【حياة الفيلم】صعود كرة القرود

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 233 الردود: 10 نشر في: 2014-05-29 19:50:14
图片图片图片 (url= صعود الكائنات القردية - نظرة عامة بصفتها مقدمة لفيلم الخيال العلمي الكلاسيكي "كوكب القردة"، يروي فيلم "صعود الكائنات القردية" كيف أدى غرور البشر إلى تطور ذكاء القردة واندلاع الحرب بين الكائنات القردية والبشر. ملخص القصة: تستكشف القصة بشكل مبسط وشيق الصراع بين الحضارة البشرية وتطور التكنولوجيا، وتقع أحداثها في سان فرانسيسكو المعاصرة، حيث تلتقي عالمة الحيوان كارولين (فريدا بينتو) بعالم الجينات ويل رودمان (جيمس فرانكو) وتقع في حبه. يقومان بتربية قرد يُدعى سيزار، وتعامل كارولين سيزار كابن لها. ومع ذلك، وبهدف علاج مرض ألزهايمر لدى والده، قام ويل بتطوير دواء جديد سرًا عن كارولين وأجرى تجارب جينية حيّة على سيزار. لم يكن متوقعًا أن تؤدي تجارب الجينات التي أجراها ويل إلى زيادة ذكاء سيزار، فلم يعد سيزار قادرًا على فهم التعليمات البشرية المعقدة فقط، بل بدأ أيضًا في تكوين أفكاره الخاصة... بعد أن أصاب إنسانًا عن طريق الخطأ، اضطر سيزار للابتعاد عن ويل وأُرسل إلى ملجأ. هناك تعرض لسوء المعاملة، وبدأ في تطوير عداء تجاه البشر. بفضل ذكائه العالي، تمكن سيزار ليس فقط من الهروب من الملجأ، بل وأنقذ أيضًا بقية القردة المحتجزة معه. حرب لا مفر منها ضد البشر على وشك أن تبدأ، وستحدد نتيجة الكارثة مصير بقاء العالم بأسره... أبرز النقاط: النقطة الأولى: مقدمة لفيلم "كوكب القردة: المعركة النهائية". من الناحية المنطقية، من الغباء إنتاج جزء تكميلي لفيلم من إخراج تيم برتون، لأنه من يستطيع تقليد تلك الأفكار الطليقة والمشاهد ذات الطابع القوطي لبرتون؟ لذا، هل ستكون هذه المقدمة فيلما جيدًا؟)روبرت وياهت سيأخذنا في الفيلم لاستكشاف كيف تفوقت الغوريلات على البشر وأصبحت "نوعًا ذكيًا". نقطة الجذب 2: إذا تم العثور على "خبير" يؤدي دور مخلوق غريب لتجسيد الغوريلا في الفيلم، فستكون النتيجة أكثر فعالية. لكن الاعتماد على الأطراف الاصطناعية والمكياج لتصوير غوريلا في هذا العصر يُعد مخاطرة، لذلك، أندي سيركينز الذي نجح في تجسيد جولوم وكونغ، سيستخدم هذه المرة نظام التقاط التعبير لتجسيد الغوريلا. فيلم "صعود كوكب القردة" قلل من التوتر بين التقدم والتراجع بين البشر والقرود، واختار موقفًا أكثر حداثة يتمثل في التعايش والتبعية المشتركة، وفي مواجهة التساؤلات النهائية حول الازدهار والانحدار، انعكس على نفسه، وقدم عناية شاملة بحياة الكائنات، وأبدى تنبؤات مشككة حول البحث العلمي. هذا الاستجواب الثقيل يحتوي على نقد لرغبات البشر، وكذلك على الحيرة والخوف من مستقبل البشرية. من حيث المماثلة في الموضوع، نجد أن أعمال ميازاكي هي الأقرب، رغم أن أسلوب العرض مختلف نوعيًا؛ حيث يستخدم ميازاكي رسومات دقيقة لإظهار العلاقة بين البشر والطبيعة، غالبًا من منظور فتاة صغيرة، لتقديم الموضوع بلطف ومعالجة الروح للجمهور بسلاسة؛ بينما الأمريكيون على العكس، يحبون استخدام المؤثرات البصرية القوية لخلق صدمات بصرية عنيفة، ويدمجون ألوانًا حديدية ثقيلة في صراع سريع الإيقاع، مع استخدام السخرية والفكاهة لإظهار القسوة الحقيقية بلا رحمة، حتى تصل التجربة إلى تطهير الروح للمشاهد كما لو اجتاحت الرياح.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
حسنًا، هذا ما رأيته بالصدفة، شعرت أنه جيد، ألقِ نظرة يا الجميع!
←_←
آه، أريكتي~
أدعمك،
آه، أرضيتي~
هواء، بنفسجي
شاهد هذا الفيلم
آه…
دعم!
سوف أدعم بالتأكيد
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد