【نصائح حياتية】أربع مفاهيم خاطئة حول القضاء على حب الشباب

الملصق الأصلي: -حافة- وجهات النظر: 269 الردود: 6 نشر في: 2014-08-22 20:25:29
حب الشباب يزعج الكثير من الشباب، خصوصًا بعض الفتيات المهتمات بجمالهن. قام المحرر بسرد بعض المفاهيم الخاطئة حول القضاء على حب الشباب، على أمل ألا تواجه الفتيات بعد الآن ندمًا بسبب الحبوب.
أولًا، عصر الحبوب باليد أو باستخدام الإبرة
يعتقد بعض الأشخاص المصابين بحب الشباب أن عصر المادة البيضاء داخل الحبوب باليد سيؤدي إلى اختفائها بسرعة. وبعد ذلك، عند رؤية البعض أن بعض المستشفيات تستخدم أحيانًا طريقة العصر لعلاج حب الشباب، فإنهم بمجرد ظهور الحبوب لا يترددون في عصرها. لكن الحقيقة هي أن عصر الحبوب يؤدي إلى زيادة عددها وتضخمها. ولماذا يحدث ذلك؟ أولًا، اليد تحتوي على العديد من البكتيريا، وعند عصر الحبوب، قد تتسبب البكتيريا في تفاقم الالتهاب، وتحول الحبوب الصغيرة إلى خراج كبير، وفي النهاية قد يترك ندوبًا دائمة، في حين أن المستشفيات تستخدم تدابير تعقيم جيدة، وبعد العصر يتم وضع مرهم مضاد حيوي لمنع العدوى، لذلك إذا كان لا بد من العصر، من الأفضل الذهاب إلى المستشفى. ثانيًا، ليس كل الحبوب قابلة للعصر، مثل الحبوب الملتهبة أو الحبوب البارزة غير بوضوح، فكلا النوعين غير مناسبين للعصر، فالأول يزيد العدوى، والثاني لا يمكن استخراج كل الدهون من داخل الحبوب. كما أن الحبوب بالقرب من ثنايا الأنف والفم يجب ألا تُعصر، لأن تدفق الدم هناك متصل بالجمجمة، وإذا أصيبت بالعدوى، قد تكون الحالة أكثر خطورة. إذا كانت الآفة الجلدية عبارة عن بثور صافية غير ملتهبة، يمكن للطبيب استخدام إبرة بثور خاصة بعد تعقيم صارم لاستخراج المادة البيضاء، مما يمنع البثور من التطور إلى التهاب وخراج.
هناك بعض الأصدقاء الذين يعرفون أيضًا أضرار عصر الحبوب، لكنهم لا يستطيعون مقاومة استخدام اليدين للحك، ويبدو من الصعب التخلص من عادة عصر الحبوب السيئة، ويرجع ذلك أساسًا إلى الرغبة النفسية الكامنة، لذا من الصعب التحكم بها، وفي هذه الحالة يمكن استخدام علاج بديل. يمكن للأصدقاء الذين لديهم حاجة البحث عن منتج "قلم تنظيف البشرة مياوفو"، فهو صغير الحجم وسهل الحمل، وعند الرغبة في العصر أو اللمس يمكن استخدامه على الحبوب، حيث يمكن أن يقتل البكتيريا ويقلل الالتهاب، ويسرّع جفاف الحبوب وتساقطها بسرعة دون ترك ندوب، مفيد جدًا لعلاج حب الشباب مع تلبية الاحتياج النفسي.
ثانيًا، الاعتماد على الأدوية
يعتمد الكثير من المصابين بحب الشباب بشكل كبير على المراهم الموضعية، ويرجع ذلك إلى أن هذه المراهم غالبًا ما تتمتع بتأثير سريع وملحوظ، حيث تتحسن الحالة بشكل واضح خلال أيام، ما يلبي الرغبة في علاج الحبوب بسرعة.لكن على المدى الطويل، استخدام المراهم الموضعية له آثار جانبية كبيرة، بل قد يؤدي إلى تفاقم أعراض حب الشباب، بالإضافة إلى حدوث التهاب الجلد المرتبط بالهرمونات، وزيادة حساسية الجلد، وظهور بقع داكنة على الجلد، وضعف مرونة الجلد، وترقق الجلد، وضعف مقاومة الجلد، وظهور الشعيرات الدموية الحمراء على الجلد، وشيخوخة الجلد المبكرة وغيرها من المشاكل. إذا كان يجب استخدام المراهم الموضعية، يجب أن يتم ذلك تحت إشراف الطبيب.
الدكتور السونيغو الفرنسي (Dr. Sonigo) طور صيغة "LaFORMULE" خصيصًا للبشرة المعرضة لحب الشباب. نظرًا للآثار الجانبية للمراهم الموضعية، أصبح العلاج بزيوت العطرية شائعًا لعلاج حب الشباب، لأن الزيوت العطرية تُعرف كمضادات حيوية طبيعية، بلا سموم أو آثار جانبية، ولها تأثير قوي مضاد للالتهابات والبكتيريا، كما يمكنها إصلاح الجلد الملتهب والمتضرر، لتجعل البشرة ناعمة وطرية. بعض الأشخاص الذين يعانون من حب الشباب يشترون الكثير من الزيوت العطرية ويقومون بتحضير زيت مضاد لحب الشباب بأنفسهم، وبما أن كل زيت عطري له تأثير مختلف، إذا لم يكن لديهم معرفة متخصصة بالزيوت، غالبًا لن تحقق التركيبات مصنوعة يدوياً النتائج المرجوة، لذلك يزداد الطلب على مزيج الزيوت العطرية المركبة ذات تأثير مضاد لحب الشباب على الإنترنت. في مختبرات باريس، طور الدكتور السونيغو صيغة "LaFORMULE" خصيصًا للبشرة المعرضة لحب الشباب باستخدام العديد من الزيوت النباتية الثمينة، مثل الخزامى الإنجليزي، الزعتر البري، إكليل الجبل، القرنفل، قرفة سيلان، الزعتر البري، النعناع الشتوي وغيرها، باستخدام العلاج بالعطور لحل مشكلة حب الشباب، والآن أصبح هذا العلامة التجارية تُباع في عدة دول.
