图片
لأكون صادقًا، عندما رأيت اسم هذه اللعبة، تبادر إلى ذهني على الفور مشهد لعب النسخة الأولى من "Temple Run" على هاتف Nokia N97. في ذلك الوقت، كان لا يزال عصرًا أصبحت فيه شاشات اللمس شائعة جدًا. يمكنك استخدام أصابعك للتمرير على الشاشة لتجنب الفخاخ. سوف يستجيب هاتفك ببطء وغالبًا ما يصطدم بالحائط، لكن التوتر كان يسبب الإدمان حقًا. بعد مرور عشر سنوات سريعًا، ظلت لعبة "Temple Run 2" متوقفة منذ سنوات عديدة، ولا يزال من المثير للغاية رؤيتها نشطة في القائمة.
لا داعي للتفاخر، فهذه اللعبة تتمتع بمكانتها الفريدة بين ألعاب الباركور المماثلة. دعونا نتحدث عن أسلوب الرسم أولا. على عكس الأسلوب الكارتوني والمشرق لـSubway Surfers، يستخدم Temple Run 2 تقنية ثلاثية الأبعاد واقعية، وتفاصيل المشاهد مميزة للغاية. من نسيج المنحوتات الحجرية في المعبد إلى تأثيرات الضوء والظل في الغابة، كان يعتبر مستوى سقف للأجهزة المحمولة في ذلك الوقت. بالطبع لا يبدو الأمر كثيرًا الآن، لكن أسلوبه الفني لم يصبح قديمًا حتى الآن، وبدلاً من ذلك يتمتع بطابع قديم وراقٍ.
من حيث التشغيل، فهو يتطلب دقة أكبر من "Subway Surfers". ونظرًا لوجود العديد من الأفخاخ والآليات الكثيفة، يمكنك الانزلاق إلى اليسار واليمين، والقفز لأعلى ولأسفل، وإمالة هاتفك للتحكم في التوازن. عندما يتم الجمع بين هذه العمليات، سيكون رد الفعل بطيئًا وستنقلب اللعبة في نصف نبضة. من ناحية أخرى، "Subway Surfers" هي أكثر من مجرد لعبة عديمة الذكاء لكسب النقاط. يعتمد الجري بعيدًا بشكل أساسي على الدعائم ومهارات الشخصية، بينما تختبر لعبة "Temple Run 2" الإيقاع وردود الفعل الفورية لأصابعك. كلا الأسلوبين لهما جمهورهما الخاص، ولكن إذا كنت تحب الإثارة المتمثلة في "خطوة واحدة خاطئة وتضيع كل جهودك"، فهذه اللعبة هي بالفعل أكثر ملاءمة لك.
عند الحديث عن إمكانية اللعب، يجب أن أذكر تصميمها "الذي لا يستمر حتى النهاية". كثير من الناس يجدون هذا تعذيبا بعض الشيء. وبعد الركض لمدة نصف ساعة والعودة إلى نقطة البداية، يشعرون بالإحباط الشديد. لكن بالنظر إلى الأمر من زاوية أخرى، أليس هذا هو سحر ألعاب الباركور؟ تماما مثل الحياة، تعتقد أنك على وشك رؤية المخرج، ولكن قاب قوسين أو أدنى هناك فخ آخر. ما يعطيه ليس الرضا عن اجتياز المستوى، ولكن الشعور بالإنجاز بعد كل عملية متطرفة ناجحة على طول الطريق. بالمقارنة مع رياضة الباركور مثل "Ninja Must Die" ذات المستويات الواضحة ومعارك الزعماء، فإن "Temple Run 2" أكثر نقاءً وقسوة.
وبطبيعة الحال، فإن أوجه القصور واضحة أيضا. تمت إعادة تصميم الشخصيات والأشكال التي تم فتحها لاحقًا بشكل أساسي، مع الحد الأدنى من التحسينات العددية، بغرض التجميع فقط. علاوة على ذلك، لم يكن هناك أي ابتكار كبير في طريقة اللعب لسنوات عديدة، لذلك من السهل أن تشعر بالملل. بالمقارنة مع ألعاب الباركور الحالية التي تضيف عناصر آر بي جي وخطوط الحبكة (مثل "Kart Run")، فإنها تبدو ضعيفة بعض الشيء. لكن بعد قولي هذا، فهي في الأصل لعبة غير رسمية، ولا يمكنك أن تطلب منها مقارنتها بعمق روائع 3A.
وضع الشحن هو 0، وهو مجاني تمامًا بالإضافة إلى عمليات الشراء داخل التطبيق. لنكون صادقين، فإن الذهب الكريبتون ليس ثقيلًا، والتجربة الرئيسية لا تجبرك في الأساس على إنفاق المال. على الأكثر، يمكنك شراء بعض الدعائم الواقية أو مظهر الشخصية. بالمقارنة مع العديد من ألعاب الهاتف المحمول الحالية التي "تتعثر دون إعادة شحن الأموال"، فإن شحن الضمير في المدرسة القديمة هذا مفقود حقًا.
إذا كنت مبتدئًا، فمن المستحسن عدم التسرع في تسجيل النقاط، بل التدرب على إيقاع التأرجح يمينًا ويسارًا. جوهر هذه اللعبة يكمن في كلمة "الترقب". إن الاستجابة قبل 0.1 ثانية مقدمًا والرد بعد محاصرة الفخ هما تجربتان مختلفتان تمامًا. وفي المراحل اللاحقة، ستجد أن فهمك للعبة سيتحول ببطء إلى غريزة - تمامًا مثلما يستطيع السائق ذو الخبرة معرفة ما إذا كانت هناك سيارة خلفه دون النظر في مرآة الرؤية الخلفية.
أخيرًا، لنكون صادقين، في هذا العصر الذي يريد فيه الشخص العادي فقط تشغيل مقاطع فيديو قصيرة مدتها 15 ثانية، لا توجد العديد من الألعاب القديمة التي يمكن أن تجعلك تهدأ وتتدرب لساعات. قبل أن يبرد تماماً، قومي ببعض الخطوات الإضافية😌.