
لأكون صادقًا، كشخص عجوز مثلي كان يلعب طوال الطريق منذ عصر سيمبيان، لم تعد متطلباتي للألعاب خيالية جدًا، ولكن يمكن شم رائحة الجودة بعد اللعب لمدة عشر دقائق. لقد فوجئت قليلاً بلعبة "كنت إمبراطورًا في أسرة تشينغ" التي أصدرتها شركة Click Technology مؤخرًا، ليس لأنها مذهلة، ولكن لأنها تعيش بطريقة "المدرسة القديمة" - لقد أصبح هذا سلوكًا في عصر اليوم من تحديد المسار التلقائي ودفع الصور بنقرة واحدة على الشاشة الكاملة.
دعونا نتحدث عن التجربة الأساسية لهذه اللعبة أولاً: تصبح إمبراطورًا، وتدير الحريم، وتلد الأمراء، وتقاتل وتتزوج. يبدو الأمر مشابهًا لمجموعة من ألعاب المتصفح في السوق حيث يغير قصر أسرة تشينغ ملابسه وتتقاتل القصور مع بعضها البعض. ولكن إذا لعبتها بالفعل، فستجد أنها تعتمد على التطوير القائم على المحاكاة أكثر من كونها تعتمد على الحبكة البحتة. لا توجد مشاهد دموية مثل "اختر الملكة وقاتل". بدلا من ذلك، فهو يسمح لك بإدارة الحريم، وتدريب الأمير، والمشاركة في الحرب الوطنية بطريقة واقعية. كان هذا التصميم شائعًا جدًا في عام 2015 تقريبًا، لكنه أصبح الآن من الأنواع النادرة.
لقد قارنتها مع ألعاب القصر الأكثر شعبية الموجهة للنساء، والفرق واضح. على سبيل المثال، "Fu Sheng Wei Qing Ge" أو "The Legend of Concubine Xi"، يركزون بشكل أكبر على استبدال الأدوار، وحب صنع الوجه، والتفاعل الاجتماعي، والرسومات أكثر دقة، ولكن عمق اللعب ضعيف بعض الشيء. بعد شهر من اللعب، كل ما تبقى هو سحب البطاقات ومشاهدة المؤامرة. وماذا عن "كنت إمبراطورًا في أسرة تشينغ"؟ أسلوب الرسم قديم بالفعل، وواجهة المستخدم بدائية، لكن سلسلة اللعب الخاصة بها كاملة جدًا - عليك الذهاب إلى المحكمة، وتجنيد أطفالك وتعليمهم، والانخراط في الدبلوماسية كل يوم. كل رابط متشابك، وهناك نمو عددي حقيقي. بالنسبة للاعبين المخضرمين الذين يحبون "الزراعة" و"تربية الأطفال"، فإن هذا الشعور بالإنجاز من البداية إلى النهاية أكثر عملية من الحصول على زوجة SSR.
وبطبيعة الحال، فإن أوجه القصور واضحة أيضًا: فهي متشددة، وهي منحازة للكريبتون (على الرغم من أنها مجانية للعب)، والنظام الاجتماعي بسيط نسبيًا. إن تحالفات الزواج مفيدة بحتة ولا تتمتع بالكثير من الدفء. إذا كنت تبحث عن ردود فعل فورية وشعور بالإثارة، فقد تجد الوتيرة بطيئة؛ ولكن إذا كنت مثلي وتفتقد تجربة "Qing Palace Q" أو "خطة تطوير الإمبراطور" الشاملة، فهذه اللعبة تناسبك.
لنكون صادقين، تركز صناعة الألعاب الآن على الرسومات وعنوان IP وتسويق الفيديو القصير. المنتجات القديمة مثل هذه والتي تبقى على قيد الحياة في عمق اللعب تجعلني أشعر بالراحة. إنها ليست مثالية، بل وقد عفا عليها الزمن بعض الشيء، لكنها تسمح لك بجدية بأن تكون إمبراطورًا لبعض الوقت، بدلاً من أن تجعلك أداة تدفعها المؤامرة. هذا ليس عارًا، ولكن إذا كان بإمكانك قبول أسلوب الرسم الذي كان سائدًا قبل عشر سنوات، أو كنت ترغب في استعادة الشعور "ببناء مدينة كل يوم"، فيمكنك تجربته.
كلمة أخيرة مليئة بالمشاعر: بدءًا من "Diamond Love" في عصر سايبان وحتى شركات ألعاب الهاتف المحمول الكبرى اليوم، هناك عدد أقل من الألعاب التي تسمح لي بالهدوء وكتابة التعليقات. بالنسبة لشركة مثل Click Technology المهووسة بألعاب المدرسة القديمة، ما عليك سوى اللعب بها والاعتزاز بها.