图片
لأكون صادقًا، صادفت لعبة "Crazy Tap" في متجر التطبيقات بالأمس، وكنت في حالة نشوة من النظرة الأولى. الصورة بسيطة جدًا لدرجة أنها خشنة بعض الشيء. تتمثل طريقة اللعب في قيامك أنت وخصمك بصفع بعضكما البعض، ومن يضرب بقوة أكبر يفوز. هناك أيضًا منافسون جدد يتناوبون في المستوى. مع هذا الشيء، لقد لعبت بالفعل لمدة نصف ساعة متواصلة.
لأكون صادقًا، تذكرني هذه اللعبة بلعبة Snake وTetris من عصر Symbian - لا يوجد عرض ثلاثي الأبعاد رائع، ولا يوجد نظام تطوير معقد، ولا حتى زر شراء داخل التطبيق. ما الذي تسعى إليه دائرة الألعاب المحمولة الحالية؟ عالم مفتوح، محرك غير واقعي، مؤامرة مليون كلمة، 648 حزمة هدية. يبذل المصنعون قصارى جهدهم لإبقائك أمام الشاشة، على أمل إبقائك متصلاً بالإنترنت لمدة ثماني ساعات يوميًا. لكن بالنظر إلى فيلم "Crazy Slap"، فهو يوضح تمامًا متعة "البساطة".
ومن منظور تنمية الصناعة، كان هناك بالفعل "عودة رجعية" في العامين الماضيين. بدأت الفرق المحلية الصغيرة التي تمثلها شركة Beijing Le Jielun Technology في إعادة اكتشاف طرق اللعب الخفيفة التي نسيها المصنعون الكبار. هذه اللعبة مجانية تماما. هل يعتمد على آلية المشاركة الخاصة بمنصة 5.0 أم الإعلانات؟ لست متأكدا، لكنه يرسل إشارة: لقد سئم المستخدمون من "العبء" ويفرضون تغييرات في السوق.
لقد التقيت ببعض الأصدقاء في مجال صناعة الألعاب، واعترفوا سرًا بأن معدل استنزاف ألعاب الأجهزة المحمولة الثقيلة يتزايد أكثر فأكثر. وبدلاً من ذلك، فإن هذا النوع من "لعبة الصفع" مع جولة مدتها 5 دقائق هو الذي يحقق أداءً جيدًا في المشاهد المجزأة. في مترو الأنفاق، أو في المرحاض، أو أثناء استراحة الغداء، لا داعي للقلق بشأن انقطاع الاتصال أو تخصيص الموارد، فقط "أطلق النار" تلقائيًا. يتزامن تصميم العودة إلى الطبيعة هذا مع الاتجاه الحالي لألعاب الهاتف المحمول "خفيفة الوزن وعالية التردد".
وبطبيعة الحال، فإنه لا يخلو من العيوب. الشعور قاسٍ بعض الشيء، وردود الفعل على الضربة ليست حساسة بدرجة كافية، وأنماط سلوك خصوم الذكاء الاصطناعي ثابتة نسبيًا. ولكن بالنظر إلى أنها لعبة مجانية وأنها نظام بيئي متخصص نسبيًا مثل النظام الأساسي 5.0، فإنها تستحق الثناء لقدرتها على القيام بذلك. لأكون صادقًا، أنا أتطلع أكثر إلى إصدار Beijing Le Jie Lun Technology لنسخة عبر الإنترنت في المستقبل، مما يسمح بمعارك شخصية حقيقية بين اللاعبين. ستكون تلك "مسابقة التصفيق" الحقيقية.
الحنين هو الحنين، لكن يجب علينا أيضًا أن نبقى مستيقظين. من المستحيل أن تعود صناعة ألعاب الهاتف المحمول إلى عصر سايبان. أحيانًا أرى أعمالًا صغيرة مثل هذه، تمامًا مثل تناول وعاء من المعكرونة المصنوعة يدويًا في عصر الوجبات السريعة. قد لا يكون الطعم مذهلاً، لكنه مريح. إذا سئمت من لعب تلك التحف الفنية "الغاضبة"، فيمكنك أيضًا تجربة لعبة "Crazy Slap" هذه واستعادة الفرحة الخالصة التي شعرت بها عندما لعبت اللعبة لأول مرة على هاتف مميز. 😌