图片
لأكون صادقًا، عندما رأيت لعبة "Animal Land Party"، أذهلت للحظة. ليس لأن الصورة مذهلة للغاية، ولكنها تذكرني فجأة بالأيام التي كنت أستخدم فيها الأزرار المادية لتربية الحيوانات الأليفة الإلكترونية على نظام سيمبيان قبل عشر سنوات. كانت اللعبة في ذلك الوقت نقية جدًا، فلا يوجد بها عمليات شراء داخل التطبيق أو مهام يومية، مجرد دورة تطوير بسيطة، لكنها جعلت الناس يستمتعون بها إلى ما لا نهاية.
بصراحة، لقد تغير سوق ألعاب الهاتف المحمول الحالي قليلاً. مع كل أنواع القوة القتالية، ورسم البطاقات، وتصنيفات الكريبتون الذهبية، يصبح اللعب عملاً. لكن الانطباع الأول الذي شعرت به من "Animal Land Party" هو أنها كانت تحاول العثور على هذا النوع من السعادة البسيطة. إدارة حديقة الحيوان + جمع الحيوانات، هذا المزيج كلاسيكي تمامًا في الواقع. من "Zoo Tycoon" في ذلك الوقت إلى "Crazy Zoo" لاحقًا، دفع الناس دائمًا مقابل أسلوب اللعب الأساسي.
ولكي نكون منصفين، قد لا تكون هذه اللعبة جيدة مثل تلك الشركات الكبرى من حيث عمق التطوير، لكنها تجسد نقطتين أساسيتين: أولا، الرضا عن التحصيل، وثانيا، الطبيعة الاستراتيجية للإدارة. الضفادع والقواقع وأفراس النهر ووحيد القرن، كل حيوان له قصته الخاصة. عندما تنقذهم مع فريق استكشاف وتشاهد حديقة الحيوان وهي تتحول من فارغة إلى مزدحمة بالناس، يصبح الشعور بالإنجاز حقيقيًا. علاوة على ذلك، فهي لا تحتوي على الحد الصعب المتمثل في "لا يمكنك اللعب دون إعادة شحن الأموال". علامة وضع الشحن هي 0، مما يدل على أن المطور على الأقل لا ينوي قطع المستخدمين مثل الكراث.
انطلاقًا من اتجاهات الصناعة، يمكننا أن نرى في الواقع اتجاهًا واضحًا للعودة في العامين الماضيين: بدأ اللاعبون يشعرون بالتعب من إجراءات "الذهب الكريبتون + كسر الكبد"، وبدلاً من ذلك أصبحوا أكثر استعدادًا للدفع مقابل ألعاب جديدة وبطيئة الوتيرة وعاطفية مثل "Animal Land Party". تتمتع العديد من الألعاب المستقلة على TapTap بتقييمات عالية لأنها لا تجبرك على زيادة رصيدك أو تجعلك قلقًا. اختارت شركة Nanjing Yuanji Information Technology هذا المسار، وهو الاتجاه الصحيح.
وبطبيعة الحال، فإنه لا يخلو من العيوب. لا يمكن اعتبار الرسومات إلا متوسطة اليوم، وقد تصبح حلقة اللعب مملة إذا لم يتم تحديثها لفترة طويلة. ولكن باعتبارها لعبة تطوير مريحة، فهي على الأقل تحقق كلمة "نقية". بالنسبة للاعب مثلي يبلغ من العمر 30 عامًا، يعمل أثناء النهار ويعتني بأطفالي في الليل، فإن تشغيل هاتفي المحمول لجمع التذاكر والنظر إلى الحيوانات الصغيرة قبل الذهاب إلى السرير أكثر راحة من التعرض للضرب على يد طلاب المدارس الابتدائية في الساحة.
أخيرًا، أود أن أقول شيئًا من أعماق قلبي: إذا فاتتك تلك الألعاب الخالية من التوتر على نظام Symbian في ذلك الوقت، فيمكنك تجربتها. ففي نهاية المطاف، الألعاب مخصصة للاسترخاء وليست للعب. 😌