مع ظهور الهواتف الذكية، أصبحت الهواتف المحمولة أكثر تكلفة، وبسبب هذا السبب يقوم الكثير من الناس بالعناية بشكل خاص بهواتفهم. معظمهم يشتري غلافًا للهاتف، لكنهم لا يعرفون أن غلاف الهاتف يمكن أن يضر الجسم أيضًا!
عادةً ما يسخن الهاتف نفسه بعد فترة قصيرة من الاستخدام، وإذا وضعت عليه غلافًا، فإن ذلك يؤثر كثيرًا على التبريد وقد يؤثر على إشارة شريحة الهاتف. أيضًا بعض الأغلفة المطاطية ذات الجودة الرديئة عند ارتفاع الحرارة تُطلق مواد ضارة قد تؤثر على الجسم، وأغطية الهاتف التي تحتوي على مغناطيس يمكن أن تؤثر على الهاتف، وستتأثر مكبرات الصوت والشاشة أيضًا!
وفقًا لدراسات العلماء، في السنوات الأخيرة، الغلاف الموضوع على الهاتف طوال اليوم يُعتبر من المواد المسرطنة القوية، فالغلاف لا يؤثر فقط على مظهر الهاتف بل يمنع الهاتف من التبريد، وأثبتت التجارب أنه يمكن استخدام نفس نوع الهاتف بدون غلاف لأكثر من 3 سنوات، بينما مع الغلاف لا يزيد عن سنتين.
الهاتف نفسه يسخن عند الاستخدام، ووضع غلاف خارجي كإضافة مثل صب الزيت على النار! الإنسان لا يستطيع التحمل، فكيف بالإلكترونيات الضعيفة.
بالإضافة إلى ذلك، هناك شيء أكثر رعبًا: البنزين. البنزين مادة مسرطنة قوية جدًا، والغطاء الذي نستخدمه للهاتف يحتوي على هذا البنزين المسرطن، ومع استخدامنا للهاتف في المكالمات وإرسال الرسائل، يدخل البنزين مع الجهاز التنفسي مباشرة إلى أعضائنا، كلما ارتفعت درجة الحرارة، زاد تحرير البنزين.
وفقًا لمسح السوق: من يبيعون أغطية الهواتف والطباعة على الشاشات لا يستخدمون أية أغطية لأنهم يدركون خطورة الأغطية، وقال أحدهم للصحفيين: في المخزن حيث يخزنون أغطية الهواتف في الأيام الحارة، لن تجد أي ذباب أو ناموس أو صراصير أو أي حشرات، لأن المواد المسرطنة في الأغطية قتلت كل تلك الحشرات، يمكنكم تخيل مدى الرعب!
لذلك، حاول تجنب استخدام بعض الأغطية المصنوعة من البلاستيك.
أضرار أغطية الهاتف:
01
أولًا، إذا كان غلاف هاتفك ذو جودة منخفضة، فسيصدر عنه رائحة كيميائية مزعجة، وذلك لأن الغلاف مصنوع من البلاستيك والألوان فيه كثيفة، والاستخدام الطويل قد يسبب ضررًا للجسم بالمركبات الكيميائية، وقد يؤدي الأمر في الحالات الشديدة إلى الشعور بالدوار، ويجب أن تنتبه الفتيات لذلك.
02\حقق فريق برنامج CCTV "هل هذا صحيح؟" في مواد ثلاثة شائعة لأغطية الهواتف في الحياة اليومية وهي البلاستيك والسيليكون والجلد، ورفع درجة الحرارة في المختبر إلى 45 درجة مئوية وفقًا لدرجة الحرارة العادية للاستخدام، ثم حلل الغازات المنبعثة بعد استخدام الهاتف لمدة ساعة، ووجد أن المواد الأكثر ضررًا المنبعثة من أغطية الهاتف ليست البنزين كما يشاع على الإنترنت، بل الفورمالديهايد، ومع ذلك فإن الفورمالديهايد أيضًا مادة مسرطنة قوية، ويمكن أن يؤدي استنشاقه لفترات طويلة إلى الإصابة بسرطان الدم. ومع زيادة درجة الحرارة، يميل مقدار الفورمالديهايد المنبعث من أغطية الهاتف للارتفاع.
03\فهل يؤدي الفورمالديهايد المنبعث من أغطية الهاتف فعلاً إلى الإصابة بالسرطان؟ كثير من الناس يشترون أغطية الهواتف حالياً مع مراعاة المظهر فقط دون الاهتمام بالمواد، ولكن في الواقع بعض المصنّعين غير الرسميين لتوفير التكاليف يقللون جودة المواد ويضيفون بعض الوسائط التي عند ارتفاع درجة حرارة الهاتف إلى درجة معينة قد تطلق مواد ضارة بجسم الإنسان. على الرغم من أن أغطية الهواتف تطلق الفورمالديهايد أثناء الاستخدام، لكن إذا كانت مساحة المكان واسعة، عادة لن تدخل هذه المواد إلى الجسم، ولكن يجب على الجميع عدم الاختباء تحت البطانية أثناء استخدام الهاتف مع الغطاء، لأن المساحة تحت البطانية ضيقة ولا يسهل تبخّر الغازات، مما قد يؤثر على الصحة.
كيفية اختيار غطاء الهاتف؟\1\عند شراء غطاء الهاتف، لا تركز فقط على التصميم، ولا تشتري الأغطية ذات الألوان الفاقعة أو الروائح النفاذة، كما لا تشتري الأغطية الناعمة جدًا أو الصلبة جدًا، بل يُفضل اختيار المواد القماشية أو المعدنية ذات التهوية الجيدة. الجودة تأتي بسعر، لذا يجب اختيار بعض العلامات التجارية الرسمية عند الشراء.
عزيزي، بعد أن قرأت هذا، هل ما زلت تجرؤ على ارتداء "الواقي"؟
الردود (13)
آه! أشعر بالخوف قليلاً!
لن أحضر معه بعد الآن!
مساعدتك!!
ظهور شيء ما محكوم بظهور عيب معين
لم أكن لأعرف لولا أنني رأيت، وعندما رأيت شعرت بالصدمة
خاصتي هو سيلبان، لا داعي للارتداء
مشهد جعلني أرغب في رمي الواقي..
نسخ توقيع صاحب الموضوع
مستهلك جدًا...
من الجيد أنني لا أرتدي الواقي أبداً، أشعر بعدم الراحة ^ω^
عنوان مثير للاشمئزاز!!!!
مررت بدون غطاء للهاتف، شكرًا على المشاركة
لقد نسيت غطاء هاتفي في السكن، ومن المحتمل أنه قد تم تنظيفه الآن
— تم تحميل كافة الردود —