يُقال إن ذاكرة صاحب الموضوع ضعيفة جدًا، وقد نسى معظم أحداث طفولته. لكن بعض الأمور لا تزال حية في ذاكرته، وبعضها أخبرته بها والدته. الشيء الوحيد هو أنه في كل مرة يسمع أو يفكر في هذه الأمور، ينفجر ضاحكًا. وفيما يلي بعض القصص التمثيلية التي سيشاركها مع الجميع!
أولًا: (هذه القصة أخبرتني بها أمي) عند الحديث عن هذا، لا بد من القول إن صاحب الموضوع كان ذكيًا جدًا، في امتحان نهاية العام للصف الثالث الابتدائي، حصل على 28 درجة في ورقة الرياضيات! يا إلهي! قد يقول البعض إن هذا يُعتبر ذكيًا، لكن ألا أكون آنذاك عبقريًا لو كان كذلك؟ لا تستعجل، استمع لقصة صاحب الموضوع ببطء، فدرجة 28 جاءت لأنه حل فقط أربعة أسئلة تحليلية، كل سؤال منها سبع درجات. أذكى، أليس كذلك؟ بصراحة، حتى أنا أود أن أعرف كيف كنت أفكر آنذاك، لكن والدتي لم تخبرني، فلم أكن لأعلم بالأمر!
ثانيًا: يجب أن يكون هذا عندما كنت أصغر، كان في منزلي الجار فتاة أصغر مني بسنة (بحسب ما قالت والدتي، يبدو أننا كنا نفعل الكثير من الأشياء السيئة عندما كنا صغارًا! ههه، هذا حديث جانبي). أتذكر مرة، خرجت والدتي ووالدتها للعب، وبقينا هنالك نحن الاثنان الصغيران في المنزل. عندما شعرنا بالملل (هل كنت أعرف معنى الملل حينها؟)، اقترحت الذهاب للبحث عن أمي، ربما لأني أكبر منها، كانت توافق دائمًا على كلامي دون تفكير، وهكذا بدأنا رحلة البحث عن أمي. وعندما كان كل شيء يسير حسب الخطة، وصلنا إلى مفترق طرق، أحدهما يؤدي إلى منزل جدتي، وربما لأنني أكلت كثيرًا ذلك اليوم، قلت لها لنذهب للعب في منزل جدتي (لأن هناك العديد من أبناء عمومتي هناك، وكنت أذهب كثيرًا للعب معهم، لذا كنت أعرف الطريق)، كما اقترحت الذهاب للبحث عن أمي دون تفكير. وبدأنا رحلتنا للعب مجددًا. وهنا جاء الجزء المهم. في ذلك اليوم، كانت الطريق مبتلة بالماء (آسف، نسيت أن أذكر ذلك سابقًا). وعلى الطرق الريفية، عندما يكون هناك ماء، يتكون وحل. لم يكن يهمني تكوين الوحل، لكنني بطريقة ما سقطت فيه، وعندما رأتني سقطت هي أيضًا عمدًا، ثم، كما تعرفون، الأطفال الصغار! وفي النهاية عدنا إلى المنزل ولم يبقَ منا سوى العينين والأنف (لا أستطيع أن أتذكر من أخذنا إلى المنزل)، ضحك والدي ووالدها بشكل هستيري، وفي النهاية جاءت والدتي لمساعدتي على الاستحمام.(囧o(╯□╰)o) ٣. كان ذلك بعد ظهر حار (هيهي، هذه المرة لن أنسى)، حين كان عمري سنتين أو ثلاث سنوات فقط، خرجت والدتي للعب الورق، وكنت نائمًا وحدي لقيلولة وبعد أن استيقظت وجدت السرير مرتفعًا جدًا ولا أستطيع النزول. ذكرت أول موقف طريف لي لأني كنت ذكيًا جدًا، رميت الوسادة والبطانية وملاءة السرير كلها على الأرض، ثم تسلقت جانب السرير للنزول (يمكن رؤية من هذه الجملة أن مستوى اللغة عند الكاتب ليس ضعيفًا فحسب). هذه الحادثة ذكرها لي والدي، لأنها أصبحت سببًا لتفاخره آنذاك! هذه الثلاث حوادث التي سردها الكاتب هي جميعها تجاربه الشخصية، وليست مختلقة أو مسروقة.
ذكريات الطفولة الممتعة من ماضٍ الطفولة
الردود (9)
إيه، لماذا لا يوجد فراغ!
لقد اكتشفت أنني نشرت في القسم الخطأ، لا بأس، أليس كذلك! ليباركني الإله العظيم~~ إلى النوم!
………
~_~
آه.. والدك، والدتك، والداها، أجدادها، جعلوني أشعر بالصداع..
هيهي~~~
هيهي.
مرحباً بصاحب المنشور
هه هه، أيها الكاتب الذكي، كك، أين عنوان منزل جدتك الذي فيه الكثير من بنات العم..؟
— تم تحميل كافة الردود —