图片
مرحبًا، أنا من عشاق ألعاب الليل، وقد سهرت حتى الفجر أمام الشاشة مرة أخرى... أقسم أنني أردت فقط إلقاء نظرة على اللعبة قبل الذهاب إلى السرير، لكنني سهرت طوال الليل قبل أن أعرف ذلك 😅
كنت قد خرجت للتو من "حصار المدينة"، وكانت أصابعي لا تزال ترتجف، وكان ذهني ممتلئًا بصوت طبول الحرب وصوت حوافر الخيول. لنكون صادقين، هذه اللعبة مثالية لعشاق الليل مثلنا. هناك حرب وطنية لا تتوقف، والناس في البلدان الأخرى ينامون في الثانية أو الثالثة صباحًا. إنه الوقت المناسب للتطور سرا. الليلة، استفدت من القمر المظلم والرياح العاتية للاستيلاء على ثلاث مدن صغيرة بهدوء. ثم اكتشفني أحد المنافسين الذي ظل مستيقظًا أيضًا لوقت متأخر. وتقاتل الاثنان عند بوابة المدينة حتى الساعة الرابعة تقريبًا. وأخيراً أرسل لي "تصبح على خير" وأجبته "صباح الخير" 😂
لنكون صادقين، هناك نوع مختلف من الرومانسية في لعب الألعاب الإستراتيجية للممالك الثلاث في وقت متأخر من الليل. كانت المناطق المحيطة هادئة للغاية، مع صوت السيوف ولوحة المفاتيح فقط في اللعبة. ليست هناك حاجة للقيام بالمهام اليومية، ولا حاجة إلى التسرع في الوقت، فقط اكتشف ببطء كيفية إعداد التشكيل وكيفية نشر القوات. غالبًا ما أخطط للطرق أثناء الاستماع إلى الموسيقى الهادئة. في بعض الأحيان، أنقر عن طريق الخطأ على شيء خاطئ وأبتسم بسخافة على الشاشة... أوه لا، إنه أمر مزعج فحسب.
علاوة على ذلك، فإن وتيرة "حصار المدينة" صحيحة تمامًا. على عكس بعض الألعاب التي تجبرك على اللعب طوال الوقت، يمكنك التفكير ببطء واللعب ببطء. إنها مناسبة للأشخاص الذين يشعرون بالارتباك قليلاً بعد السهر ولا يريدون استخدام عقولهم ولكنهم يريدون لعب شيء ما. أردت في الأصل فقط ترقية سور المدينة الليلة، ولكن عندما رأيت حربًا مستمرة في المنطقة التالية، لم أستطع إلا أن أشارك في المرح... ثم كان هناك اشتباك، وبعد ذلك... لا شيء أكثر من ذلك، لقد حل الفجر.
الآن يجب أن أذهب للنوم أو سأضطر إلى الذهاب للعمل مع الهالات السوداء تحت عيني مرة أخرى غدًا. لكن بصراحة، السهر أثناء لعب "Siege" يجعلني متعبًا جسديًا، لكن قلبي يرضي جدًا. إذا كنت أيضًا من محبي الليل، أو تحب القتال بهدوء في وقت متأخر من الليل، فمن الأفضل أن تجرب هذه اللعبة. بالمناسبة، تذكروا ضبط المنبه، لا تسهروا طوال الليل مرة أخرى مثلي🌚💤