
لأكون صادقًا، باعتباري لاعبًا قديمًا يلعب منذ عصر سايبان، فقد سئمت إلى حد ما من جماليات ألعاب الورق على الهاتف المحمول. لكن منذ بضعة أيام، رأيت أن لعبة "Let Go of the Three Kingdoms 2" بها تحديث كبير، وأعدت تنزيلها بنية تجربتها. بمجرد أن لعبتها، لم أستطع التوقف. 😅
دعونا نتحدث أولاً عن "نسب" هذه اللعبة. باعتباره تكملة تقليدية لفيلم "Release the Three Kingdoms"، فإن Age of Babel لا يخدع الناس هذه المرة. يستمر أسلوب الرسم في خط Q-cute، ولكن من الواضح أن التفاصيل أكثر دقة. يتمتع كل جنرال بحركاته القتالية الفريدة، مثل حركات Zhang Fei المجمعة، والتي من المثير مشاهدتها - الطيران في الهواء، ورمي الرماح، وإسقاط الضربات الحاسمة، كل ذلك دفعة واحدة، دون الشعور الرخيص بـ "الاصطدام بالرجل الورقي"👍
تعتبر المؤثرات القتالية الخاصة هي أهم ما يميز اللعبة. عندما يتم تنشيط حركة Wrath الخاصة، ستتحطم الشاشة (نعم، إنه تأثير خاص "محطم للشاشة" حرفيًا)، ثم ستنفجر الشاشة بأكملها. لأكون صادقًا، عندما تم إصداره لأول مرة، كدت أعتقد أن هناك خطأ ما في شاشة الهاتف😂 لكن بعد التعود عليه، أصبح هذا التأثير البصري مع المؤثرات الصوتية يسبب الإدمان حقًا. خاصة في المرحلة اللاحقة عندما يتم تشكيل الفريق وإطلاق العنان لمهارات التحرير والسرد، فإن الشعور المنعش بـ "انفجار المجموعات" ليس مبالغًا فيه وهو أكثر إثارة من العديد من ألعاب الحركة المحمولة.
دعونا نتحدث عن النظام. هذه اللعبة هي في الواقع "مدرسة قديمة" تمامًا - رسم البطاقات، ترقية النجوم، المعدات، المصير العام... كل العناصر الضرورية لتطوير البطاقات كلها موجودة. ولكن هناك ميزة واحدة: يتم التحكم بشكل جيد في إيقاع خريطة الدفع الرئيسية. لن تتعثر عند مستوى معين مثل بعض الألعاب. طالما أنك تجمع الموارد كل يوم وتستخدم عقلك لتنظيم فريقك، فيمكنك التقدم بسلاسة بشكل أساسي. بالنسبة للعاملين في المكاتب، الوقت مناسب تمامًا للاتصال بالإنترنت لجمع البقالة ولعب بعض الألعاب التنافسية يدويًا كل يوم.
وبطبيعة الحال، فإنه لا يخلو من العيوب. على سبيل المثال، تكون سرعة الحصول على الموارد في المرحلة اللاحقة بطيئة جدًا، وسيكون الأمر مؤلمًا بعض الشيء إذا لم تنفق المال. هناك أيضًا مسألة التوازن العام - بمجرد رسم شخصيات قوية (مثل الجنرالات الحمر) في بعض الإصدارات، سيجلس جنرالات أرجوانيون آخرون على مقاعد البدلاء. ومع ذلك، بالنسبة للاعب عادي مثلي، من الممتع أيضًا تجميع الأجزاء ببطء ومشاهدة الشخصية وهي تنمو.
أخيرًا، أود أن أتنهد: من "هيمنة الممالك الثلاث" في عصر سايبان إلى "الممالك الثلاث 2" الحالية، جاءت ألعاب بطاقات الممالك الثلاث على الهاتف المحمول وذهبت لأكثر من عشر سنوات، وليس هناك الكثير مما يمكن أن يجعلني ألعب حقًا. قد لا يعتبر هذا الجزء الثاني تحفة فنية، لكنه على الأقل يسمح لي برؤية أن فريق الإنتاج قد وجد توازنًا بين "ابتكار أسلوب اللعب" و"الاستمرار العاطفي". إذا كنت لاعبًا قديمًا وتريد استعادة الشعور البسيط والسعيد الذي كان لديك عند لعب الورق، فمن الأفضل أن تجرب ذلك😊
(ملاحظة: تذكر أن تدخل اللعبة لتحصل على مزايا المبتدئين، ولا تسألني كيف أعرف...)