【قصة الحب في ليلة تشيشي】وداعاً، يا شبابي المراهق

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 301 الردود: 12 نشر في: 2014-07-31 13:44:26
\أقف تحت أضواء النيون الغريبة والمتلألئة في المدينة وأنا أشعر بالضياع، أراقب الظلام الدافق من الناس عند الفجوات التي تشطر الزمن عن الزمن. لم أفكر قط أنني سأكبر بهذه السرعة، ولم أفكر قط أنني سأقف بهذه السرعة عند مفترق الطريق الأكثر حيوية للشباب، وأيضًا عند باب تطور الرحلة القلبية أنتظر ألم التمزق كالفراشة الخارجة من الشرنقة.
في السنوات السابقة، كنت أراقب السماء السوداء والألعاب النارية الملونة وأغمرني دموعي؛ أما الآن، فأقف بين جموع المارين مسرعًا بشكل خاص، رافعًا رأسي بلا روح لأراقب الإوز الوحيد الطائر، لكنني نسيت هل هو حزن أم فرح؟
أسير في السهول الواسعة والوحداء، أتقدم في النمو بهدوء، تدريجيًا أصبح مظهرًا ناضجًا مع بعض الحزم، وعندما أرفع رأسي وألتفت، يظهر في وجهي ابتسامة حزينة. قلبي يغمره المد والجزر، والزمن لم يعد يعود إلى الوراء، وصوت الساعة الرملية واسع وبعيد، مما يمنحني تأملات لا تنتهي. أحب أن أستذكر شباب الماضي تحت أشعة الشمس، فالشمس تكاد تكون رفاهية، والنسيم البارد يجري عابرًا بين ذكرياتي المزدحمة والمتكررة، تمامًا مثل شبابي المعقد والهش الذي ترك ظلًا ممتدًا وغامضًا في فيديو موسيقي جميل.
أسير بسرعة، لم أتوقف أبدًا، ولم أجرؤ على التوقف، ومع ذلك مررت بطفولتي ومراهقتي، لا أعلم هل سيرتي كانت سريعة جدًا، أم أن هذه السنوات مرت بسرعة شديدة، مما مزق ذكريات شبابي بشدة. في تلك السنوات لم يكتمل نضجي، وفي تلك السنوات كنت عنيدًا ومتمردًا.
وأنا أركب الحصان مررت، سمعت صدى حوافره وهي تغرس الآثار بين الزهور بتدرجات صوتية مختلفة. يلمع البرق، والرعد يدفع قطرات المطر لتسقط واحدة تلو الأخرى، فتغمر شبابي، وتبل ذكرياتي المختلطة بين الحزن والفرح، وحتى وجهي الفتي.
الزمن يحمل معنى عميقًا جدًا، في لحظة لا أستطيع فهمه. البرق والرعد فجأة يذهلانني ويقضيان على راحتي، وبعد قليل تشرق الشمس، وتغني الطيور وتعطر الأزهار، فتسهل علي فتح قلبي. السماء تحب تقلب وجهها، وأرى نفسي أغوص ليلًا ونهارًا في صرخة داخلية شبه منهارة، حزينة وواضحة تمامًا. عند تذكري تلك الأيام، يصبح قلبي مضطربًا ومعقدًا ومليئًا بالحنين.
أتذكر تغيّر بحار ومواسم حياتي الماضية، وأتذكر شبابي المتهور الذي لا يهدأ في ثمانية عشر عامًا من العمر، تلك الذكريات الحادة ما زالت تتقلب في ذهني.
والآن، مضت أيام الشباب، والزمن لا يعود. طفولتي العزيزة، وأيامي الغالية لن تعود أبدًا.ذلك الطفل العنيد والعنيد من قبل، الخائف من الضوضاء والوحدة، ترك نظيفا وحاسما في مرور الوقت. لم أسمع بكاء مرة أخرى، ولم أر الوجه الهش والمجبر، ومع ذلك ارتجف قلبي بلا سبب. لم أكن أعرف إن كان خوفا على المستقبل أم ترددا في ترك الزمن. ظلال ترفرف في الريح فوق الغيوم، وقلبي يهرب في ذعر—تلك كانت الأوقات الجميلة التي فقدتها. أحب بشكل خاص استرجاع الذكريات. لطالما راودتني فكرة، لا أعرف كم من الوقت دفنت في قلبي: ظللت أفكر أن كل الفوضى يجب أن تستقر لبعض الوقت قبل أن أنظر إلى الوراء، حتى يمكن رؤية كل شيء أوضح. لكنني كنت جاهلا وضيقا الأفق من قبل، لم أفهم هذه الحقيقة. لهذا كنت عنيدا جدا، ارتكبت الكثير من الأخطاء، وتركت خلفي الكثير من الذكريات.

