لحن الخلود يدخل الأحلام
ξ قلمٌ واحدٌ، لمن يكتب الشعر؟ ورقة واحدة، لمن يكتب الأبيات؟ قيثارة واحدة، لمن يبوح بالمشاعر؟ مزمار واحد، لمن يعيش العزلة؟ دنيا حمراء، لمن يغرق فيها؟ مشهد من المطر، ألف كلمة
ξ دمعة واحدة، لمن يرهق؟ ليلة ثلجية، لمن تحزن؟ ناي قصير، لمن يشعر بالوحدة؟ لعبة شطرنج، لمن يفتن بها؟ مدينة خالية، لمن ينتظر بلا أمل؟ كلمة حب، تهدر عمراً
ξ إبريق خمر، لمن يصب الغم؟ سيف واحد، لمن يعلو؟ ثوب أبيض، لمن حر؟ نهاية العالم، لمن يهمه؟ نهر عوالم، لمن وحيد؟ مصباح واحد، رفيق لمدى الحياة
ξ ورقة بيضاء، لمن يحن؟ ماضٍ، لمن يتذكر؟ غروب الشمس، لمن يبقى بارد القلب؟ قمر نصف مكتمل، لمن يخنقه الحزن؟ نسيم واحد، لمن يبهت الرؤية؟ مرافقة، ألف جبال وأنهار
ξ شجرة وجان، لمن تقفل عليه الأحلام؟ فناء مليء بالأوراق، لمن تسقط؟ قبة البحيرة، لمن وحيد؟ مسرحية واحدة، لمن يمثل؟ دورة رقص، لمن تنتهي؟ خريف صافٍ، الحزن باقٍ
ξ كتاب واحد، لمن يتذوق قراءته؟ قصر أحمر، لمن يزيد حزنه؟ حجر اليشم المتكسر، لمن يصاب بضعف؟ أقفاص الأقحوان، لمن يغرق؟ لحن واحد، لمن يكرس حياته؟ وداع، يرافقه عشرة أميال
ξ غابة خيزران، لمن هادئ؟ كوب شاي، لمن أنيق؟ تنهيدة، لمن عادي؟ كوخ واحد، لمن يتوقف به؟ طاولة وكراسي، لمن خالية؟ وقع الحبر، يلون السماء
ξ نوتة موسيقية، لمن يبكي بصمت؟ شال أحمر، لمن يُقيد القلب؟ نجم واحد، لمن يترك أثراً؟ نافذة حمراء، لمن يتيه؟ دبوس ذهبي، لمن ينتظر؟ عهد، يُخصص للقدر
ξ طريق واحد، لمن يسلكه؟ ستارة خرزية، لمن يرفعها بلطف؟ تقاطع، لمن يتفرق؟ أغنية واحدة، لمن يبوح؟ أزهار الهالوتنج، لمن يستند على السرير؟ فكرة واحدة، تعيد الذكريات
ξ غروب، لمن يشتاق للرحيل؟ عادة، لمن يحن؟ قارب صغير، لمن يسبح لوحده؟ حلم قصير، لمن بالحزن؟ تجوال، لمن عاجز؟ مسرحية الظل، تعرض اللقاء والفراق
ξ إسورة من اليشم، لمن ينحتها؟ ضوء القمر، لمن واسع الأفق؟ جبال وعرة، لمن تنهار أحلامه؟ تقلبات الليل، لمن ينام بصعوبة؟ أوزة وحيدة، لمن وحيدة؟ كلمة توقف، تتبعها الرياح والرمال
الردود (4)
لقد مَسَكت
الأعمى يمر بالجادة
أنا أؤمن إيمانًا عميقًا بمبدأ واحد، وهو أن هذه التحفة الدقيقة تحتوي على جهود لا حصر لها من الحرفيين المهرة، ومع مرور الزمن، تكتسب روحًا، أو يمكن القول أنها تكتسب نفسًا. بمجرد أن تتلف هذه التحفة وتزول من العالم، قد تظل روحها موجودة، تمامًا مثل بعض السفن السياحية الفاخرة، التي قد غرقت فعليًا في البحر ودفنت في الأعماق لسنوات، ولكن يمكن للبحارة أحيانًا رؤيتها في البحر، لا تزال تبحر على سطح المياه، وربما ما يراه البحارة ليس سوى شبح تلك السفينة.
ههههههههه، الإنسان في العالم، إبريق من الخمر، وسيف واحد، كافٍ!
— تم تحميل كافة الردود —