【قصة قصيرة】قصة أشباح مرتجلة، للأشخاص ذوي خيال واسع

الملصق الأصلي: 丶ما هو اسم الشاشة؟ وجهات النظر: 80 الردود: 6 نشر في: 2014-07-23 22:50:17
في ليلة متأخرة، كان رجل في منتصف العمر يمشي بجانب النهر في المدينة القديمة، يعمل لساعات إضافية حتى منتصف الليل قبل أن يعود إلى المنزل. كان مليئا بالاستياء طوال الوقت. "اللعنة، أنا مرهق. لماذا هذا الطريق مظلم جدا، وأضواء الشوارع مكسورة مرة أخرى؟!" بصق الرجل في كل مكان، واضحا أنه يفرغ كل إحباطه على ضوء الإنارة في الشارع. "رنين...... "رنين......" جاءت نغمة الرنين الهادئة من بعيد، ووصلت تدريجيا إلى أذني شياو وانغ. "اللعنة، من أين يأتي نغمة الرنين في منتصف الليل؟" ارتجف الرجل ولمس ذراعيه. همم، يبدو أن هناك شخصا في كشك الهاتف. حدق الرجل في الأفق وتوجه دون أن يدري نحو ذلك المكان. "رنين~ رنين~" ازداد الرنين ارتفاعا، مما جعل الناس يرتجفون. وأثناء حديثهم، كان الرجل على بعد حوالي خمسة عشر مترا فقط من كشك الهاتف. "هيه! من هناك؟!" استقام الرجل في جلسته وأقنعه. "رنين...... "رنين......" لم يتوقف الرنين، ولم يظهر الناس في كشك الهاتف أي نية للانتباه للرجل. الرجل الذي كان غاضبا فجأة اندفع إلى الأمام وفتح كشك الهاتف المغلق بإحكام. "............" كان الرجل على وشك الكلام، لكنه خاف مما يحدث أمامه. "آه...... أيها العجوز...... ماذا تفعل هنا...... كان الرجل العجوز أمامه ذو شعر أشعث، يرتدي ملابس سوداء من جيوشانهاي، لا يزال مخفيا تحت ضوء القمر. "أريد أن أجري مكالمة...... لكن مهما فعلت، لا أستطيع أن أؤديها بشكل صحيح...... أراد الرجل العجوز أن يتكلم، لكن صوته المتجعد بدا صعبا في إخراجه من حلقه. من الصوت كان واضحا أنها امرأة. "لمن تريد أن ترسله؟ سأساعدك." توقف الرجل، وارتجف تفاحة آدم قليلا وهو يبتلع ريقه. "ثم...... اتصلت بابنتي...... نمت يديه العجوز وأمسك بورقة بها بقع حمراء. هذا أرعب الرجل تماما. عند النظر عن كثب، كانت يدا الرجل ملطختين بالدم باللون الأحمر الفاقع، والورق ملطخ بالدم. شحب وجه الرجل فورا وانهار على الأرض. كان مرعوبا جدا لدرجة أنه لم يستطع الكلام...... بعد أسبوعين، عثرت الشرطة على جثة رجل بجانب نهر في المدينة القديمة، وقطعة ورق محشوة في فمه. كانت مكتوبة: "أعد لي ابنتي."
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
اليوم أنشأ صديقي مجموعة، ودعاني للدخول وكتابة قصص رعب، لكن لم يأتني أي إلهام، ثم ذهبت إلى الحمام، ومن هناك وُلدت هذه القصة، وفي النهاية أخفت نفسي..
رد مرتجل: مرحباً بك أيها صاحب الموضوع
جرس الرعب منتصف الليل
رد مرتجل: طويل جدًا، لا صبر لدي
يظهر أنه لم يُخفَ مطلقًا...
لا كلام ...
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد