السماء والبحر وقعا في الحب! السماء والبحر وقعا في الحب، لكن أيديهما لا تستطيع أن تمسك ببعضهما، ولا يمكن للحب أن يستمر. بكى السماء، وابتلت عينا البحر. فقالت: هناك حد لا يمكن تجاوزه أبدا! نعم، عندما تنظر إلى السماء وإلى البحر، من بعيد، يبدوان متصلين، لكن في الواقع، لا يمكن أن يكونا معا أبدا. قد يشعر البحر دائما فقط بأنفاس السماء ودموعها التي تسقط. كم عدد هذه الحب تحدث في هذا العالم، وكم من الأيادي يمكن أن تكون متصلة حقا؟ أحيانا، تحافظ المسافة على جمال معين؛ يمكن للبحر أن يحدق في السماء الواسعة وبرودة الشمس؛ يمكن للسماء أيضا رؤية رقة البحر ورذاذ الأمواج المرحة على الصخور. لكن كيف يمكن للمرء أن يتذوق ألم عدم القدرة على الحب، ويشعر بخراب الغيوم السوداء وألم الأمواج العاتية؟ هذه حدود لا يمكن تجاوزها. يجب أن نكون ممتنين لأن هذه الحدود لا تقيد الجميع؛ فالكثير من الناس لا يزالون يجدون سعادتهم الخاصة. هل يجب أن نتأمل بهدوء، ونفحص بعناية ما إذا كان كل هجر لا يزال يحمل هذه الثمينة؟ قال البحر للسماء: قال بوذا: "فقط خمسمائة مرة من العودة نمر في هذه الحياة. اعتز به!" هذا يجعل الكثيرين يشعرون بالخجل. السماء والبحر لهما عظمتهما المأساوية، وإذا كنا جشعا، يبدو هذا الحزن صغيرا ومحتقرا. أيها الناس البائسون، لا تنتظروا حتى تخسروا لتفهموا ما هو يستحق القيمة. عند النظر إلى الوراء، هذه هي مصيبة جشعنا. لنذهب نجلس بجانب البحر، نستمع إلى المحيط، وننظر إلى السماء الزرقاء. السماء والبحر يقعان في الحب، ومع ذلك لا تستطيع أيديهما أن تمسك ببعضهما، ولا يمكنهما السماح للحب بالاستمرار! بكى السماء، وسقطت الدموع على البحر، وحتى لو عوقب، سيرسل السماء روحه إلى البحر. من الآن فصاعدا، سيكون البحر أزرق من السماء!! إذا كان الماء الجاري يستطيع أن يعود، أرجوك خذني بعيدا. لو كان الماء الجاري يستطيع قبوله. لا مزيد من القلق، هناك من يحسدك. دع الماء يتدفق بحرية. أتمنى أن أكون أنت. اسبح بحرية في كل مكان. لو كنت مكان الماء المتدفق، لكنت أيضا دموع. لو كنت الماء الصافي المتدفق، لما نظرت إلى الوراء.
لو فقط من خلال الأذى وفهم الألم يمكنك أن تنمو،
حينها أفضل أن أكون ذلك الطفل على الأرجوحة*^_^* ربما عندما أنظر للأعلى،
السماء والبحر منفصلان في أبعد مسافة
لكن في نهاية نظرتي،
السماء والبحر يحتضنان بعضهما بقوة.
هذه هي نهاية السماء الزرقاء والبحر الأزرق.\أنا أحب البقاء على شاطئ البحر، وأحتضن أعرض سماء وأوسع بحر بعيني. \هناك طيور في السماء، وأسماك في البحر. يمكنهم أن يلتقوا في أي وقت، ويمكنهم أن ينظروا إلى بعضهم البعض دائمًا. \جسد البحر يتحول إلى بخار، ويطير إلى السماء ليصبح جزءًا من السماء. \ثم تسقط الأمطار من السماء مرة أخرى، حاملةً نسيم السماء، لتعود إلى أحضان البحر. \في الواقع هم لا يشعرون بالوحدة على الإطلاق، وربما يكونون أسعد منا. \أنا أقطع الطريق في عالم الخلوة، وأخبر نفسي دائمًا أنني قريب من الوصول \~عندما أشعر بالحزن الشديد جدًا...\أقف وحدي تحت المطر، \لأنه~لا أحد يرى دموعي...
السماء والبحر أحبا بعضهما البعض
الردود (12)
في اليوم الأول للزواج، قدموا بعض الهدايا!
سعال سعال~ الأريكة مريحة جداً!
سعادة ليلة الدخلة...
زواج جديد من أي نوع؟
التمتع معًا
البحر والسماء بلون واحد، يمكن رؤية هذين الشخصين...
على وشك أن أبدأ بتمشيط الشعر -_-
متزوج جديداً؟?
واو قدر، يا قدر، اجعل القدر، أريد القدر
مبروك الزواج
أنا ما زلت هنا~
تهانينا، يا أخي الصغير في القدر~
— تم تحميل كافة الردود —