图片
لأكون صادقًا، باعتباري لاعبًا قديمًا لعب على طول الطريق من عصر سايبان، أشعر حقًا بالعواطف عندما أرى ألعاب الهاتف المحمول الحالية. كنت ألعب مؤخرًا "Mini Gunfight Elite"، وتنافس 50 شخصًا في نفس اللعبة، وفجأة ذكرني أسلوب الرسم المصغر بالوقت الذي استخدمت فيه Nokia للعب Quake. لن أتباهى بذلك، ولكن هذه اللعبة لها خصائصها الخاصة في البيئة الحالية التي تتدفق فيها ألعاب الهاتف المحمول. أولاً وقبل كل شيء، إنها صغيرة الحجم، ومتطلبات نظام التشغيل الأساسي هي 5.0 فقط، مما يدل على أن التحسين قد تم بشكل جيد، على عكس بعض الألعاب ذات الأسماء الكبيرة التي لا تتطلب سوى بضعة غيغابايت. والثاني هو وضع الشحن 0، وهو مجاني، وهو بمثابة نسمة من الهواء النقي في عصر اليوم 648. بالطبع، من الطبيعي أن تجني الألعاب المجانية الأموال من خلال المظاهر والتمريرات، ولكن على الأقل عتبة الدخول منخفضة.
انطلاقًا من اتجاهات الصناعة، أصبحت لعبة الهاتف المحمول التنافسية خفيفة الوزن هذه أكثر شيوعًا. السبب بسيط: وقت المستخدمين مجزأ ولا يرغبون في قضاء الكثير من الوقت في التنزيل والتحميل. علاوة على ذلك، فإن أسلوب الرسم ذو النمط المصغر متميز أيضًا ولا يتطلب الكثير من الأجهزة مثل الأسلوب الواقعي. لقد لاحظت أن المطور هو Hainan Mengxing Technology. يبدو أن هذه الشركة قد صنعت المزيد من الألعاب غير الرسمية من قبل. هذه المرة جربت نوع المعركة الملكية، والذي يمكن اعتباره تحديًا. يمكنك التقاط أسلحة القنابل اليدوية وسيوف الطاقة في اللعبة، ويمكنك أيضًا السيطرة على القتال القريب. هذا التصميم مثير للاهتمام للغاية ويكسر رتابة التصوير النقي. إنه يشبه إلى حد ما قتال السكاكين في CS في ذلك الوقت، ولكنه أكثر روعة. ومع ذلك، يبقى أن نرى كيف سيكون التوازن.
لنكون صادقين، سوق ألعاب الهاتف المحمول أصبح أكبر وأكبر الآن، ويتم إعادة ضبط عناوين IP القديمة وسلخها بطرق لا نهاية لها. لكن ابتكارات مثل هذه بأسلوب صغير قديم يمكن أن تثير مشاعر اللاعبين القدامى. أنا شخصياً أعتقد أن الاتجاه المستقبلي لألعاب الهاتف المحمول سيكون بين طرفين: من ناحية توجد ألعاب الهاتف المحمول الرائعة 3A ذات جودة الصورة المطلقة، وعلى الجانب الآخر توجد مسابقات غير رسمية خفيفة الوزن وسريعة الوتيرة. ومن الواضح أن لعبة "Mini Gun Fighting Elite" تنتمي إلى الفئة الأخيرة، وهي تقوم بعمل جيد جدًا. إذا كنت مهتمًا، يمكنك تجربتها، خاصة اللاعبين القدامى الذين يفتقدون البساطة والسعادة في عصر سايبان. قد يجدون بعض المشاعر المألوفة. 😄 طبعا ما ورد أعلاه هو مجرد رأي شخصي، أهلا للمناقشة.