【المدرسة】أولئك الأشخاص، لم أرهم مرة أخرى!
أولئك الأشخاص، لم يعد بالإمكان لقاؤهم بعد الآن.\ خلال سنوات عديدة من المرور جنبًا إلى جنب بلا حول ولا قوة، ننسى شيئًا فشيئًا، وفي وقت ما، ينبعث فجأة من القلب، وفي تلك اللحظة التي نتطلع فيها إلى الوراء، يتوقف الزمن، ولا يزول أبدًا.\ أكثر الأشياء اكتسابًا في الحياة، في الواقع هي الذكريات، فالذكريات تحمل الابتسامات والدموع، كانت رائعة جدًا في السابق، وهناك دائمًا بعض الأشخاص والأحداث التي ترتبط في قصص، والذين يتم اختيارهم تدريجيًا، وما يبقى هو الجمال العميق والدفء الذي لا يُنسى، لذا، حتى لو لم نلتقِ بأولئك الأشخاص بعد الآن، فلا داعي للندم، لأنهم كانوا، وهم الآن، وسيفضلون لاحقًا جزءًا من حياتي.\ كل من عوالم الحياة قبل الانغماس فيها، ليسوا جاهلين عما ينبغي عليهم تفاديه أو الهروب منه، ولكن في هذه الليالي الجميلة، هناك رغبة مخفية لا تُسمح بها أبدًا.\ ربما هنالك زملاء دراسة، أو غرباء يقدمون يد العون، أو أصدقاء الطفولة، أو مسافرون انتظروا طويلًا والطريق فرق بينهم، أو ربما عشاق صغار السن، يسيرون ثم ينفصلون، ويظل الزمن والذكريات مطبوعة، نتذكر حلاوة ومرارة تلك اللحظات، نتذكر أناقة اللحظات حين ننعطف، نتذكر أولئك الأشخاص الذين قابلناهم آلاف المرات في الأحلام، لكن لم نرهم مجددًا.\ في مرور السنوات، نمسك بما نرغب في الحصول عليه، ونتسبب غير مقصود في انزلاق بعض ما كنّا نقدره من بين أصابعنا، بعض الذكريات تقل ضبابية حتى أن اللسان لا يستطيع التعبير عنها، وبعضها يتشكل إلى جليد في قلبنا، لا يزول أبدًا ولا يمكن لمسه، في حياة عدة تقلبات، أولئك الأشخاص، لم يُروا بعد.\ على الصفحات الصفراء، الحبر المتفرق لم يعد يستقر.\ كثيرًا ما أشعر أنه في الأماكن التي تبدو منسية في هذه المدينة، تكمن ذكريات تفتح عالماً آخر.\ كم من الوقت مضى، لا أستطيع تذكر الماضي، أليس كذلك؟\ بعد عشر سنوات، يمكنك أن تفعل ما ترغب.\ البحر في قلبي، هو الأزرق في أحلامكم.\ مثل فيلم يلمع بالحياة، الأصدقاء الأعزاء من بعيد، رحلات الشباب، الترحال في شوارع دول أجنبية، في وسط الجماهير المجهولة، هناك دائمًا يد دافئة تمسك باليد بإحكام. نلحق بنفس القطار، نسير تحت نفس السماء، نشاهد نفس شروق الشمس، نسمع نفس الأغنية، عينان متشابهتان، نقرأ نفس العالم.\ عام 2013، هؤلاء الأشخاص يضيئون في القلب، أكثر دفئًا وواقعية من الفيلم، والضوء الذي لا يزول يبقى في القلب.\ شارع شخص واحد، مترو شخص واحد، حافلة شخص واحد... هؤلاء الأشخاص، لم نعد نلتقي بهم. لكن في بعض الأحيان، عند رؤية وجوه مألوفة، سماع أغاني سمعناها من قبل، أو مواجهة مصادفات تذكرنا بأيامنا، فجأة نتذكر بعض الأشخاص، كيف حالكم؟ هل تفكرون بي أحيانًا في لحظات معينة؟ هل سنلتقي مرة أخرى؟ ليس لدي إجابة...\ هؤلاء الأشخاص —— أنا أهتم بك، كيف حالك؟ لذا يجب أن تكون بخير...\ هؤلاء الأشخاص، لم نعد نلتقي بهم!\ \ \ الأضواء تتألق، لكن نحن كلانا قد ذبلنا، من يسمع صوت تحطم القلب؟\ الكثير من الأشياء قد حدثت، والكثير من الليالي قد مرت، أما هذه الليلة، فلا يوجد إلا ضوء القمر والليل الذي يظل في الذاكرة بجماله\ لقد أصبحنا غير قادرين على العودة للخلف، ولا يمكننا المضي قدمًا\ أصدقائي الأعزاء، هل سنلتقي مرة أخرى كما التقينا لأول مرة بالصدفة؟\ أريد فقط أن أعرف كيف يمكنني التقاط هذه اللحظة، ورسم صفحة مليئة وكثيفة من الذكريات، ورسمها في قلوبنا، كل خط مليء بالحزن والألم لا علاقة له\ ومع ذلك، كيف، كيف سألتقي بكم مرة أخرى؟
الردود (9)
مرت
أولئك الأشخاص، لم ألتق بهم مرة أخرى!
ربما نلتقي مرة أخرى، لكننا سنكون غرباء تمامًا!
كم عدد زملاء الدراسة القدامى الذين تتذكرهم؟
?????
wifi
أثار الذكريات، لا لا لا يمكن، الكاتب موهوب جدًا *^_^*
حب الأصدقاء...
يجب أن تدعمه
— تم تحميل كافة الردود —