
لأكون صادقًا، باعتباري لاعبًا قديمًا يلعب منذ عصر سايبان، عندما رأيت "My Tank My Regiment" كان أول رد فعل لي هو "حقيبة جلدية أخرى منتجة محليًا"؟ لكن بعد أسبوع من التجربة الفعلية، أشعر أنه لا يزال هناك شيء جيد في الأمر. واليوم سأتحدث عن مميزاته وعيوبه دون الحديث عنه، ومقارنته بالأنواع المشابهة له.
دعونا نتحدث عن المزايا أولا. مجموعة الدبابات في هذه اللعبة شاملة تمامًا بالفعل. السيارات الكلاسيكية مثل King Tiger وTiger وSherman متوفرة بشكل أساسي، وعتبة الحصول عليها ليست عالية، على عكس بعض الألعاب التي يمكن أن تفلس فيها عن طريق سحب البطاقات. من حيث الإستراتيجية، تعد مطابقة تشكيلة الدبابات وتنسيق الفيلق أمرًا بالغ الأهمية. على سبيل المثال، إذا أحضرت دبابة ثقيلة لتحمل الخط، ودبابة خفيفة لتجاوز المؤخرة، ومدفعية ذاتية الدفع لتوفير دعم طويل المدى، فأنت بحاجة حقًا إلى استخدام عقلك، وليس تكديس القوة القتالية دون تفكير. تعتبر المعركة عبر الخوادم مع مئات الأشخاص مذهلة أيضًا. على الرغم من وجود الكثير من الأشخاص، إلا أنها بطيئة بعض الشيء، لكن الشعور بالمشاجرة يعجبني، كما أشعر بالحنين قليلاً للعب "Tank Battle" في الماضي.
لكن أوجه القصور واضحة أيضًا. أولاً، جودة الصورة ليست جيدة تمامًا مثل "World of Tanks Blitz". لا يمكن اعتبار تفاصيل النموذج وتأثيرات الضوء والظل إلا بمثابة معايير النجاح. بعد كل شيء، ألعاب الهاتف المحمول المحلية سيئة للغاية. ثانيًا، هناك عدد كبير جدًا من أنشطة التشغيل، ومن المتعب بعض الشيء أن يحرز اللاعبون الأحرار تقدمًا. على الرغم من أن الرسوم مكتوبة على أنها 0 (من المحتمل تنزيل مجاني)، إلا أن عملية الشراء داخل التطبيق أقوى بالتأكيد، والتوازن أسوأ من لعبة الكمبيوتر "Armored War". ثالثًا، آلية المطابقة ليست جيدة جدًا. غالبًا ما نواجه خصومًا مليئين بالكريبتون، ويتم ضرب المبتدئين. هذه ليست ناضجة مثل لعبة الهاتف المحمول "عالم الدبابات".
ولكن بعد قولي هذا، باعتبارها لعبة جوال إستراتيجية محلية، فإنها تجعل مواجهة الفيلق وجمع الدبابات هي المتعة الأساسية، دون تكديس الكثير من الأجراس والصفارات. إذا كنت لا تسعى للحصول على رسومات عالية الجودة، وترغب في استخدام عقلك لتشكيل الفرق والتعاون، وتفويت الوقت الذي تكتب فيه معارك الدبابات على لوحة المفاتيح، فيمكنك تجربتها. 😌 على الأقل يسمح لي، كرجل عجوز، بالاستمتاع بقيادة فوج دبابات أثناء الذهاب إلى المرحاض.