图片
لأكون صادقًا، عندما رأيت اسم هذه اللعبة لأول مرة "Doomsday Elite"، اعتقدت دون وعي أنها نوع من ألعاب إطلاق النار على الناجين التي تغير شكلها لخداع الناس. بعد كل شيء، هناك الكثير من هذه المواضيع في السوق الآن. من "Zombie Town" في عصر سايبان إلى العديد من الروائع ثلاثية الأبعاد الآن، أعتبر نفسي لاعبًا قديمًا رأى العالم😅. ولكن من باب الفضول، مازلت ألعبها لمدة يومين لأرى ما يمكن أن تفعله هذه اللعبة بسعر 0 يوان.
دعونا نتحدث عن إيجابيات وسلبيات أولا. بدون تفاخر، أهم ما يميز هذه اللعبة هو "متعة التصوير بالرأس" القديمة. على الرغم من أن إحساس التصوير ليس بجودة منتجات المستوى 3A من كبرى الشركات المصنعة، إلا أنه قوي جدًا في هذا النطاق السعري. عندما يندفع الزومبي فجأة من الزاوية، يكون الضغط النفسي جيدًا، خاصة عند اللعب في السرير ليلاً، ويكون الإحساس بالاستبدال قويًا جدًا. ومع ذلك، فإن أوجه القصور واضحة أيضا. تفاصيل الصورة خشنة بعض الشيء، وتأثيرات الضوء والظل تكاد تكون في مستواها قبل خمس سنوات. لنكون صادقين، إنها بالفعل قديمة بعض الشيء مقارنة بألعاب الهاتف المحمول الحالية.
فيما يتعلق بالتشغيل، فإن التكوين الكلاسيكي لعصا التحكم الافتراضية وزر التصوير يجعل من السهل البدء بسرعة بالنسبة للاعب قديم مثلي يلعب بشاشات اللمس منذ عصر Symbian. ومع ذلك، فإن منظور اللعبة محرج بعض الشيء، خاصة عند تغيير المنظور، فإنه يتجمد أحيانًا. لا أعرف ما إذا كانت المشكلة في تكوين هاتفي (ما زلت أستخدم هاتف Android منذ ثلاث سنوات). فريق التطوير، Nanjing Moye Network، لديه اسم مثير للاهتمام. يُقال إنها شركة صغيرة، ومن الجيد أن تكون قادرًا على إنتاج مثل هذا المنتج النهائي.
علامة الوضع المدفوع هي 0. اعتقدت أنه مجاني تمامًا في البداية، لكن عندما لعبت الفصل الثالث، وجدت أنني بحاجة لمشاهدة الإعلانات لفتح بعض صناديق الأسلحة والذخيرة😤. ومع ذلك، بالمقارنة مع تلك الألعاب الحالية التي غالبا ما تستخدم 648، فإن هذا النموذج ضميري تماما. على الأقل إذا لعبت بقوة، يمكنك التغلب عليها عن طريق تنظيفها بالفرشاة عدة مرات. كل ما في الأمر هو أن وقت الإعلان طويل بعض الشيء، حيث يتراوح من 15 ثانية إلى 30 ثانية. أعتقد أن فريق التطوير يمكنه تحسين ذلك.
وأخيرا، دعونا نتحدث عن المشاعر. عندما كنت ألعب "Night of the Living Dead" على هاتف Nokia، كنت لا أزال طالبًا، أختبئ في السرير وأقاتل الزومبي كل يوم. الآن بعد أن عمري 30 عامًا وأنا مشغول بالعمل، نادرًا ما يكون لدي الوقت لتهدئة نفسي والترويج للعبة على الهاتف المحمول. على الرغم من أن "Doomsday Elite" ليست تحفة فنية، إلا أن التوتر الناتج عن "ظهور الزومبي فجأة ويخيفك" جعلني أشعر وكأنني عدت شابًا مرة أخرى😌. إذا كنت من محبي هذا النوع من الألعاب التي تبعث على الحنين إلى الماضي ولا تمانع في الرسومات التقريبية، فيمكنك تجربتها. ولكن إذا كنت تسعى للحصول على جودة الصورة القصوى والتشغيل السلس، فمن المستحسن الانتقال إلى منتجات الشركات المصنعة الكبرى.
باختصار سأعطيه 7 نقاط. وهو يدعم المصانع الصغيرة المحلية وهو فوق خط المرور. آمل أن تكون هناك بعض التحديثات بخرائط جديدة وأسلحة جديدة في المستقبل، ولا تنفقوا الكثير من المال عليها🙏.