الآن في حياتنا، هناك الكثير من الرغبات التي تتحول دائما إلى خيبة أمل، وهناك الكثير من الأحلام التي تبقى مجرد تخيلات، وهناك الكثير من الكلمات التي تبقى في القلب. وربما بالنسبة لنا بعض الأمور، عندما نتركها برفق، قد لا تكون غاية في الصعوبة؛ وبعض الأشخاص، عندما نتذكرهم بعمق، قد لا تكون مجرد سعادة؛ وبعض الآلام، عندما نراها بلا مبالاة، قد تكون مجرد اختبار للتجربة. وبعض الطرق، عندما نسير فيها ببطء، قد تكون مجرد متعة. الطرق الوعرة تعطي لأنفسنا دفئا؛ وحياة مليئة بالعواصف تعطي لأنفسنا ابتسامة.\
\
بسبب الحياة، بعض الناس يختارون البكاء بطريقة سلبية؛ وبسبب الحياة، بعض الناس يختارون الابتسامة بطريقة إيجابية. في الواقع، الحياة بذاتها مليئة بالمرارة، وتحوي بين حلاوتها ومرّها ومذاقها الممزوج بالأحزان والفرح.\
\
'السماء عادلة'، هذه العبارة جميلة فعلاً! لأنها تعطيك في الحياة المعاناة وأيضا السعادة. في العالم هناك أغنياء وفقراء، وأكثر من ذلك أيضا هناك فرق بين الذكور والإناث! بغض النظر عن حالنا الآن! لأن العدل يكمن في أننا بشر لدينا حياة!\
\
أخطر ما في الحياة ليس كون الإنسان غنيا أو فقيرا! الغنى الحقيقي هو أن تجد الروح الرضا، والفقر الحقيقي هو أن لا تصدق بقدراتك! الأغنياء ليسوا بالضرورة أكثر اجتهادا من الفقراء، الأغنياء ليسوا بالضرورة أكثر ذكاء من الفقراء، الأغنياء ليسوا بالضرورة أعلى تحصيلا تعليميا من الفقراء. أخطر شيء هو المشاكل الخاصة بنفسك!\
\
الآن نحن عندما نكبر، لا نتذكر الماضي أكثر، بل ننسى أكثر! وليس كلما كنا أبسط نحن أسعد، بل كلما كنا أبسط نصاب بأكثر الأذى! أحدهم قال: أبعد المسافات في العالم ليست بين الحياة والموت، بل أنا أقف أمامك، وأنت لا تعرف أنني موجود دائما. نحن لا نعيش لأجل أحد، بل نعيش من أجل الحياة نفسها! إيجاد الشخص المناسب هو أفضل هدية لحياتنا القادمة. عندما يطول الطريق الذي نسيره، وعندما نلتقي بالناس أكثر، وعندما تتنوع التجارب، بدون قصد نكتشف أنه حتى إذا لم نكن سعداء، لا نزعج سعادة الآخرين، هذه هي المبادئ.\
\
قرأنا مقطع مثل هذا: أغلى ما يمكن امتلاكه في الحياة هو قلب طفل لا يشيخ، وإيمان لا ينقطع، وجسم سليم، وشريك دائم، وعقل حر، ووظيفة محبوبة، ونوم هانئ، ومزاج جميل للاستمتاع بالحياة. عندما كنا صغارا، كنا مثل سون وكونغ: مشاغبون، مزعجون، ونصنع ضجة كبيرة. وعندما كنا شبابا، كنا مثل جو با جاي: نجرؤ على الحب والكره.في سنوات الشباب، نحن مثل راهب الرمال: نعمل بجد، صادقون ومخلصون. أما في الشيخوخة، فنحن مثل الراهب تانغ: ثرثارون ومسببون للمشاكل. فهل يمكن أن نسأل أنفسنا أي واحد من هذا نستطيع أن نحققه الآن؟
لأن الحياة في العالم، معرفة ما تحب، معرفة ما تريد، معرفة ما تفعله، فهذا كافٍ!
وأنا فقط أريد تغيير وضعي الحالي! لتغيير نفسي! لتغيير حياتي!
【تأملات في الحياة】 ما غيّر حياتي
الردود (10)
أريكة، ??
الكرسي،؟؟
أرضية، ??
مقال جيد
الحياة، لا تحتاج لأن تكون معقدة جداً، البساطة ربما أفضل
نعم...
للوهلة الأولى ظننت أن الشخص الرطب الصغير آي عاد مرة أخرى
لا أريد أن أكبر
ههه، خيبت أملك
حياة الإنسان قصيرة مثل موسم الخريف للنباتات
— تم تحميل كافة الردود —