
لأكون صادقًا، عندما رأيت لعبة "الهروب من المختبر"، كان رد فعلي الأول هو عدم لعبها، ولكنني ذهلت لبضع ثوان. أليس هذا هو الشعور الذي يشبه ألعاب الباركور التي كنت ألعبها بشغف على هاتف Nokia N95 في ذلك الوقت؟ في ذلك الوقت، كانت الشاشة صغيرة والذاكرة صغيرة، لكن كل لعبة كانت تُصنع بعناية خاصة، مما يسمح للناس بتحديها مرارًا وتكرارًا حتى تسخن أصابعهم.
لن أتفاخر بذلك، لكن رسومات ألعاب الهاتف المحمول اليوم أفضل، لكن الشعور النقي بـ "التعذيب والسعادة" مفقود. بمجرد أن بدأت ممارسة هذه اللعبة، عرفت أنها أعادت طاقة الباركور القديمة.
أكثر ما جذبني هو تصميم المستوى. قنديل البحر العائم في الحوض والفخاخ التي تمتص الناس في قاعة الأشباح. كل مشهد له آلية فريدة من نوعها، وليس مجرد قفزة بسيطة. يجب عليك استخدام عقلك في نفس الوقت أثناء الجري بسرعات عالية للغاية، واختبار ردود أفعالك وإحساسك بالإيقاع. يمكن تشغيلها بإصبع واحد، ولكن إذا كنت تريد حقًا العزف عليها بشكل جيد، فلا يمكنك الهروب باستخدام يديك وعقلك معًا. وهذا يشبه بشكل خاص بعض الألعاب الكلاسيكية التي لعبتها على نظام Symbian في ذلك الوقت، مثل "Doodle Jump" و"Rocket Flyer". إنها تبدو بسيطة، ولكن المهارات العالية الحقيقية يتم تحقيقها من خلال الممارسة.
هناك أيضًا تلك الوحوش الصغيرة، وقوقعة السلحفاة، والأرنب، وحلزون التلفاز. أسمائهم تجعلك تعتقد أنهم مضحكون، وتصميماتهم صحيحة تمامًا. هناك أكثر من 40 نوعًا، وهو ما يعد شعورًا بالإنجاز عند جمعها. كما تعلمون، في تلك الأيام، كانت القدرة على حشو العديد من الشخصيات المختلفة في لعبة صغيرة تعتبر بالفعل أمرًا كبيرًا.
المطور هو بكين Youdaoyi. لدي انطباع عنهم. لقد أنتجوا العديد من الألعاب غير الرسمية ذات السمعة الطيبة. هذه المرة وضع الشحن هو 0، مما يعني أنه مجاني للعب. من المحتمل أن تكون عمليات الشراء داخل التطبيق عبارة عن بعض الدعائم أو المظاهر، والتي لن تؤثر على التجربة الأساسية.
إذا كنت مثلي وكنت أحد اللاعبين القدامى الذين لعبوا في عصر Symbian وترغب في العثور على الشعور البسيط والمثير في ذلك الوقت، فهذه اللعبة تستحق التجربة. الوتيرة سريعة واللعبة قصيرة لذا فهي مناسبة للعب مباراتين في وقت واحد. إذا لم تلعب هذا النوع من الألعاب من قبل، فهذا هو الوقت المناسب لتجربة سحر "رياضة الباركور القديمة".
وأخيرا، اسمحوا لي أن استطرد. في الوقت الحاضر، تمر صناعة ألعاب الهاتف المحمول بحالة من التغير المستمر، مع ظهور إنتاجات واسعة النطاق وعوالم مفتوحة طوال الوقت. على العكس من ذلك، هناك عدد أقل وأقل من هذه الأعمال الصغيرة والرائعة. آمل أن يكون هناك المزيد من الألعاب بهذا النوع من الإخلاص. بعد كل شيء، أكثر ما نفتقده نحن اللاعبين القدامى ليس الرسومات، بل المتعة الخالصة للعبة. 😌