الضحك والتعجب من العالم الزائل
الأجيال تتوالى لتعود في النهاية إلى نقطة البداية؛\والعلاقات تتكرر لتعود في النهاية إلى نقطة البداية؛\والخيبات تتكرر لتعود في النهاية إلى نقطة البداية.\لقد جفت الدموع في أعماق التاريخ،\وانتشرت الأحلام المكسورة في بحر الألم الصامت.\استيقظ الحلم،\ولم تعد الحياة جميلة كما كانت من قبل،\المياه التي لا يمكن لمسها،\تجعل النفس واعية،\لتبصر هذه الدوامة الدنيوية،\بلا دموع وبلا أحلام،\ربما صار الضحك بالفعل مبحوحًا،\ولكن،\هذا يجعل الإنسان عاجزًا عن المقاومة،\لأن عجلة الزمن قد حكمت علينا بالفعل.
الردود (6)
نسخته أي موقع...
في نفس المبنى
هذا أصلي
عندما رأيت العنوان، عرفت أنه لو زو
مررت هنا -.-
مررنا. يا أيها الغبي، يا أيها الغبي
— تم تحميل كافة الردود —