图片
لن أتباهى بذلك. كنت أتصفح المنتدى اليوم ورأيت شخصًا يوصي بـ "Super Thunder (Thunder Edition)". لقد قمت بالنقر فوق ورأيت أن كتابة الإعلانات كانت مفعمة بالحيوية إلى حد ما، مع مجموعة من الكلمات الرئيسية المتراكمة حول روبوتات الشرطة، والنمور، وتحولات السيارات. لأكون صادقًا، فإن الألعاب التي تحمل "Thunder Edition" بأسمائها هذه الأيام هي في الغالب إصدارات مُعاد تصميمها من عناوين IP الكلاسيكية. لكن بالنظر إلى وصف اللعبة، فإنه يذكرني بتلك الألعاب القديمة التي لعبتها في عصر Symbian.
في ذلك الوقت، كانت شاشة الهاتف المحمول 2 بوصة فقط، وكانت الدقة منخفضة للغاية، لكن جودة اللعبة كانت حقيقية جدًا. أتذكر أنه كانت هناك لعبة إطلاق نار عمودي تسمى "الرعد والبرق". تمت ترقية الطائرة باستخدام الدعائم. كانت هناك أنواع كثيرة من الرصاص لدرجة أنها كانت تصيب بالدوار. عندما ضربت الجزء الخلفي، كانت الشاشة مليئة بوابل من الصواريخ. لقد كان من المثير للغاية أن تكون في عجلة من أمرك. هناك أيضًا لعبة إطلاق نار ذات تمرير جانبي تسمى "The Proud Eagle" والتي تتميز بأسلوب الرجل القوي وتأثيرها الكبير. أتذكر تشغيلها مرات لا تحصى على جهاز Nokia N73 الخاص بي فقط لفتح الطائرات المقاتلة المخفية.
دعونا نلقي نظرة على هذا "الرعد الفائق" مرة أخرى. على الرغم من أن الاسم متشابه، إلا أن الوصف يصفه بأنه روبوت ونمر. من الواضح أنه وحش غرزة. لكن لا يمكننا إلقاء اللوم على المطورين. الاتجاه الحالي في سوق ألعاب الهاتف المحمول هو جذب العناوين الرئيسية وتغيير المظهر والشعبية وعمليات خط التجميع. ولكن باعتباري لاعبًا قديمًا يمارس الألعاب منذ 20 عامًا، ما زلت أحب الأشياء النقية - لست بحاجة إلى مشاهدة أي حبكات خيالية، يمكنك اللعب عندما تفتحها، ويمكنك إيقاف تشغيلها عندما تنتهي. انها بسيطة وسعيدة.
الوقت يطير بسرعة كبيرة. من Symbian إلى Android، ومن Pixel إلى Unreal Engine، تتحسن الألعاب أكثر فأكثر، لكن في بعض الأحيان أشعر دائمًا أن شيئًا ما مفقود. ربما لأن مزاجي تغير. عندما كنت طفلاً، كنت ألعب لعبة مرارًا وتكرارًا لمدة نصف عام. لقد قمت الآن بتنزيل مجموعة منها، ومعظمها أفتحه وأحذفه بعد نظرة واحدة فقط. للأسف، أفتقد تلك الليالي التي كنت أقضي فيها القرفصاء في السرير والتثاؤب لتوضيح المستوى. 😌
هل سبق لك أن لعبت الإصدار القديم من "Thunderbolt" أو ألعاب مشابهة؟ دعونا نتحدث عن ما شعرنا به في ذلك الوقت.