
لأكون صادقًا، عندما رأيت لعبة الهاتف المحمول "Heartbeat Girl"، كان أول رد فعل لي هو "لعبة أوتومي أخرى لتغيير البشرة؟". ولكن بعد التجربة الفعلية، أعتقد أنها لا تزال مثيرة للاهتمام. 🤔
باعتباري لاعبًا قديمًا يلعب منذ عصر سايبان، فقد شهدت صعودًا وهبوطًا في العديد من ألعاب تنمية الحب. أتذكر عندما تم عرض فيلم "Love and the Producer" لأول مرة، كان من الصعب حقًا الحصول على تذكرة. في وقت لاحق، ازدهرت ألعاب "الحب الافتراضي" المختلفة في كل مكان، ولكن بصراحة، كانت جميعها لا تنفصل عن كلمة "كريبتون".
ما لفت انتباهي في هذه اللعبة هو أسلوبها التفاعلي. لن أتباهى بذلك، ولكن تصميم الفيديو المباشر + الهاتف + WeChat هو في الواقع غامر للغاية. على وجه الخصوص، واجهة WeChat، اعتقدت تقريبًا أنني كنت أدردش حقًا مع فتاة. 😄
تصميم حبكة اللعبة مثير للاهتمام أيضًا. من الحرم الجامعي إلى مكان العمل، فهو يستعيد بشكل مثالي سنوات الحنين الخضراء. علاوة على ذلك، يتم التحكم في إيقاع اللعبة بشكل جيد، على عكس بعض الألعاب التي تتعطل دائمًا وتجعل الناس يرغبون في الشتم.
ولكن في نهاية المطاف، هذه لعبة 2017. جودة الصورة متوسطة بصراحة، ويبدو تعريف الفيديو قديمًا بعض الشيء الآن. لكن هل تريد أن تقول إنه "حقير"؟ أنا لا أعتقد ذلك. بعد كل شيء، في تلك الحقبة، لم يكن هناك الكثير من ألعاب الحب المحمولة التي يمكنها تحقيق هذا النوع من الأشكال التفاعلية.
أما بالنسبة للرسوم؟ إنها لعبة مجانية، ما عليك سوى مشاهدة الإعلانات لفتح القصة. يعد هذا أمرًا متعمدًا للغاية، على الأقل لن يمنحك "فترة إعادة شحن" كما تفعل بعض الألعاب. 👏
بالنسبة للاعبين المخضرمين الذين يرغبون في استعادة قصة الحب، أو المبتدئين المهتمين بالألعاب التفاعلية الواقعية، أعتقد أنه يمكنك تجربتها. الشيء الرئيسي هو أن يكون لديك عقل هادئ. لا تتوقع أن تكون عازبًا من خلال لعب هذا النوع من الألعاب. فقط شاهد الدراما الشبابية لتمضية الوقت.