وأشاهد، وأشاهد. لا أعلم ما الذي سيقدمه لي هذا الفيلم بعد، الفيلم لم يتغير، لكن الذي تغير هو أنا.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
دينغدينج
دعم!
إنه حقًا جيد، فيلم رائع حصل على جائزة
أدعم~
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد