
لأكون صادقًا، باعتباري لاعبًا قديمًا جاء من عصر سايبان، فأنا في الواقع محصن قليلاً ضد ألعاب التلبيس الموجودة في السوق اليوم. ولكن منذ بعض الوقت، عثرت بالصدفة على "My Daughter of Gold" وقمت بتنزيله بعقلية "مجرد النظر إليه". ونتيجة لذلك، لعبت لمدة أسبوعين. يجب أن أعترف أنني هذه المرة تلقيت صفعة على وجهي. 😅
طريقة اللعب الأساسية لهذه اللعبة بسيطة للغاية: سافر إلى فتاة عصرية وقم بإنشاء صورة مثالية من خلال الماكياج والأزياء وتنظيف عيوب البشرة. للوهلة الأولى، قد تظن: "هذا كل شيء؟"، لكنه يستحق ذلك بسبب الاهتمام بالتفاصيل. على سبيل المثال، في عملية فقع البثور، هناك في الواقع عملية تشغيل بإبرة البثور وملقط، وحتى الرسوم المتحركة لانكماش المسام واقعية للغاية. وهذا يجعلني، كمريض يعاني من الوسواس القهري، سعيدًا جدًا. لا داعي للتفاخر، فهذا النوع من الانغماس نادر جدًا في الألعاب المشابهة.
نمط الصورة هو أكثر من الرسوم المتحركة الأوروبية والأمريكية، ولكن مطابقة الألوان والضوء والظل مريحة للغاية، وخاصة واجهة مطابقة الموضة. يمكن ملاحظة أنه تم بذل الكثير من الجهد في مادة الملابس وملمسها. علاوة على ذلك، يمكن للاعبين المجانيين لعب اللعبة بالكامل، دون المشكلة المزعجة المتمثلة في "التعثر إذا لم تنفق المال". بالتفكير في الوقت الذي كان يلعب فيه ألعاب سيمبيان، يمكن لـ Snake أن يلعبها طوال عطلة الصيف بأكملها. والآن بعد أن أصبحت لعبة بهذا المستوى من الإنتاج مجانية، فإنها تجعل الناس يشعرون حقًا أن الزمن قد تغير. 😌
الخطأ الوحيد في المرهم هو أن الحبكة مبتذلة بعض الشيء. إن مشاهدة الكثير من المشاهد مثل السفر عبر الزمن والهجمات المضادة وصفع الشخصية الداعمة الأنثوية الشريرة على وجهها سيؤدي حتماً إلى التعب الجمالي. ولكن باعتبارها لعبة عادية لقتل الوقت، فهي مؤهلة بالتأكيد. خاصة عندما ألعب لعبة قبل الذهاب إلى السرير وأشاهد الشخصية التي صممتها وهي تقف بشكل جميل في مشهد العشاء، ينتابني الوهم حقًا بأن "هذا هو الشكل المثالي الذي أبدو عليه".
اسم شركة Shenzhen Aidi Tomato Technology Co., Ltd. مثير للاهتمام للغاية، وهي فكرة صحيحة أن تصنع لعبة مليئة بالبنات. إذا كنت مثلي وتفتقد أحيانًا أيام اللعب بدمى باربي عندما كنت طفلاً، أو ببساطة تريد العثور على لعبة مريحة ليست مزعجة أو مملة، فقد تجرب هذه اللعبة أيضًا. على الأقل يكون الأمر أكثر أهمية من مشاهدة مقاطع فيديو قصيرة كل يوم، أليس كذلك؟ 😉