【مضحك♀ضحك حتى الانفجار】من يمكن أن يجعلني أنسى،

الملصق الأصلي: لقد تم حل هذا الحساب. وداعا قيطان وجهات النظر: 315 الردود: 7 نشر في: 2014-06-21 06:16:37
图片 (كبير)كان يحضر الدرس. جلست بجانبه أضحك مدة عشر دقائق كاملة، مسكين أنا أيضًا ضحكت معه لمدة عشر دقائق(/كبير) على فكرة، هذا حدث منذ سنوات عديدة. كيف يمكن أن أنسى؟ بعد انتهاء امتحان القبول الجامعي، كنت عاطلاً في البيت، أترقب بقلق. كنت أنتظر خطاب القبول الجامعي. أي جامعة لا تهم، طالما قبلتني، فهي أفضل جامعة في الصين. كنت متوتراً. وما يزيد التوتر إزعاجاً، هو الملل. كان فعلاً مللاً شديداً، حتى أنني لم أستطع قراءة الروايات. كان في قلبي أمر يشغلني. الآن أدركت أن الملل، هو في الحقيقة نوع من الألم في الحياة. وأخيراً جاء خطاب القبول الثمين كحياة النفس. جعلت نفسي أشعر بالإثارة إلى أقصى حد لمدة قصيرة، ثم فتحت الرسالة الذهبية ببطء. الرسالة لم تكن مليئة بالكلمات، بل كانت مختصرة وجادة، رسمية. حسبت كلمات الرسالة واحدة واحدة، ثم عدتها مرة أخرى واحدة واحدة. لم يكن هناك أحد حولي. ما رافقني، كان بعض أصوات الطيور، صوت الناقدة، ونبتة صغيرة من نبات أبيض، واثنتان من نبات الأرشق. بفضل الله، شعرت بالارتياح وكأن الحجر الذي في قلبي قد سقط. شعرت بالاطمئنان والراحة، حتى أنني نسيت ما هو اسمي. أصبحت الشمس عند الثامنة أو التاسعة صباحاً. وضعت أشعة الشمس المشرقة فوق سماء ليوجياتشوانغ. لم أتعجل في العودة إلى البيت، لا. كنت أعلم أن والديّ ينتظران هذه الأخبار السارة بفارغ الصبر أيضاً. وفكرتي كانت، أنهم قد انتظروا طويلاً، فانتظار قليل إضافي لن يضر. ذهبت إلى خارج القرية لأزور شجرة الأكاسيا القديمة. وقفت تحت الشجرة فترة طويلة، أبكي بصمت. عند رؤية شجرة الأكاسيا، لم أستطع كبح دموعي. سمعت صوت نفسي وأنا أدرس تحت الشجرة القديمة. الأصوات القديمة. لم تبتعد هذه الأصوات كثيراً. كانت حيّة ونقية كندى الصباح. لم أكن أزور الشجرة القديمة، بل أزور نفسي، نفسي في الماضي. عندما وصلت الخبر السار إلى البيت، تغير الجو فوراً. وضع والدي وعاء الطعام جانباً، وحدق في ابنه بدهشة. لم تكن نظرة عادية، بل كانت نظرة صارمة، نظرة محمّلة بالعزم. جعلت نظرة والدي وجهي أحمر. وأصبح وجهه أحمر أيضاً، يلمع كما اللحم المطبوخ. نسي عادة القيلولة بعد الظهر، وضع يديه خلف ظهرة، وشَدّ جسده وخرج من البيت. كما وضعت أمي وعاء طعامها جانباً.كانت تجلس على حافة الأسرة، بين الحين والآخر ترفع ثوبها وتمسح عينيها، ثم تعود لرفع ثوبها وتمسح عينيها. قالت: "مرض التراخوما عاد لي مرة أخرى." أبي كان يرش كل رذاذ لعابه في كل زاوية من زاويا قرية ليو، ثم بسعادة يقبل كل قطرة لعاب تُرجع إليه من كل زاوية. فرحة أبي المفرطة جعلتني أشعر ببعض الانزعاج. لا يمكن لوم أبي بالكامل. قام أهل قرية ليو بالاستقرار على الأرض منذ مئات السنين، متى ظهر فيهم طالب جامعي؟ لحسن الحظ، بعد يومين فقط، بدأ أبي يعود إلى وعيه. كان أبي يذهب كثيرًا إلى السوق لبيع البطيخ. نظرته إلى البطيخ كانت رحيمة ومحبّة للجميع. هذا ثمرة طريق ابنه، ورسوم الدراسة ونفقات الحياة، ألا يُرى جيدًا؟ ذهبت مع أبي بائعًا للبطيخ مرة واحدة فقط. مجرد مرة، ولم أرغب أبدًا في الذهاب مرة أخرى. كان اليوم حارًا جدًا، حارًا بلا خجل. أصابع يدي كانت تفرز العرق. ومع ذلك، قلة من الناس في السوق جاءوا لشراء البطيخ، كأن أكل البطيخ يسبب البرد. كان هذا مزعجًا جدًا. كانت خيبة أملي على وجهي تتدفق بفرح مثل العرق. رآه أبي، عبس حاجبيه، انحنى، وأخرج من السلة أصغر بطيخة، وخرّبها بقبضة يده، وأعطاني إياها. قلت: "أبي، كُل أنت أيضًا." قال: "لن آكل. أكلي لهذا الشيء يسبب لي الإسهال. كُل أنت، كُل. نقول لك تأكل فتأكل، ها." البطيخ كان قليل النضج. غير حلو، وله رائحة بولية. أكلته على عجل، بسرعة. قشر البطيخ الذي رميته كان يحمل طبقة غير متساوية من لب البطيخ الوردي الفاتح. نظر إليّ أبي بغضب شديد، ثم ذهب وجمع قشور البطيخ واحدة واحدة. استخدم أصابعه ليهز التراب على القشور، ثم ضغطها على فمه، كشاكوش ليجرف بقية لب البطيخ. في تلك الأيام، تغيرت أمي كأنها شخص آخر. قلما كانت تتحدث. كانت تحب مراقبة ذيول الدجاج. وليس فقط المراقبة، بل كثيرًا ما كانت تنقّب فيها. كانت تقوم بذلك بدقة متناهية. وكأن المكان الذي سأذهب إليه، ليس الجامعة، بل ذيل الدجاج. قال أبي: "لا تهتم بها، أمهك لها عداء مع ذيول الدجاج." فعلاً، أمي كان لها عداء مع ذيول الدجاج. في ذلك اليوم، ذهبت لتنقّب ذيل دجاجة اللو فلّة مرة أخرى. بحسب قولها، هذا الشيء الملعون، يحمل بيضة داخل الذيل، وبعد يومين لم تفقس. هل صدئ؟ كانت أمي غاضبة جدًا. حولت إصبعها إلى حفّارة، وبدأت العمل على ذيل الدجاجة.لقد نجحت في استخراج فقاعة من الماء الأصفر وبعض قطع قشر البيض من مؤخرة دجاجة لوهوا. في اليوم الذي خرجت فيه من المنزل، ماتت دجاجة لوهوا المسكينة. حافلة النقل العام قد ابتعدت كثيرًا. التفت خلفي، لم أرَ والديّ، ولم أرَ أيضاً قرية ليو. ما رأيته كان فقط بعض قشور البطيخ ودجاجة لوهوا ميتة.
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
أرفع~
لا أفهم…
O__O"…
قرأت هذا النص القصير، لا أعرف في أي سنة كان اختبار الدخول للثانوية.
لا أدري ماذا أكتب……
أسئلة القراءة في امتحان القبول المتوسط، .. قد قمت بها ..
。。。。
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد