
لنكون صادقين، هناك دائمًا أشخاص في المنتديات مؤخرًا يندبون أن ألعاب الهاتف المحمول أصبحت مملة أكثر فأكثر. هناك الكثير من البطاقات التي تغير الشكل، وحزم هدايا الكريبتون الذهبية، ولا يزال يتعين عليك مشاهدة الإعلانات للعب ألعاب اللاعب الفردي. باعتباري لاعبًا قديمًا يمارس الألعاب منذ عصر Symbian، أشعر في الواقع أن الأمر ليس أن الصناعة قد أصبحت أسوأ، ولكن العديد من الشركات المصنعة قد نسيت الشيء الأكثر أهمية وهو متعة الألعاب. لقد قمت للتو بتنزيل لعبة تسمى "Crazy Racing" اليوم. هل صنعها أجنبي؟ لا، لقد رأيت أن المطور كان من Shenzhen، وصُنع في الصين، وكان مجانيًا بدون أي عمليات شراء داخل التطبيق. بعد اللعب لمدة ساعتين، أردت فجأة التحدث عن التغييرات والاتجاهات في احتياجات لاعبي الألعاب المحمولة.
لنتحدث عن اللعبة نفسها أولاً. إنها لعبة سباق على طراز الأركيد حيث يمكنك البناء والقيادة والتحطم حول الكوكب. لا توجد مؤامرة معقدة، ولا يوجد مستوى رئيسي يجبرك على إعادة الشحن، فهو يمنحك فقط مجموعة من الأجزاء، يمكنك تجميعها معًا كما تريد، ثم قم بتشغيل الخريطة والتحدي واللعب ضد الآخرين. هناك ثلاثة أوضاع: الوضع الكوكبي، حيث تقود السيارة لاستكشاف كواكب مختلفة وجمع العناصر؛ وضع التحدي، الذي يحتوي على مهام مختلفة، مثل عبور الخط لفترة زمنية محدودة، والقفز، وما إلى ذلك؛ والبطولة التي تسمح بالمطابقة عبر الإنترنت. لأكون صادقًا، لقد رأيت طريقة لعب مماثلة على نظام Symbian منذ عشر سنوات، لكنها الآن تجعلني أشعر براحة خاصة.
لماذا؟ نظرًا لأن العديد من ألعاب الهاتف المحمول تحتوي الآن على مجموعة من النقاط الحمراء والروتين اليومي ونقاط القدرة على التحمل، مما يضطرك إلى تسجيل الدخول وتسجيل الدخول كل يوم. اللعب متعب أكثر من العمل. لكن لعبة "Crazy Racing" لا تحتوي على هذه الميزات، فهي تمنحك فقط متعة الإبداع والقيادة. يمكنك اللعب طالما أردت، ولا يهم إذا كنت لا تريد اللعب. لن أتفاخر بذلك، لكن هذا النوع من التصميم "الخفيف على التفاعل الاجتماعي، الثقيل على الإبداع" هو في الواقع ما كان يتوق إليه العديد من اللاعبين الناضجين. رجل عمره 30 سنة، كيف يمكن أن يكون لديه وقت للإصابة بمرض الكبد كل يوم؟ أنا راضٍ جدًا إذا كان بإمكاني استغلال وقت فراغي في بناء سيارة وتشغيلها لمدة دورتين.
عند الحديث عن اتجاهات الصناعة، لاحظت أنه في العامين الماضيين، خاصة في فترة ما بعد الوباء، بدأ المزيد والمزيد من الفرق الصغيرة والمتوسطة الحجم في العودة إلى طريق "الحجم الصغير وإمكانية اللعب العالية". ألعاب مثل "Crazy Racing" لا تحتوي على رسومات رائعة (لكن نمط البكسل لطيف جدًا)، ولا تحظى بتأييد المشاهير. إنهم يعتمدون كليًا على الكلام الشفهي من المجتمع. وأضافت بذكاء "وضع اللعب الجماعي"، وهو ليس نوع التفاعل الاجتماعي الذي يفرض تشكيل الفريق، ولكنه يسمح للاعبين ببناء سياراتهم الغريبة للتنافس مع اللاعبين في جميع أنحاء العالم. هذا النوع من المنافسة الخفيفة يرضي عقلية التباهي بالإبداع دون المبالغة في الجدية. بصراحة، هذا أكثر ذكاءً من تلك الألعاب التي تفرض "معارك النقابات" و"المعارك عبر الخوادم".
بالطبع، رأيت أيضًا بعض اللاعبين القدامى يشتكون من كيفية عودة ألعاب الهاتف المحمول إلى مستوى ألعاب Java في ذلك الوقت؟ في الواقع، هذا ليس تراجعًا، بل إنه تم استبعاد اللاعبين. لقد لعبنا "Crazy Racing" و"Bouncing Ball" على Saipan في ذلك الوقت، واستمتعنا بها جميعًا لأن الآليات الأساسية للعبة كانت مثيرة للاهتمام. في الوقت الحاضر، تقدمت التكنولوجيا، لكن العديد من الشركات المصنعة تقوم فقط بتكديس المواد والقيم، ولكنها تفقد "اللعب" الأساسي. ألعاب مثل "Crazy Racing" تذكر المطورين: اللاعبون ليسوا أغبياء، نريد فقط عملاً يمكنه الاسترخاء والإبداع والتباهي أحيانًا.
لا داعي للتفاخر، فهذه اللعبة أيضًا بها عيوب، مثل أن يكون الشعور باليد صعبًا وأن التوجيه في بعض الأحيان لا يتبع اليد؛ وتنوع الأجزاء لا يكفي في الوقت الراهن، وقد يتكرر لاحقاً. ولكن بالنظر إلى أنه مجاني تمامًا ويحتوي على عدد قليل جدًا من الإعلانات، أعتقد أنه مقبول. علاوة على ذلك، يبدو أن المطور "Yixin Network" قد صنع العديد من الألعاب الصغيرة التي لا تحظى بشعبية ولكنها لاقت استحسانًا من قبل، ويبدو أنه وضع قلبه فيها أيضًا هذه المرة.
باختصار، إذا سئمت من لعب ألعاب الهاتف المحمول "ذات المظهر الجميل"، فمن الأفضل أن تجرب هذه اللعبة. قد لا يكون هذا بمثابة كوب شاي للجميع، لكنه على الأقل سيذكرك بما كانت عليه اللعبة في الأصل. 😌 في هذه الأيام، لا يوجد الكثير من الفرق التي يمكنها الهدوء وصنع شيء "ممتع".