لم أعد طفلا. يندفع ربيع الازدهار بتهور، وتسقط الأزهار، والشباب ينزلق سرا، وأعيش أيامي المتعمدة بنضج متزايد. أشعة الشمس تتدفق بدفء على كأسي المليء بالسنوات، ملقية هالة خافتة. كنت أظن أنني أستطيع الابتعاد دون تعلقات، دائما أشعر أن لا شيء يمكن أن يمزق ذكرياتي أو الشجاعة للعودة دون تردد. لكن في أيام الوحدة، كنت أسمع صوت الحياة وهي تدور وصوت عظام ترتجف وأنا أكبر؛ شككت في مستقبلي لأول مرة، وتذكرت كل لحظة من الماضي، ونظرت إلى أوضح ضوء الشمس. لم أستطع إلا أن أشعر بالحزن في زوايا العالم المتفرقة. واقفا وسط الحشد المستعجل، في المدينة الصاخبة، في شبابي، ما زلت أشعر بالوحدة. وأنا أمشي على الطرق الريفية المليئة بظلال النحل والفراشات، محاطا بشباب الأطفال المرحين والحيويين، أشعر فجأة أنني مجرد عابر وحيد حقا. تلك اللحظات الشبابية التي كانت تشابكني قد هربت بالفعل بعيدا. الأوقات الجميلة في ثمانية عشر عاما دفنت في غبار الزمن الصامت. لم يكن لدي وقت لأشعر بالألم قبل أن يغادر كل شيء بهدوء كالحلم، هادئا وصاخبا، تاركا فقط الأعشاب البرية تدفن ذكرياتي العميقة على مر السنين. تحت شمس بعد الظهر، رأيت بشكل غامض ظل نفسي البريء من سنوات مضت. ندمت على 18 ربيعا وخريفيا أضعته ولم أفعل شيئا. لم أستطع إلا أن أنحني، راغبا في رؤية آثار نموي على الأرض؛阳光却不争气,把我的影子也吞噬在深不见底的孤单之中,连同我不知不觉一路走来的岁月。

我担心时光变老剥夺我最大的自由,我看到时光在人们的脸上划上很浅很浅的伤痕,我不自觉地摸了摸我的脸庞,仿佛内心深处传来隐隐作痛刺剌剌的感觉。其实,时光不变,我在迅速地成长,同时也以一种不可知近乎疯狂的速度变老。我害怕我的青春衰老的太快,我还想多花些时间慢慢回味,可是流年已逝,沙漏的声音一个劲地试图颠倒我的听觉。
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
علاقة أدبية وفنية
تبًا، عاد مرة أخرى، لا تكرر ذلك
مهم...
هل أصبح الأخ يوان تسعة عشر؟
كيف تعرف
هههههه?? يا جرادتك
لأنني عرّاف
أوه، كتبتها عن غير قصد
الأسلوب الكتابي، الأسلوب الكتابي، يوان فتى جيد
طالب موهوب في الفنون والآداب، ربما سيكون أفضل إذا ارتدى نظارة (يبدو)؟~~~~ فجأة شعرت أن قصتي معك هي قصة الطالب المتفوق والطالب الضعيف في الدراسة
أنا أعرفك، أعد المال...
مرحباً يا يوان غه
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد