图片
لأكون صادقًا، عندما كنت أتصفح هاتفي مؤخرًا، تذكرت فجأة تلك الألعاب الخاملة التي كنت ألعبها على نظام Symbian. في ذلك الوقت، كانت الشاشة صغيرة وكانت جودة الصورة ضبابية، لكن يمكنني حملها وتشغيلها طوال اليوم. إذا نظرنا إلى الوراء الآن، ربما كان ذلك بسبب بساطته ونقائه. لقد عثرت مؤخرًا على لعبة "Demon Hunter"، وقمت بتنزيلها وألقيت نظرة، أوه، هذا المذاق مناسب.
لن أتفاخر بذلك، لكن هذه اللعبة عادية جدًا إلى أقصى حد. لا يمكن القول أن الرسومات رائعة، والحبكة هي نفس القصة القديمة للمحاربين الذين يقاتلون الوحوش. لكن هذا النوع من "الاعتياد" يذكرني بالوقت الذي بدأت فيه التعامل مع ألعاب الهاتف المحمول لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات. عند التسجيل، يمكنك اختيار أن تُنادى باسم Xiaoshuai أو Xiaomei. يبدو الأمر وكأنك تعود إلى الأيام التي كنت تستخدم فيها Motorola لتشغيل ألعاب تقمص الأدوار. جوهر اللعبة هو إنهاء المكالمة، وجمع المواد، وتصبح أقوى، ثم إنهاء المكالمة مرة أخرى، وتتكرر الدورة. هل تعتقد أن هناك أي طريقة لعب عميقة؟ لا، لكن هذا الإيقاع الخالي من الضغط هو الذي يسمح للاعب مخضرم يبلغ من العمر ثلاثين عامًا مثلي بإعداد الشاي وطلبه عدة مرات دون تأخير عملي.
ومن المثير للاهتمام أن المعدات لها تأثيرات خاصة. إنها ليست نوع المؤثرات الخاصة البراقة، ولكنها النوع الذي يمكن أن يشعر بالنمو من خلال المطابقة. على الرغم من أن المؤثرات الخاصة نفسها هي هكذا تمامًا، إلا أنه في كل مرة يتم فيها دمج تأثير جديد، فإنه لا يزال يجعلني أبتسم. المطور هو شركة Shenzhen Tanyu Interactive Science and Culture Co., Ltd.، ونموذج الشحن هو 0، وهو أمر يستحق الثناء. على الأقل بالنسبة للمخضرم مثلي، لا يوجد الكثير من إجراءات الذهب الكريبتون، لكنها نظيفة.
وقد يتساءل البعض ما الهدف من تعليق المكالمة؟ لأكون صادقًا، كثيرًا ما أسأل نفسي هذا السؤال. ولكن بعد ذلك فكرت في الأمر، عندما كنت ألعب ألعاب تقمص الأدوار الخاملة على نظام Symbian، إما أنني لم أكن أعرف ما كنت أفعله، أو شعرت أنه من العملي جدًا تشغيل هاتفي كل يوم ورؤية التغييرات في البيانات. يمنحني "صائد الشياطين" هذا شعورًا "بالعودة إلى الطبيعة". الجميع يدعوك بالمحارب، لذا اذهب وحارب الوحوش، إنه مجرد عمل، لا تفكر كثيرًا. 😌
إذا كان هناك إخوة في المنتدى يفتقدون ألعاب الماضي البسيطة، أو منشغلون في العمل ويريدون العثور على شيء لا طائل منه، فيمكنك تجربة ذلك. لا تتوقع الكثير من المفاجآت منه، فقط تعامل مع الأمر وكأنك تعود إلى الوراء قبل عشر سنوات وأغلق الخط، فلا بأس بذلك.