مذكرة الحب
003 صيغة الحب (بعد مراجعة دقيقة، وجدت أن السرد بصيغة الغائب غير مناسب لهذا النص.) الاستمرار في استخدام صيغة المتكلم. واجب الأمس كان متأخرا قليلا -_-#)\"ما هي السعادة؟" جالسا في الزاوية، صدمت عندما سمعت سؤالا أمامي. نظرت إلى الأمام، لكن لم أجد مصدر الصوت. حكمت أن الصوت كان فتاة صغيرة. لم يكن صوتها لطيفا جدا؛ كان طفوليا وفيه لمحة من الخشنة. على الرغم من أنه لم يستطع العثور على صاحب الصوت، إلا أنه كان مهتما جدا بالسؤال. "A+B+C = السعادة، A تعني العناية؛ B هي الحرية؛ C هي المشاعر." جاء الصوت من الأمام مرة أخرى. جاء الصوت من فتاة قصيرة القامة، بدت بطول حوالي 1.4 متر فقط من بعيد. ذيل حصانها الطويل يتدلى من رأسها حتى صدرها. نظرت حولي فقط، ثم حدقت بلا تعبير في الفصل. "إذا ما هو الحب؟" سألت الفتاة مرة أخرى. أسندت ذقنها بيدها ونظرت من النافذة. "الحب هو X+Y+Z. X هو المودة؛ Y هو العطاء؛ Z هو التغيير." أجبت باهتمام. نظرت إلي لكنها لم تقل شيئا. من وجهها، رأيت عدم توافق بين الجسد والروح. من الأسئلة التي طرحتها والإجابات التي أعطتها، استطعت أن أرى غنى عالم الفتاة الداخلي. ربما كان الله نائما عندما خلقها؛ عالمها الملون العاطفي لم يظهر أثرا لذلك أبدا. على وجهها الداكن كان هناك زوج من العيون الخالية من المشاعر التي أغلقت العالم تماما في قلبها. كان لديها حاجبان كثيفان، على شكل ثمانية حروف. كان هناك أيضا بواسير في وسط حاجبها. لم تكن هذه البواسير بواسير الجمال الحمراء بل بواسير سوداء مثل أولئك الوسيمين، خاصة الشعر الأسود الناعم على وجهها الذي كان بارزا بشكل واضح. كانت شفاهها سميكة بشكل خاص، والأحمر الفاقع كان يشبه تماما أولئك المتجولين الذين يضعون أحمر الشفاه. بشكل عام، لم يكن بالإمكان الحكم على هذه الفتاة بالعيون العادية لأنها قبيحة جدا لدرجة لا توصف. بدأت أندم على إجابتي على السؤال الذي طرحته للتو. حاولت جاهدا أن أبعد وجهي، محاولا أن أقنع نفسي أن عينيها لم تكن مركزة علي. أدرت وجهي لأنظر إلى الآخرين في الصف، حيث تجمع معظم الجالسين في حشد. كان هناك عدد قليل جدا من الناس جالسين بشكل متفرق في زاوية الفصل. نظرت إلى الأشخاص في المجموعة الكبيرة؛ معظمهم كانوا أولادا.يجلسون معًا إما يتحدثون عن الألعاب، أو يتحدثون عن حياتهم في العطلة الصيفية. ومن بينهم واحد يلفت الانتباه بشكل خاص. يجلس في هذا الجمع دون أن يتحدث مع الآخرين، يجلس بهدوء دون أن يزعجه أحد. يرتدي سترة جلدية، وهذا الشيء نادر في مكان مثل المدرسة. معظمنا من الطلاب يرتدون الزي المدرسي الموحد الذي توفره المدرسة، ويتم توزيعه عند التسجيل. كطالب منقول أنا مختلف بعض الشيء، فقد حصلت على زي المدرسة من قبل جدي عندما جاء إلى المدرسة لاصطحابه، ومع ذلك دفعنا مبلغًا كبيرًا من المال. لكن سترة الجلد الخاصة به ظهرت في المدرسة بالفعل. لقد وضعت المدرسة قبل سنوات عديدة قاعدة بضرورة ارتداء الزي المدرسي أثناء حضور الدروس، ومع ذلك فهو يتجاهل قواعد المدرسة بهذا الشكل!
الردود (5)
أشعر ببعض الإحباط، لقد مضى ساعتان على نشر المشاركة وما زلت لم أتلق أي رد.
من الذي طلب منك كتابة كل هذا الطول؟
هل سيكون هناك قصص رومانسية وأبدية؟
من فضلك، ملاحظاتك تستخدم لأي غرض؟
مهما حاولت لا يمكن الاتصال...
— تم تحميل كافة الردود —