【العاطفة】الحب، ماذا يجب أن يمنحك؟
\“فكر جيداً، ماذا يمكنك أن تقدمه لي؟ الرضا الاقتصادي، أم الملاذ الأخير؟ لا تستطيع! لذلك……\ ربما، أنا حقاً ساذج، ربما، أنا حقاً لم أنضج بعد، ربما، أنا جاد ومخلص جدًا، وربما، ما تقوله هو شيء حقًا لا أستطيع فعله…… ولكن، مع ذلك، ما زلت أتأمل خلف ظلنا، أتأمل في أن الزمن لا يشهد على الحب الثابت، تلك العهود والوعود السابقة، كانت مجرد هذيان سعادة مؤقتة، فكم منها كان حقيقيًا؟ ناهيك عن أننا لم نمتلك أي عهود أو وعود!\ كم من الغطرسة التي تقول \"لن أستقر على أي فرع بارد\"، وما جنيته سوى قسوة الحياة، وبعد سنوات طويلة، الأمور تتغير والأشخاص يتغيرون، ماذا يمكننا أن نحتفظ به؟ ماذا يمكننا أن نمتلك؟\ ما نحتاجه دائمًا ليس الكلام العذب، بل الصبر لنسير معًا، يجب أن يكون حبًا أعمق من البحر، هذا هو الربيع الدائم في الزمن. هل لديك مثل هذا الصبر؟\ للأسف، للأسف، بعد أن نتأمل، لا نعرف حتى ما الذي نأسف عليه!\ كم من الانتظار، جعل الزمن يشيخ، وأصبح ندمًا في أعمارنا. ربما، كل شيء مقدر منذ البداية، \"صعب أن يدوم للأبد\"، هل هذا هو مصيرنا النهائي؟\ على ساق الذكرى، زُرعت الكثير من الأحلام الجميلة، ولكن حصدنا الكثير من الأوهام الزائلة المؤقتة. ما القصص التي أخفاها الزمن، من البداية كالندى الحلو، وفي النهاية تقطع القلب؟\ ليلة مملوءة بالدموع، بنفس جمال الماضي. على ضفاف الزمن أستريح، ألتقط الكثير من أبيات الشعر التي يصعب نسيانها؟ ضوء النجوم يذرف الحنان الصامت، بغض النظر عن السنوات القادمة، من كان ملك من، كل شيء مجرد دخان بارز على الطريق. دع تلك الذكريات تنام بهدوء في ريشة الزمن، ودع العداوة تكون كالرماد، ودع السنوات الماضية تفوح بالعطر……\ نظرة واحدة، تخترق قهوة أواخر الربيع، نظرة واحدة، تغلي بمطر الصيف البارد، نظرة واحدة، تطل على كل بحار العالم في الخريف، وكل النظرات، لم ترَ الثلج في الشتاء. شعرت فقط، في تلك الليلة المملوءة بالحركة، أنك دائمًا تأتي من الذاكرة.\ مهما كان النهاية، ماذا يهم ذلك؟ بما أننا عشاق الورود، فلنكن صادقين بشجاعتنا، وإذا شعرت أن الورود جفت، فلتجتمع بكل الزنبق، فهذا حريتك. مع العاطفة، العطر الخفي مناسب، كل شيء، ضمن المتوقع.\ بعض الرغبات الشخصية، كانت كافية لتضعف القلب الهزيل، وبعض الكلمات، كانت كافية لتجعلك عارياً أمام الآخرين.هل يمكنك مد يدك، لتلمس الإخلاص، وتمسك بالزهر والشباب والبراءة، دون أن تدع العجز يتناثر على الأرض؟ في الحقيقة الأمر بسيط جدًا، في سماء الليل عينان رقيقتان، تعانقان بلطف الكبرياء المتفتح في تلك السنوات، تلطفان الغيم والدخان، وتزينان الفناء العميق. هذا يكفي، يكفي، لا تكن جشعًا!\ عند منتصف الليل، في أحلام العودة، عنده حيث الأضواء الخافتة، ما دام قد أحب كل منا الآخر مرة واحدة، فهذه حياة بلا ندم، أنت هنا، لن أخونك.\ تلك الطرق المزينة بالبتلات التي سرنا عليها معًا، تلك البتلات التي تسقط برفق على شعرك، تدفئ وجهك. تلك الكبرياءات التي ازدهرت، تفوح بعطر خفي، وقد عطرت قلبك وقلبي، وهذا يكفي. هناك الكثير من الوداع، لكن عند نهاية النجوم، ما زال لدي دفء كامل من الرقة.\ رياح الربيع، بدأت تهب برفق، وكأنها لمس منك من بعيد، في حيرة، أشجار النخيل تحت الغروب، تلك التجاعيد تظهَر مسترخية، والابتسامة مثل الأمس. هناك بعض المشاعر، أصبحت جميعها بمثابة عوامل في الذاكرة، لا يمكن لمقدار بسيط من دخان الطهي أن يلوّثها، وفي النهاية هي كالرؤية بين الضباب، مع تنهيدة بعد تنهيدة.\ الحب ليس أسطورة، تلك الدفء المتراكم، تلمس بالإخلاص.\ متى مزقت الأيام العهد والوعود؟ كل شيء، لم يعد يقاوم الزمن.\ لا حاجة للقلق، الرقة المتفتحة في الوقت تمر مرورًا بهدوء، تتحلل بلطف مع مرور الزمن، وفي كل يوم في القلب، هناك محبة طويلة هادئة.\ لاحقًا لاحقًا، مهما كان بعيدًا جدًا، الاسم الذي نقش في القلب، دافئ كما كان، يشيخ ببطء مع الزمن.\ فكرة واحدة، شجرة واحدة مزهرة، أضاءت الوجه، وشعرت الشعراءة العالم كله. مدار الجبال، دوران المياه، دوران الأبراج البوذية، اللقاء، هو الأجمل، زهور موسم واحدة، دفئها يسبب دموعًا.\ عند العودة، السعادة ستعود دائمًا.\ لقد قررت أن أزرع شجرة في قلبي، فلماذا أخاف من الحب الذي يجرح الشباب؟ الرقة الغير مرئية، والذاكرة المرئية تدور في العوامل، لا تموت أبدًا. ربما، هذه إرادة السماء التي لا يمكن خرقها، بعض المشاعر، مرة تلو الأخرى، ترى الزهور تتفتح، والقلب محاصر في لوحة. ربما، النهاية ليست مهمة، تلمس الإخلاص، تحيطها الندم، تجمع كل لحظة جميلة، تصبح متماسكة كمشاعر واحدة تلو الأخرى، الحب مثل الحياة، والأيام تترك أثرًا.\ دائمًا ما تحتاج بعض الدفء، حتى لو كان مجرد القليل من الذكرى الوهمية.\ كم عدد الليالي التي قضيتها في الاشتياق؟ من يحب كثيرًا غالبًا يُخيب، التجمع والافتراق شؤون البشر، من ليس لديه ندم؟ ربما، في الزمن لا يوجد شيء للأبد، فقط تركه للقدر.\ الأشخاص الذين وعدنا بهم، قد يضيعون بين الدخان والمطر في الدنيا. تلك العصور القديمة، في النهاية تصبح نهاية السماء.نظرتان متقابلتان، لا نستطيع فهم تقلبات العالم، وفي النهاية ينسى كلٌ الآخر، إلى الأبد، وربما يكون ذلك مجرد أمنية للحياة. تلك المطاردات عبر الأنهار والجبال، في النهاية ما هي إلا هزيمة في هذه الحياة.\وقفت أمام الغروب المائل، وابتلت الألعاب النارية، الشعر يمتد آلاف الأميال، وأيام أبريل في العالم البشري.\تجفيف أساطير الزمن بهدوء، صوتًا صوتًا، مرحلة إثر مرحلة، كلها من أجل حب قديم. عبر الزمن المظلم، بالتخلي عن التردد، العالم في القلب صافٍ وعالٍ.\ربما، لا يزال بإمكان قلب واحد أن يحلق بحرية، وأن يتبع دائمًا، وأن يزهر دائمًا، دون أن يذبل أبدًا.\لحظة واحدة، فرحة واحدة، سحابة عابرة، هل تفهم مشاعري؟ الحب العميق بلا مكان، يزيد من بعض الهزالة. لقاء واحد يكفي لشيخوخة كل الأعمار.\أين تختفي وجوه الخوخ وزهورها؟ لكل قدوم مكان، وللمغادرة مكان، ربما يجب أن نكون شاكرين، سواء كانت السعادة أو الحزن، الحياة المليئة بالحب دائمًا لطيفة.\شجرة خوخ حمراء، تلطف ربيع الحديقة كلها،\أرض مزهرة بالأزهار، تسقط بخفة ضحكات مبتسمة.\إذا كان القلب كزهرة خوخ حمراء، يسقط ويتحلل إلى تراب، نقياً كما كان. لماذا نحسب الربح والخسارة؟ لماذا نحسب القدوم والمغادرة؟ كثير من المشاعر هي مجرد نقاء لشخص واحد، لا يمكن إلا حلها بنفسه. تلك الجاذبية، ما زالت تحوم حول الحياة، عبر أبعد المسافات في العالم، لمست الأبدية حقًا.\الدفء كان دائمًا موجودًا، لم يرحل، بحالة بلا ندم، يحرس موطن الروح. صوت الطبل الخشبي، دائمًا قريب، دائمًا بعيد. كم من الهمسات الليليّة خبأها الزمن بلا رحمة. كم من الحنان الصامت ما زال يتجول بحرية في الحياة؟ هل سنظل نرتجف، ونقدم مشاعرنا بحذر للشخص الآخر؟\كنا نقدم لبعضنا المفاجآت باستمرار، لكنها كانت تكرارًا وأيضًا طعم السعادة الكامل. كل يوم يتكرر فرحة بسيطة. الربيع يذهب ويعود، الزهور تذبل وتزهر من جديد، أين أنت؟ هل الأبدية التي ظنناها، هشة إلى هذا الحد؟ هناك أحيانًا، أختبئ بمفردي في زاوية، أتجنب الحديث التحايا. في الحياة، هناك دائمًا شخص يختبئ بين أضواء المدينة، ينثر عاطفة رقيقة كالماء على الأرض.\إذا كان بإمكانه أن يعيش في الذكريات، فهو أيضًا دفء وجمال. ربما، في يوم من الأيام، سنصبح جميعًا ظلال العالم. بدون قصد امتلاك كل الربيع، كل غابة القيقب، ربما لم تكن هذه الأشياء ملكي في الأصل، اليوم، أعيدها للعالم، أبحث عن تلك المشاعر البسيطة والعميقة.\إذا كبرت الحب بعد مرور الزمن، فلا تطلب الكثير، وراقبه بقلبك، ودع الوقت يكوّن دفء السنين ببطء.\على إطار النافذة، يظهر ظلّك بشكل خافت، وأيضًا تلك الشجرة المتأرجحة بالحنان، وكأنها تحمل نسيم الربيع.\كان ينبغي أن نمشي ونتوقف، البحث الغير منقطع يضيع الكثير من الأوقات الجميلة؟\كان ينبغي أن نتوقف ونمشي، العشق الأعمى جعلك تشعر بقدر كبير من القمع؟\لنذهب جميعًا سعداء للقيام بالأشياء التي تسعدنا، ولنذهب جميعًا سعًداء للبحث عن سعادتنا، فالحب المختلف عن حب الجمهور، لا يمكن أن يكون مساويًا لحياة الجمهور.\هذا هو الحب، لا يمكن وصفه بالكلام، هذا هو الحب، مبهم وغامض...
الردود (5)
حب…
بسبب الحب
آه...
......القمة......
مرحبًا صاحب المنشور! وداعًا صاحب المنشور!
— تم تحميل كافة الردود —