مطر واحد،
بلل عينيّ،
في رؤيتي الضبابية،
لا أستطيع رؤية قلبك الحقيقي.
هذا المطر الذي لا سابق له،
مثل قسوتك،
يصطحب هذه القطيرات الصغيرة التي تؤلم قلبي.
أغمض عينيّ،
لا أفكر في المشاهد التي تكون فيها معي،
لكن كل ما يظهر في عينيّ هو أنت،
وكنت أخلص لك بكل قلبي،
فلماذا رحلت؟
لقد استبدلت قلبي الحقيقي بزيفك.
لماذا قسوت عليّ هكذا،
هل لأن حياتنا معًا بالنسبة لك كانت عذابًا،
هل ارتكبت خطأ؟
لماذا تركتني؟
كلما تذكّرتك للحظة أصبح غير نفسي.
كما قلت،
الحب مجرد لعبة منتصرة،
لكنه حياة فاشلة.
أعترف أنك قد انتصرت في هذه اللعبة،
لكن لماذا أمضيت في الفخ الذي صمّمته لي؟
لعبة الحب كما قلت،
أوجعتني كثيرًا.