لا يوجد، عنوان

الملصق الأصلي: الرقم الصغير للسعادة 15 وجهات النظر: 68 الردود: 1 نشر في: 2014-07-07 21:30:36
هل شعرت بالوحدة؟ نوع من الألم الخفيف يجعلك تشعر بوحدتك في كل وقت وكل حين. حزن انتهاء الموسيقى وتفرق الناس، الحزن أمام نافذة مضاءة. فقدان القلب، الوحدة. تصفحت دفتر الهاتف السميك بالكامل، لكنك لم تجد أي رقم للاتصال. حضرت إبريق شاي قوي، لكن لم تجد صديقًا لتشاركه الشاي... تجولت على الشاطئ محاولًا الإمساك بأمواج البحر بلا جدوى. الصدى الذي أطلقته في الوادي الصامت كان بسبب الوحدة. كلما شعرت بالوحدة أكثر، هل شعرت بها؟ لم يعد ذلك الوقت الذي لا تعرف فيه طعم الحزن، ولا الزمن الذي تتحرك فيه لمجرد لعبة تحبها. آثار النمو ترافق خطوات الزمن، كما لو أن البحر أخذ معه الأصداف الملونة، وما تبقى سوى حفنة من الرمال الذهبية. أمام عينيك، تنزلق من بين راحتيك قطرة قطرة، لا يمكنك الإمساك بها ولا تدركها. بعد انقشاع الغبار، تظل يداك فارغتين... فنجان قهوة مرة، مصباح صغير برتقالي، قميص أبيض كالثلج، نور قمر كالماء، كل ذلك لا يستطيع أن يوقف الزمن الزاخر بالجمال، ولا يحفظ لمحة الشباب العاجل. اللحظات الباهرة، سطوع الألوان، لكن لم يتم استكشاف الصمت وراء البهاء... من قال أن الحكماء عبر العصور جميعهم وحدويون؟ الطريق طويل، من ينير مصباح القلب؟ تمشي بمفردك بصمت، كيف تهرب من التذوق المخمور للوحدة؟
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
تريد التحويل مرة أخرى؟!
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد