الجيل الحالي من الشباب، إذا لم يجتهدوا في العمل، يقضون اليوم كله في الشكوى من ظلم المجتمع. أحد أصدقائي يُدعى شياو ليو، يعمل في شركة خاصة، راتبه الشهري 3000 يوان، وتقوم الشركة بتوفير الطعام والسكن. لذا يستطيع في الشهر ادخار حوالي 2500 يوان، ويذهب إلى العمل سيرًا على الأقدام لأن السكن قريب من الشركة، والمشي يُعتبر تمرينًا له. رسوم الهاتف الشهرية تتراوح بين 20-30 يوان. عادة لا يشتري ملابس أو أحذية، ولا يدخن ولا يشرب الكحول، وإذا كانت هناك حفلة فسيتم دعوته من قِبَل الآخرين، لذا لا يحتاج لصرف أي مال تقريبًا. لوازم الحياة يكفيه في الشهر حوالي 100 يوان.
ليس لديه صديقة، لذا لا يحتاج إلى إنفاق أي أموال في هذا الجانب. تكاليف المواصلات، إذا خرج من حين لآخر يأخذ الحافلة، وهذا يكلفه حوالي 20 يوان في الشهر.
في عطلة نهاية الأسبوع لا يعمل مطعم الشركة، لذا هناك 8 أيام في الشهر عليه تناول طعامه بنفسه، صباحًا بخبز لحم الصويا بسعر 3 يوان، ظهرًا وجبة سريعة بسعر 6 يوان، مساءً وجبة سريعة بسعر 6 يوان، فيصبح مجموع الشهر حوالي 120 يوان.
عادة لا يذهب للعب أو الخروج، يقضي الوقت في قراءة الكتب، لذا يحتاج حوالي 30 يوان شهريًا لشراء الكتب.
المصروفات الطارئة الأخرى تصل إلى حوالي 500 يوان في الشهر، ثم يقوم بادخار الباقي في البنك.
بالتوفير والاقتصاد، بعد سنة من الادخار الشاق، جمع ما يكفي من المال ليصل إلى 30 ألف، وبإضافة 1.97 مليون يوان التي أعطاها له والده، استطاع أخيرًا شراء سيارة لاند روفر بقيمة 2 مليون يوان.