
لأكون صادقًا، باعتباري لاعبًا قديمًا جاء من عصر Symbian، لدي موقف معقد تجاه ألعاب الهاتف المحمول الحالية. لقد رأيت الكثير من بطاقات الرسم لكسب الذهب، وتغيير الأشكال والتعليق، ولكن في بعض الأحيان أجد لعبة ألغاز يمكن أن تهدأ وتلعب، ولكن يبدو أنني وجدت كنزًا. "Escape Room 24 Doomsday Crisis" هو مجرد حادث.
لأكون صادقًا، الرسوم المتحركة في بداية اللعبة أعادتني إلى الوقت الذي كنت ألعب فيه ألعاب "الهروب" قبل أكثر من عشر سنوات. على الرغم من أن جودة الصورة كانت ضبابية، إلا أنه تم التقاط الحبكة والجو بشكل جيد. يحمي "حجر الدموع" المدينة النائمة، ويسرق الرجل ذو الرداء الأسود القلب، وتتساقط الأوراق... إن إحساس هذه الحكاية الخيالية المروعة، إلى جانب الألوان القاتمة للصورة، صحيح تمامًا. 👌
لا تزال طريقة اللعب هي النقر الكلاسيكي للعثور على أدلة وحل الألغاز، ولكن ما أدهشني هو أن تصميم العملية سلس للغاية، ولا يوجد "منطق حظر" مثير للاشمئزاز عمدًا. على سبيل المثال، كان على الأستاذ أن يطلب منك اصطياد سمكة في البداية. في البداية، قلت لنفسي، ألن يكون هذا مضيعة للوقت؟ اتضح أن الصيد ليس فقط جزءًا ضروريًا لتعزيز المؤامرة، ولكنه يلمح أيضًا إلى كيفية إطلاق المنطاد في المستقبل. هذا النوع من الإنذارات الصغيرة جعلني، كلاعب قديم، أبتسم. دور الحلبة مهم أيضا. توجد آلية في الخلف لا يمكن فتحها إلا من خلال انعكاس الحلقة. يعتبر التصميم مدروس.
فيما يتعلق بالرسومات، لا يمثل توافق النظام الأساسي 5.0 مشكلة، ولا يوجد أي تأخير عند التشغيل على هاتفي القديم. يتميز أسلوب المشاهد المرسوم يدويًا بملمس كتب الأطفال الأوروبية والأمريكية. إنه ليس نوع العرض ثلاثي الأبعاد، ولكنه أكثر جاذبية. المؤثرات الصوتية ضعيفة بعض الشيء، لكن المؤثرات الصوتية المشوقة عند حل الألغاز لا تزال قائمة.
بالمناسبة، المطور هو Shenzhen Martian. أتذكر أنهم صنعوا العديد من مسلسلات غرفة الهروب. هذه المرة، لا توجد رسوم باليوان، ولا توجد عمليات شراء داخل التطبيق ولا توجد نوافذ إعلانية منبثقة. إنها ببساطة تجربة نظيفة. كيف يمكن لأي مصنع أن يكون على هذا القدر من الضمير في الوقت الحاضر؟ 😌
الشيء الوحيد الذي أريد أن أشتكي منه هو أن الحبكة قصيرة بعض الشيء. لقد انتهيت من النهاية النهائية في حوالي 3 ساعات من العمل الشاق، وما زلت أشعر أنه لا يزال لدي المزيد لأقوله. سيكون من الأفضل لو كان هناك المزيد من المشاهد أو الحبكات الفرعية. ولكن بالنظر إلى جودة الألعاب المجانية، فهذا أمر مفهوم.
بشكل عام، إذا كنت من محبي الألغاز القديمة مثلي، أو سئمت من تلك "الروائع" البراقة، فمن الأفضل أن تقضي ليلة هادئة، وتضع سماعات الرأس، وتختبر قصة يوم القيامة هذه ببطء. لا يكلف شيئًا على أي حال، ولكن ماذا لو تم تفعيله؟ 😉