
لنكون صادقين، تتمحور ألعاب الهاتف المحمول هذه الأيام حول جني الأموال ورسم البطاقات وإيجاد المسار تلقائيًا. كرجل عجوز مثلي لعب في عصر Symbian، أحيانًا أفتقد حقًا تلك الألعاب في الماضي التي كانت تعتمد بشكل كامل على الإبداع والتصميم لإثارة إعجاب الناس. أثناء تنظيف ألبوم الصور الموجود على هاتفي اليوم، عثرت على لقطة شاشة لـ "Unlocked Room"، والتي أعادت لي فجأة الكثير من الذكريات.
تم تطوير هذه اللعبة بواسطة شركة Beijing North Latitude Communications. لقد كان عملاً منذ حوالي خمس أو ست سنوات، أليس كذلك؟ لقد لعبتها على جهاز Android في ذلك الوقت. لأكون صادقًا، في تلك الحقبة التي كانت فيها ألعاب الهاتف المحمول لا تزال شائعة مثل "Angry Birds" و"Temple Run"، فإن ظهور "Unlocked Room" جعل عيني تتألق حقًا. إنها ليست لعبة ألغاز بسيطة، ولكنها أشبه بعالم ميكانيكي غامر. يخفي كل مستوى آليات مختلفة - التجميع الميكانيكي، وتجميع الفضاء، وتكسير المتاهة، واستخدام الجاذبية، وحتى الألغاز التي يمكن حلها باستخدام جيروسكوب هاتفك المحمول. أتذكر أنه كان هناك مستوى حيث كان عليك إمالة هاتفك حتى تظهر بصمات اليد الفلورية، ثم تحريك التروس من خلال اللوحة الشفافة. شعرت وكأنك تقوم بالفعل بتفكيك ساعة دقيقة.
أكثر ما أثار إعجابي هو الجو الذي خلقته. الخلفية المظلمة للغرفة، والارتجاع العرضي للمقاطع، وموسيقى الإثارة المناسبة، والقرائن المخبأة في الرسائل، تجعل الحبكة المشوقة بأكملها متشابكة. أثناء اللعب، سوف تبطئ تنفسك دون وعي خوفًا من فقدان التفاصيل. علاوة على ذلك، كانت المؤثرات الخاصة ثلاثية الأبعاد مذهلة في تلك الحقبة. يمكن أن يعمل تأثير الخداع البصري للسماء المرصعة بالنجوم والضوء والظل والفضاء ثلاثي الأبعاد بسلاسة على هاتف Xiaomi Mi 2S في ذلك الوقت. كان التحسين جيدًا حقًا.
لأكون صادقًا، عندما لعبت لاحقًا سلسلة "The Room" الأصلية على Steam، اكتشفت أن هذه اللعبة لم تكن في الواقع لعبة أصلية محلية، ولكنها نسخة منقولة من وكيل حصلت عليها شركة Northern Latitude Communications. لكن هذا لا يعيق مكانته في قلبي. نظرًا لأن سوق ألعاب الهاتف المحمول المحلي كان لا يزال فوضويًا نسبيًا في ذلك الوقت، فقد كان من النادر حقًا العثور على مثل هذه اللعبة المدفوعة المدفوعة (على الرغم من أنها كانت مجانية) والتي تركز حقًا على اللعب، ولا تحتوي على عمليات شراء داخل التطبيق، ولا إعلانات.
الآن أقوم بتنزيله أحيانًا ولعب بعض المستويات. على الرغم من حفظ الألغاز منذ فترة طويلة، إلا أن الشعور بطقوس تحويل التروس وفتح الآليات بيدي لا يزال بإمكانه تهدئتي. ربما يكون السبب في ذلك هو أنني تقدمت في السن وأصبح صبري أقل فأقل تجاه ألعاب الوجبات السريعة، وبدلاً من ذلك أعتز بهذا النوع من العمليات التي يجب تذوقها ببطء.
إذا كنت قد لعبت هذه اللعبة أيضًا، أو كنت تبحث عن لعبة ألغاز يمكنها تهدئتك، فمن الأفضل أن تجربها. ففي نهاية المطاف، لا يوجد الكثير من الألعاب التي يمكن أن تبقى على هاتفك لمدة خمس أو ست سنوات دون حذفها. 😌