图片
لأكون صادقًا، عندما رأيت لعبة "Happy Match"، كنت لاعبًا قديمًا من عصر سايبان، متأثرًا للغاية. لن أتفاخر بذلك، لكن سوق ألعاب الهاتف المحمول الحالي، وخاصة في الصين، ظل رهينة لفترة طويلة للغاية لجميع أنواع الألعاب ذات الأسماء الكبيرة التي تتقاضى أموالاً مقابل البطاقات والقيم المتضخمة. لكن هذه اللعبة سمحت لي برؤية احتمال آخر - فقد أعادت طريقة اللعب الكلاسيكية لـ "Match 3" إلى ما ينبغي أن تكون عليه "اللعبة" نفسها.
أنا شخص شهد عصر Nokia N-Gage. في ذلك الوقت، كانت ألعاب الهاتف المحمول تدور حول "سهولة البدء وسهولة الإدمان عليها". تتطلب العديد من ألعاب الهاتف المحمول في الوقت الحاضر منك فقط النقر فوق البرنامج التعليمي للمبتدئين لمدة 10 دقائق، مما يجعلك ترغب في ملء عينيك بمستويات المركز التجاري وVIP. لكنني قمت بتنزيل بعض الألعاب من هذه اللعبة ولعبتها، والفكرة الأساسية واضحة جدًا: التخلص من الفوضى، وإكمال الطلبات، وبناء الأكشاك. لا توجد نافذة منبثقة قسرية، ولا يوجد "عنصر برتقالي للإيداع الأول"، وحتى وضع الشحن يقول "0" - إذا كان مجانيًا تمامًا بدون عمليات شراء داخل التطبيق، فسيكون هذا أمرًا شاذًا في عام 2025. 😮
في الواقع، كان هناك اتجاه في صناعة ألعاب الهاتف المحمول في العامين الماضيين يسمى "العودة إلى إمكانية اللعب". إذا نظرت إلى الألعاب المستقلة الشهيرة على Steam، فستجد أن العديد منها تأخذ طريقة اللعب الكلاسيكية إلى أقصى الحدود. الشيء نفسه ينطبق على الهاتف المحمول. مثل "Happy Match 3"، الذي يجمع بين المباراة 3 والإدارة المحاكاة، ويجمعها مع سرد خفيف لـ "إدارة السوق الليلية"، فإنه يمنح الإقصاء إحساسًا بالهدف، بدلاً من مجرد تسجيل النقاط. هذا أكثر ذكاءً من ألعاب "Match 3+" التي تفرض سحب البطاقات.
وبطبيعة الحال، من منظور الصناعة، ما إذا كان هذا النموذج الحر تماما يمكن أن يستمر هو سؤال. إما أنها تعتمد على الإعلانات لكسب المال، أو أن المطور لديه نقاط ربح أخرى. ولكن على الأقل فيما يتعلق بتجربة المستخدم، فإنه يذكرني بـ "Plants vs. Zombies" في ذلك الوقت - نظام الاستحواذ، لا يوجد ذهب كريبتون، ويعتمد فقط على الجودة. هناك عدد أقل من الألعاب المشابهة لهذه الأيام، لذا أود أن أقوم بنشر منشور أوصي بها.
بالإضافة إلى ذلك، يعد إعداد "بومة الليل" في اللعبة مثيرًا للاهتمام أيضًا، ويتناسب مع وتيرة حياة اللاعبين في منتصف العمر. بعد كل شيء، بالنسبة لشخص يبلغ من العمر 30 عامًا مثلي، فأنا أعمل أثناء النهار وأحصل على بعض الوقت لنفسي في الليل بعد أن ينام الطفل. أقوم بتشغيل اللعبة، وأستمع إلى بعض الموسيقى الخلفية المريحة، وأكمل الطلبات واحدًا تلو الآخر، وأشاهد السوق الليلي يتراكم ببطء. يعد هذا "الشعور بالشفاء" أكثر راحة من تلك الألعاب التي تركز على التفاعل الاجتماعي وتطلب منك الترتيب كل يوم.
أخيرًا، مع تطور سوق ألعاب الهاتف المحمول حتى يومنا هذا، أصبح الجميع يدركون بشكل متزايد أن الرسومات والملكية الفكرية المصنوعة بأموال حقيقية قد لا تكون جيدة مثل طريقة اللعب الأساسية المصقولة جيدًا. آمل أن تلتزم "Happy Match" بها وألا تظهر أي "حزم هدايا محدودة الوقت" لاحقًا. 😌 إذا حافظت على جودتها الحالية، أعتقد أنه يمكن الاحتفاظ بها كلعبة طويلة الأمد.