ثالثًا، الإفراط في التحكم في الدهون
يعتقد الكثير من الناس أن البشرة الدهنية ستسد المسام وتتسبب في حب الشباب، وهذا التفكير سطحى، فالكمية المعتدلة من الزيوت تساعد في الحفاظ على ترطيب البشرة وحمايتها. الإفراط في إزالة الزيت قد يؤدي إلى ارتداد المشكلة، كلما زاد التحكم في الزيت زاد إفراز البشرة للزيت، لأن البشرة عند نقص الزيت سترسل إشارات إلى الغدد الدهنية لتزيد إفراز الزيت، بينما تقل إفرازات الماء بشكل كبير، وأخيرًا يتشكل ما يُسمى بالبشرة الدهنية للغاية.
يُنبه الخبراء: حتى البشرة الدهنية، يكفي غسل الوجه مرتين يوميًا فقط. استخدم غسول وجه غير صابوني صباحًا ومساءً، ثم ضع كريم نهاري خالي من الدهون، ولا تستخدم منتجات التحكم في الزيت بكثرة، فمنتجات التحكم في الزيت ليست أفضل كلما كانت أقوى، بل يجب اختيارها وفق خصائص بشرتك، ويفضل استخدام مراهم تنظيف وعناية خاصة بالبشرة المعرضة لحب الشباب لتوازن الماء والزيت، بحيث تكون خفيفة وغير دهنية.بالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي الإفراط في تقشير الجلد، فالإفراط في تقشير الجلد سيجعل البشرة ضعيفة وحساسة، وقد تظهر أعراض مثل الشعيرات الدموية الحمراء، لذا من الأفضل اختيار كريمات تقشير لطيفة لا تضر البشرة وتزيل الخلايا الميتة الزائدة.
رابعاً، تجاهل العناية بالبشرة
بشرة المصابين بحب الشباب ضعيفة جداً وسهلة التحسس، وإذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح، يمكن أن تؤدي إلى عدوى متقاطعة، مما يتسبب في تكرار ظهور الحبوب بشكل متواصل، لذلك يجب الانتباه إلى العناية الدقيقة، وهذا يعد أحد الجوانب الهامة التي غالباً ما يغفل عنها الكثير من المصابين بحب الشباب. إذا تمت العناية بشكل صحيح، غالباً ما تحقق نتائج فعالة بذل جهد أقل. خصوصاً بعد استخدام الأدوية الفعالة لعلاج حب الشباب بسرعة، يجب الانتباه أكثر إلى العناية بالبشرة، لأن جميع أدوية التخلص السريع من حب الشباب لها بعض الآثار الجانبية، وعادةً ما يكون من السهل تكرار ظهور الحبوب. في الواقع، بالإضافة إلى علاج حب الشباب، يجب الانتباه أيضاً إلى التنظيم اليومي وتغيير بيئة البشرة، لجعل البشرة تعود إلى حالتها الصحية الأصلية، وهكذا فقط يمكن حل المشكلة من جذورها.
وقد قامت المؤسسات الآسيوية المتخصصة في العناية بالبشرة من خلال متابعة قريبة لمجموعات الشباب الأوروبيين والأمريكيين المصابين بحب الشباب، بدراسة طرقهم في علاج حب الشباب وإجراءات العناية بالبشرة، ووجدت أن مفاهيمهم في العناية والوقاية من حب الشباب مختلفة تماماً عن مفاهيمنا. أولاً، هم يركزون على الوقاية، ويبدأون باتخاذ الإجراءات عند ظهور حب الشباب في بدايته، باستخدام مستحضرات العناية بالبشرة لعلاج الحبوب بسرعة وفي الوقت المناسب، بدلاً من العبث بها باليد أو عصرها وإزالتها. من خلال اتخاذ إجراءات في الوقت المناسب، يمكن حل بثور صغيرة بسهولة وبدون قلق. في الوقت نفسه، هم يولون اهتماماً كبيراً بالعناية بالبشرة بعد الشفاء وأثناء العناية اليومية، ويختارون منتجات العناية الاحترافية المناسبة للبشرة المصابة بحب الشباب، ويستخدمونها صباحاً ومساءً في العناية اليومية، وبالتالي يتم الوقاية بشكل جيد من تكرار ظهور حب الشباب، كما يتم الحفاظ على البشرة وعنايتها بشكل يومي.
تم نقل المحتوى من: موقع مو مينغ يوان للطب الصيني التقليدي والأعشاب الطبية
رد 🤍 0 📤 يشارك يجمع
في الواقع، النساء تحب الجمال، والرجال يحبون الوسامة
غسل الوجه كل يوم كافٍ، فما الفائدة من فعل ذلك الشيء الذي لا فائدة له؟
كان لدي الكثير من قبل، الآن أصبح جيدًا.
لا أهتم، وأنت؟
أنا أسود....
لم أنمُ أبدًا..
— تم تحميل كافة الردود —

ترك الرد