【رواية أصلية】ما يريده ليس أنا
الفصل الثالث. اسمها زانغ يوي، وقد كانوا في نفس الصف ثلاث سنوات، ويانغ يان لم يعرف منذ متى بدأ يشعر بأنها جميلة جدًا، وكان يحب النظر إليها دائمًا، أو يمكن القول أنه عند رؤيتها كان يشعر دائمًا بشيء خاص... كل المتاعب كانت تختفي. أما زانغ يوي، فهي بالفعل جميلة، شعرها الطويل يصل إلى خصرها، تربطه إلى الخلف في خصلة، وفي الأمام تركت غرة متناسقة، وجهها بيضاوي الشكل، وعيناها لامعتان ~~ وبشرتها بيضاء جدًا ~~~ رغم أنها ليست طويلة جدًا، لكنها تبدو متناسقة جدًا. ربما كان يانغ يان 'مغرمًا' بجمالها... لأنه في ذلك الوقت لم يكن يانغ يان يعرف ما هو الحب... ومع ذلك، يانغ يان كان دائم النظر المستمر، وبالطبع عينيه المنفتحتين كانت ستلاحظها الناس... 'يانغ يان، ماذا تنظر؟ هل هناك شيء على حقيبتي؟' استدارت زانغ يوي لتأخذ كتبها، ووجدت يانغ يان الجالس في الخلف ثابتًا ينظر إليها... حقيبتي؟ هذه الصرخة أيقظت يانغ يان على الفور... فتح عينيه على وسعها، وكان في حالة نوم (-_-||) 'أه... أه... لا... لا شيء... كنت فقط أنظر بطريقه عابرة...' قال يانغ يان بارتباك وبطريقة مشوشة قليلاً... بالنسبة لهذا الرد، اكتفت زانغ يوي بـ 'أوه' ولم تلاحظ أي خطأ، ثم استدارت مرة أخرى. أما يانغ يان الآن فلم تعد لديه أي رغبة في النوم... شعر بالندم قليلًا على الرد السيئ حينها، قائلاً: 'لماذا لم أتحدث معها أكثر...' عادةً، يانغ يان قليل الكلام، أو بالأحرى قليل الكلام مع الفتيات، لأنه في الحقيقة 'ليس بارعًا' في الحديث مع الفتيات. كان يفكر في الكثير من الأشياء، وعند نطقها تتحول إلى 'همم همم... أه أه... أوه أوه...' في ذلك الوقت، كان الدرس ما زال مستمرًا، وسمع المعلم الضجة هنا، لأن الأطفال لا يعرفون التحكم في حجم الصوت ~ لكن المعلم لم يهتم كثيرًا واستمر في الشرح. لأن الطالبين اللذين يتحدثان يحصلان دائماً على درجات كاملة تقريبًا، رغم أن المعلومات مجرد معلومات ابتدائية... وأيضًا كانوا عادة مطيعين، لذلك تجاهل المعلم الأمر مباشرة ~ في منتصف النهار، عند انتهاء المدرسة، كان المطر يهطل في الخارج، ويمكن القول إنه يمطر كل يوم هذا الأسبوع، لذلك كل شخص جاء حاملًا مظلة، لكن المشكلة كانت... بوابة المدرسة غير مستوية، وكلما هطل المطر بغزارة، كان يتجمع برك كبيرة من المياه، وبعبارة أخرى، إذا أردت الخروج، ستحصل على أحذية مبتلة...كان هناك حشد كبير يقف عند الباب، والجميع يفكر فيما إذا كان يجب عليهم الخروج أم لا، وكنت أنا واحدًا منهم... نظرت إلى رجل بجانبي، فقام مباشرة بحمل امرأة بجانبه، يبدو أنها صديقته، وخرج مباشرة، دون أن يهتم بحذائه... نظرتُ ثم نظرت مرة أخرى إلى زانغ يو في الحشد القريب... 'أم... أنا أيضًا...' في لحظة، هز شياو يان رأسه، بغض النظر عن كون علاقتهما مجرد زملاء، ولكن بالنظر إلى القامة، لا يستطيع شياو يان حمل زانغ يو التي هي أطول منه قليلًا... علاوة على ذلك، لماذا يجب أن تحملها؟... وبينما كان يفكر بذلك، شعر يان بالبرودة تحت قدميه... تسللت المياه إلى الداخل، ولم يكن هناك حل سوى أن يخرج مباشرة...
الردود (5)
أعترف أن ما كتبته ممل بعض الشيء، لكن تناوله على مضض، لقد فكرت كثيراً في الأمور المستقبلية، فقط لا أعرف كيف سيكون كتابتها، فبصراحة ليس لدي أسلوب أدبي جيد، وسأحاول أيضاً جعل الجزء الأول ممتعًا قليلًا
هذا الرواية كثيرة جدًا →_→
تووفو آمي
ترك أثرًا بعد الجلوس
شياو هونغ، لم أكن أتوقع أنها تستطيع كتابة الروايات..
— تم تحميل كافة الردود —