
لأكون صادقًا، كنت أقرأ عن الألعاب الجديدة التي تمت مناقشتها في المنتديات مؤخرًا، وفجأة افتقدت تلك الألعاب القديمة التي تم تصميمها بعناية بالصوت والرسومات. لأكون صادقًا، "The Story of Vientiane" هي أكثر ألعاب تقمص الأدوار التي لعبتها إثارة للإعجاب في السنوات القليلة الماضية، خاصة موسيقاها. لقد كنت ألعب منذ عصر Symbian، لذا فأنا حساس بشكل خاص للمؤثرات الصوتية للعبة، لكن التسجيل السيمفوني لهذه اللعبة مذهل حقًا، مما يسمح للناس بسماع نسيج الموسيقى التصويرية للفيلم على الهاتف المحمول. أتذكر أنني فتحت اللعبة للمرة الأولى، وقد أصابتني موسيقى البيانو في المقدمة بالقشعريرة. بدأت ريا مسيرتها المهنية في الألعاب الموسيقية. هذه المرة، جمع بين الموسيقى والحبكة بشكل طبيعي جدًا. كل شخصية لها أيضًا شكلها الخاص. يجعلني أرغب في البكاء عندما أستمع إليها. بالإضافة إلى ذلك، أسلوب الرسم أيضًا يعجبني جدًا. إنها ليست جديدة وحديثة مثل ألعاب تقمص الأدوار التقليدية، ولكنها تتمتع بنكهة كتاب مصور من القصص الخيالية. مع موسيقى BGM الهادئة، في كل مرة أفتحها، أشعر وكأنني أقرأ كتابًا صوتيًا مؤثرًا.
أما بالنسبة لطريقة اللعب، فسيكون من الكذب القول إنها ليست معقدة. يعتبر نظام القتال الاستراتيجي على طراز رقعة الشطرنج، مع الكتل والمجموعات المتداخلة، مربكًا بعض الشيء في البداية، لكنه يصبح عميقًا للغاية بمجرد أن تبدأ. أحب بشكل خاص متعة تجميع الطاقة ثم التخلص من الرئيس في دفعة واحدة، دون أن أشعر بالغضب الشديد. ومع ذلك، فإن نموذج الشحن لهذه اللعبة كان واعيًا تمامًا في ذلك الوقت. يمكنك تجربة الحبكة الكاملة مقابل 0 يوان، على عكس الآن حيث يمكنك بسهولة سحب 648 بطاقة. على الرغم من أن هناك تحديثات أقل الآن، إلا أنني لم أرغب أبدًا في حذفها من هاتفي المحمول. أحيانًا أخرجها وأستمع إلى BGM، وهو أيضًا نوع من الحنين. 🌟