
لأكون صادقًا، عندما رأيت اسم اللعبة "Emperor·Three Kingdoms"، كان رد فعلي الأول هو "موضوع الممالك الثلاث مرة أخرى؟" ففي نهاية المطاف، منذ عصر سايبان وحتى الوقت الحاضر، لعبت ما لا يقل عن مئات من ألعاب الممالك الثلاث. ومع ذلك، قمت بتنزيله وتجربته بعقلية الحنين، الأمر الذي فاجأني قليلاً.
لا داعي للتفاخر، فهذه اللعبة تتمتع بنكهة لعبة RTS للمدرسة القديمة من حيث تصميم طريقة اللعب. تعتبر معارك الاستيلاء على السهام ومعارك النهب ومعارك الحصار مثيرة للغاية، خاصة معارك الحصار، والتي تتطلب التحكم اليدوي والاستراتيجية، تشبه إلى حد ما الشعور الاستراتيجي في لعب "الممالك الثلاث" في ذلك الوقت. تعتبر أنظمة الحيل مثل مصيدة العسل، واستراتيجية الهجوم المضاد، والحيلة المتسلسلة مثيرة للاهتمام أيضًا. لا يمكنك الفوز بمجرد تكديس القوة القتالية، ولكن عليك أيضًا استخدام عقلك لترتيب قواتك. 🤔
ومع ذلك، بعد اللعب لمدة أسبوعين، ما زلت أجد بعض المشاكل القديمة. بادئ ذي بدء، النظام الاجتماعي ثقيل للغاية. إنه يقول دائمًا "يا أخي، أنت أولًا" و"الأخوة لن تنفصل أبدًا". يبدو الأمر وكأنك لا تستطيع اللعب دون تجنيد عدد قليل من الأصدقاء في النقابة. ثانيا، خط تدريب الجنرالات عميق بعض الشيء. هناك جنرالات مشهورون، وجنرالات جميلون، وجنرالات ملكيون. يستغرق الأمر الكثير من الوقت والطاقة فقط لجمع الأجزاء. سيكون من الصعب إعادة شحن الحزب في المرحلة المبكرة. 😅
ولكن بعد قولي هذا، باعتبارها لعبة مجانية، فإن رسوماتها وتأثيراتها الخاصة جيدة جدًا على الهواتف المحمولة، وخاصة إطلاق المهارات أثناء القتال، وهو أمر مؤثر للغاية. علاوة على ذلك، تعتبر الأنشطة التشغيلية ضميرية. يمكنك توفير الكثير من الموارد من خلال القيام بها يوميًا، على عكس بعض الألعاب التي لديها أنشطة مدفوعة كل يومين. بالنسبة للاعبين المخضرمين الذين يحبون الممالك الثلاث والمعارك الإستراتيجية، فإن هذه اللعبة تستحق التجربة. أخيرًا، للتذكير، هناك العديد من الأساتذة في المعارك عبر الخوادم. إذا كنت تريد أن تصبح رئيسًا، فمن المستحسن أن تتدرب على سرعة يدك وروتينك أولاً. 😌