قبل بدء المدرسة طلبت من كونغ أن يعطيني العنوان لأعود وأرى، هنا لا يزال هنا صخب نوعاً ما
《صباح الحلم والصحو》\ الصباح يظهر أن عمر الزهور ازداد قدماً، والنسيم الصباحي لا يكل عن إيصال الرسائل المشتركة.\ الزهور تزيل راحة الفراشات نهاراً وليلاً، وحبال الحرير تنهي البيوض للحفاظ على المشاعر القديمة.\ الزمن لا يترك ملامح الإنسان، ولكنه يوفِّق لك تحية صادقة من أصدقاء الزمن القديم.\ السعي وراء السنوات الطيبة يثقل العاطفة، ويجرف كل من انسحب في أفق العالم ليحقق النصر.
الردود (7)
أريكة، صاحب الموضوع أيضاً من الأعضاء القدماء
لا أعرف
أنت من؟...
في نفس المبنى
القدامى؟
هل ترون أن روسيا تبدو وكأنها كبيرة السن؟
لا أعرف
— تم تحميل كافة الردود —