图片
لأكون صادقًا، عندما صادفت لعبة "Storm" في الأيام القليلة الماضية، أذهلتني النكهة السحرية القديمة للوهلة الأولى. لا أعرف إذا كان هناك أي إخوة مثلي جاءوا من عصر سايبان. في ذلك الوقت، كان هناك العديد من ألعاب Java المخزنة في الهاتف المحمول. يمكنني أن ألعب "Cang Shen Lu" و"Legend of Sword and Fairy" مرارًا وتكرارًا. وفي وقت لاحق، أصبحت الهواتف الذكية متاحة. عندما تم إطلاق النسخة الصينية من World of Warcraft، كنت لا أزال في الكلية وبقيت في المهجع طوال الليل ألعب الزنزانات. كانت ألعاب الهاتف المحمول في تلك الحقبة إما ألعابًا مصغرة غير رسمية أو ألعابًا بسيطة تعتمد على الأدوار. ولم يكونوا خياليين كما هم الآن.
لأكون صادقًا، عندما رأيت السباقات الستة في "Storm Raiders" - الضوء، والظل، والغامض، والزومبي، والفيل، والطبيعي، تومض ذهني على الفور إلى المباني القاتمة للزومبي في Warcraft وشجرة العالم لجان الليل. على الرغم من أن هذه اللعبة هي لعبة خاملة ولا تتطلب جهدًا أو كريبتون، إلا أن القدرة على دمج هذه العناصر الكلاسيكية تظهر على الأقل أن المخطط يفهم اللاعبين المخضرمين. أتذكر أنني كنت ألعب ألعابًا على الهاتف المحمول كانت عبارة عن مزيج من ألعاب الدفاع عن الأبراج وألعاب تقمص الأدوار، وكثيرًا ما كنت ألعب حتى الساعة الثانية صباحًا فقط للحصول على تصريح ثلاث نجوم. الآن بعد أن كبرت، لم تعد لدي الطاقة حقًا، لذا أصبح تعليق اللعبة ضرورة.
هناك أيضًا Crusade و Archmage Trial Tower في اللعبة. بمجرد ظهور هذا الاسم، يجب على اللاعبين المخضرمين معرفة ما يشيدون به. لقد جربتها لمدة يومين، وكانت لوحات الشخصيات تحتوي على بعض ظلال Warcraft، لكنها ليست مقلدة، ولكنها خيال غربي بأسلوب أكثر دقة. نظام القتال أوتوماتيكي بالكامل، وما عليك سوى النقر مرتين لصيد السمك أثناء العمل. إنه مناسب جدًا للأشخاص في منتصف العمر مثلي الذين يبلغون من العمر ثلاثين عامًا وما زالوا يعملون لساعات إضافية. علاوة على ذلك، لم أر أي نوافذ منبثقة مزعجة في الوضع المجاني، وهو أمر يستحق الثناء.
لنكون صادقين، في سوق ألعاب الهاتف المحمول الحالي، لا توجد العديد من الألعاب التي يمكن أن تجعل الناس يهدأون ويلعبون. إما أنك منهك من سحب البطاقات، أو أنك تتخلف عن الركب إذا لم تتصل بالإنترنت لمدة يوم. لقد سمح لي لعب "Storm" بأسلوب هادئ وتطويره ببطء باستعادة الهدوء الذي كنت أتمتع به عندما كنت ألعب PSP. على الرغم من أن المطور شركة صغيرة في شنتشن، إلا أن الجودة جيدة حقًا، ويمكن تشغيل الهواتف المحمولة منذ خمس سنوات بسلاسة.
أخيرًا، أريد أن أسأل جميع الأشخاص القدامى في المنتدى، هل مازلتم تتذكرون أول لعبة جوال ذات طابع خيالي لعبتموها؟ فيلمي هو "لعنة التنين" على نوكيا، أفتقده. أوصيك بلعبة "العاصفة" هذه، جربها لترى ما إذا كان بإمكانك استعادة بعض من مشاعر الماضي 😊